الشاهد الثامن عشر بعد المائة والألف
6، 7
وَمَن لم يزَلْ ينقادُ للغَيِّ والهَوَى... سيُلْفَى على طول السَّلامةِ نادمَا
أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الطَّويل.
قوله: "للغي" وهو الضلال، قوله: "والهوى" وهي ويروى: والصبا، قوله: "سيلفى" أي: سيوجده12345
الإعراب:
قوله: "ومن" الواو للعطف إن تقدمه شيء، ومن شرطية، وقوله: "لم يزل ينقاد" فعل الشرط، ويروى: ومن لا يزل ينقاد، والضمير المستتر في لم يزل اسمه، وينقال: جملة خبره، و"للغي"؛ جار ومجرور يتعلق بينقاد، و"الهوى": عطف عليه، قوله: "سيلفى": جواب الشرط، والضمير المستتر فيه مفعول ناب عن الفاعل، وقوله: "نادمًا": مفعول ثان، والأظهر أن يكون حالًا.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "سيلفى" فإنَّها جملة وقعت جزاء الشرط، وقد حذف منها الفاء، والتقدير: فسيلفى، فحذفها للضرورة (1).