المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثاني بعد المائتين والألف

(1)، (2) كأنهمْ أَسْيُفٌ بِيضٌ يمانيةٌ... عَضْبٌ مَضَارِبُهَا بَاقٍ بِهَا الأثَرُ أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من البسيط.
قوله: "بيض" بكسر الباء؛ جمع أبيض، قوله: "يمانية" نسبة إلى يمان، قوله: "عضب" بفتح العين وسكون الضاد المعجمة؛ من عضبه إذا قطعه، ومنه العضب وهو السيف القاطع.
قوله: "مضاربها": جمع مضرب السيف وهو نحو شبر من طرفه، وكذلك مضربة السيف، قوله: "الأثر" بفتح الهمزة (3)، والثاء المثلثة، وهو أثر الجُرْح يبقى بعد البُرْء، قال الجوهري: وفي الناس مَنْ يحمل هذا على الفِرِنْدِ (4). الإعراب: قوله: "كأنهم" كأن للتشبيه، والضمير المتصل بها اسمها، وقوله: "أسيف": خبرها، وقوله: "بيض": صفة لأسيف، وكذلك قوله: "يمانية"، فوله: "عضب مضاربها" -أيضًا- صفة، ومضاربها مرفوع بعضب، وكذا قوله: "باق بها الأثر" صفة أخرى، وقوله: "الأثر": مرفوع باسم الفاعل وهو باق.
الاستشهاد فيه: في قوله: "أسيف" فإنه جمع سيف وهو شاذ، والقياس: سيوف أو أسياف" (5).

جارٍ التحميل