المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثامن والسبعون بعد السبعمائة

(2), (3) فَنِعْمَ أَخُو الْهَيْجَا وَنِعْمَ شَهَابُهَا................................... أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو شطر بيت من الطويل.
قوله: "أخو الهيجا" أي: صاحب الهيجاء، وهو كناية عن ملازمة الحرب وشدة مباشرتها، والهيجاء ممدود اسم للحرب وقصرت هنا للوزن، قوله: "ونعم شهابها" أي: شهاب الهيجاء، أراد: نار الحرب، وهو أيضًا كناية عن شدة حربه وغاية شجاعته فيها، وعدم توليه كالنار إذا قويت لا تولى عن شيء، وتحرق كل شيء أصابته.
الإعراب: قوله: "أخو الهيجا": كلام إضافي مرفوع؛ لأنه فاعل نعم، وكذلك الكلام في قوله: "ونعم شهابها".
الاستشهاد فيه: في قوله: "ونعم شهابها" حيث أضيف فاعل نعم إلى ضمير ما فيه الألف واللام، وقد استدل به البعض على جواز ذلك، والصحيح أنه لا ينقاس عليه لقلته (4).

جارٍ التحميل