المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثالث والعشرون بعد المائتين والألف

الشاهد الثالث والعشرون بعد المائتين والألف

5، 6 ألا أَذِّنْ فما أَذْكَرْتَ ناسي.................................. أقول: قائله هو أحمد بن الحسين المتنبي، وتمامه: ............................ ولَا لَيَّنْتَ قَلْبًا وَهُوَ قاسي وبعده: وَلَا شُغِلَ الأَمِيرُ عَنِ المَعَالِي... ولَا عَنْ حَقِّ خَالِقِهِ بِكَاسِي وكان سيف الدولة بن حمدان يشرب فأذن المؤذن، فوضع سيف الدولة القدح من يده، وقال المتنبي البيتين المذكورين، وهما من الوافر.
المعنى ظاهر.1234 = فثبتت فيه الألف لأنها رأس آية؛ لأن قومًا من العرب يجعلون أواخر القوافي إذا سكتوا على مثل حالها إذا وصلوها، وهم أهل الحجاز".

الإعراب: قوله: "ألا" للتنبيه، وقوله: "أذن": جملة من الفعل والفاعل، قوله: "فما أذكرت" الفاء لربط الجواب، و"فما أذكرت": جملة من الفعل والفاعل، وقد دخل عليها حرف النفي، وقوله: "ناسي" مفعول: أذكرت.
والاستشهاد فيه: في قوله: "ناسي" لأن القياس فيه: ناسيًا، وهذا للتمثيل، وإلا فالمتنبي لا يحتج به (1).

جارٍ التحميل