المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثالث والثمانون بعد الثلاثمائة

الشاهد الثالث والثمانون بعد الثلاثمائة

1، 2 نُتِجَ الرَّبيعُ مَحَاسِنًا... أَلْقَحنَها غُرُّ السحَائِبِ أقول: لم أقف على اسم قائله.
وهو من الكامل المربع وفيه الإضمار والترفيل، فإن قوله: "غير السحائب"، "مستفعلانن".
قوله: "نتج الربيع" على صيغة المجهول، يقال: نتجت الناقة وتنتج على صيغة المجهول [تنتج] 3 نتاجًا وأنتجها أهلها، وأراد بالربيع الكلأ، ويجمع على أربعة، وربيع الجداول على أربعاء، والربيع- أيضًا: المطر في الربيع، و "المحاسن": جمع حسن على غير قياس، قوله: "ألقحنها": من ألقح الفعل الناقة، والريحُ السحابَ، ومنه 4: ﴿الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ [الحجر: 22]، قوله: "غير السحائب" بضم الغين المعجمة؛ جمع غراء مؤنث أغر وهو الأبيض، والسحائب: جمع سحابة، قال الجوهري: السحابة: الغيم، والجمع: سحاب وسُحُب وسحائب 5. الإعراب: قوله: "نتج الربيع": جملة من الفعل وهو نتج على صيغة المجهول؛ كما ذكرنا، والفاعل هو الربيع النائب عن المفعول، قوله: "محاسنًا": مفعوله، قوله: "ألقحنها": جملة من الفعل والمفعول، وهو الضمير، وقوله: "غر السحائب": كلام إضافي فاعلها، والجملة في محل النصب لأنها صفة لقوله: "محاسنًا".
الاستشهاد فيه: في قوله: "ألقحنها" حيث جمع الفعل، وهو مسند إلى الفاعل الظاهر، وهو قوله: "غر السحائب" والقياس: ألقحها غير السحائب 6.

جارٍ التحميل