المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثالث والخمسون بعد الستمائة

4, 5 ................................ فَهَلًّا نَفْسُ لَيلَى شَفِيعُهَا أقول: قائله هو قيس بن الملوح الملقب بالمجنون، ويقال: قائله هو ابن الدمينة، وقال123 = (2/ 40)، وشرح شواهد المغني (270)، واللسان مادة: "ذرع"، وهمع الهوامع للسيوطي (1/ 207)، والدرر (3/ 103)، والمعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية (522).

ابن عصفور: قائله هو الصمة بن عبد الله القشيري 1، وصدره 2: ونُبِّئتُ ليلَى أرسَلَتْ بشَفَاعَةٍ... إِلَيَّ فهلَّا............... وبعده: 2 - أأكرَمُ مِنْ لَيلَى عَلَيَّ فَتَبْتَغِي... بِهِ الجَاهَ أَمْ كُنتُ امْرَأً لا أُطيعُهَا وهما من الطَّويل.
قوله: "نبئت" أي: أخبرت.
الإعراب: قوله: "ونبئت" على صيغة المجهول؛ فالتاء مفعوله الأول ناب عن الفاعل، وقوله: "ليلى": مفعول ثان، قوله: "أرسلت" جملة من الفعل والفاعل وهو الضمير المستتر فيه الراجع إلى ليلى مفعول ثالث، وقوله: بشفاعة" في محل النصب مفعول أرسلتْ، وقوله: "إليّ" يتعلق بأرسلت.
قوله: "فهلَّا": حرف تحضيض مختص بالجمل الفعلية الخبرية، فلذلك يقال ها هنا محذوف تقديره: فهلَّا كان هُو -أي: الشأن- نفس ليلى شفيعها، ويقال التقدير: فهلا شفعت نفس ليلى؛ لأن الإضمار من جنس المذكور أقيس، فعلى هذا قوله: "شفيعها" مرفوع على أنَّه خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هي شفيعها، وعلى التقدير الأول قوله: "نفس ليلى" كلام إضافي مبتدأ، و"شفيعها" خبره.
الاستشهاد فيه: في قوله: "فهلا نفس" حيث أضمر فيه ضمير الشأن كما ذكرنا، والتقدير فيه: فهلا كان هو؛ لأن هذا مختص بالجملة الفعلية الخبرية كما ذكرناه 3. = شواهد المغني (221)، والخزانة (3/ 60)، والدرر (5/ 106)، والأغاني (11/ 314)، وتخليص الشواهد (320)، وشرح التصريح (2/ 41)، والحماسة للمرزوقي (1220)، وشرح الأشموني (2/ 259).

جارٍ التحميل