المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثالث والخمسون بعد الثلاثمائة

الشاهد الثالث والخمسون بعد الثلاثمائة

6, 7 بِأَي كتَاب أم بِأَية سُنَّةٍ... تَرَى حبَّهُم عارًا عليَّ وتحسبُ أقول: قائله هو الكميت بن زيد الأسدي، وقد ترجمناه فيما مضى.12345

وهو من الطويل، والمعنى ظاهر.
الإعراب: قوله: "بأي": متعلق (1) بقوله: "ترى"، وقوله: "أم بأية سنة": عطف على [قوله: "] (2) بأي كتاب" قوله: "ترى": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "حبهم": كلام إضافي مفعوله الأول، وقوله: "عارًا": مفعوله الثاني، وقوله: "عليَّ": يتعلق به، وقوله: "تحسب": عطف على "ترى"، ومفعولاه محذوفان تقديره: وتحسبه عارًا عليَّ.
الاستشهاد فيه: حيث حذف منه المفعولان، وهو جائز بالإجماع وذلك؛ لأجل الاختصار، ولكن عند قيام القرينة، وليس ذلك بمطلق فافهم.

جارٍ التحميل