المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثامن والسبعون بعد المائة والألف

الشاهد الثامن والسبعون بعد المائة والألف

5، 6 كَمْ ملُوكٍ بَادَ ملكُهُمُ... وَنَعِيمٍ سُوْقَةٍ بَادُوا أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من المديد.1234

قوله: "باد" أي: هلك؛ من باد يبيد بيدودة، و "السوقة" بضم السين المهملة وسكون الواو وفتح القاف، وهم ما دون الملك، وقيل: السوقة: جمع سوقي وهم أهل السوق، والمعنى الأول هو الأظهر هاهنا.
الإعراب: قوله: "كم" خبرية، و "ملوك" بالجر مميزه، وقوله: "باد" فعل ماض، و"ملكهم": كلام إضافي فاعله، والجملة في محل الرفع على أنها خبر للمبتدأ، أعني قوله: "كم"، قوله: "ونعيم" بالجر عطفًا على ملوك تقديره: وكم نعيم سوقة، والتقدير: وكم باد نعيم سوقة، وقوله: "بادوا": جملة من الفعل والفاعل وهو الضمير المستتر فيه الذي يرجع إلى السوقة، وهي في محل الجر لأنها صفة لسوقة.
الاستشهاد فيه: في قوله: " [كم ملوك" فإن مميز"كم" فيه مجموع مجرور؛ لأنه استعمل استعمال عشرة، وقد تستعمل استعمال مائة فيكون تمييزه مفردًا نحو: كم مرة (1).

جارٍ التحميل