المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثاني عشر بعد الخمسمائة

2, 3 قمْ قَائِمًا قمْ قَائِمًا... صَادَفْتَ عبْدًا نَائِمًا وعُشْرَاءَ رائِمًا................................. أقول: هذا رجز قالته امرأة من العرب.
2 - قوله: "صادفت": دعاء بلفظ الخبر دعت لولدها أن يصادف عبدًا نائمًا، و "عشراء" أي: ناقة عشراء، و "رائمًا": من رئمت الناقة ولدها رئمًا إذا أحبته وحنت عليه، والناقة رؤوم ورائمة، وإنما قالت: رائما ولم تقل: رائمة إما للضرورة، وإما على تأويل: ذات رئمان.
3 - والناقة العشراء هي التي يأتى عليها من يوم أرسل عليها الفحل عشرة أشهر وزال عنها اسم الخاض ثم لا يزال اسمها عشراء حتى تضع وبعد ما تضع أيضًا، يقال: ناقتان عشراوان، ونوق عشار وعشراوات، ويبدلون من همزة التأنيث واوًا.
الإعراب: قوله: "قم": جملة من الفعل والفاعل، وهو أنت المستتر فيه، و "قائمًا": حال مؤكدة1

لصاحبها لفظًا ومعنى، والتكرير فيه لأجل التاكيد، قوله: "صادفت": جملة من الفعل والفاعل، و "عبدًا": مفعوله، و "نائمًا" صفته، وقد قلنا: إنها جملة دعائية بلفظ الخبر، قوله: "وعشراء": عطف على عبد، و "رائمًا": صفته على التأويل الذي ذكرناه.
الاستشهاد فيه: في قوله: "قائمًا" فإنه حال مؤكدة كما ذكرنا (1).

جارٍ التحميل