المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثالث والثلاثون بعد المائتين والألف

الشاهد الثالث والثلاثون بعد المائتين والألف

2، 3 واللَّهَ أَنْجَال بِكفَّيْ مَسْلَمَتْ................................ أقول: لم أقف على اسم قائله، وبعده 4: ............................... مِنْ بَعْدِ مَا وبعدِ ما وبعْدمَتْ صَارَتْ نُفُوسُ القَوْمِ عند الغَلْصَمَتْ... وَكَادَتِ الحُرَّةُ أن تُدْعَى أَمَتْ قوله: "بعدمت" أي: بعد ما، فأبدل من الألف هاء، ثم أبدل الهاء تاء لتوافق بقية القوافي، و "الغلصمت": رأس الحلقوم، وهو الموضع الناتئ في الحلق.
الإعراب: قوله: "واللَّه": مبتدأ، و "أنجاك": جملة من الفعل والفاعل والمفعول في محل الرفع على الخبرية، والباء في "بكفي" يتعلق بها.1

الاستشهاد فيه: في قوله: "مسلمت" حيث وقف عليها بالتاء، والقياس بالهاء.

جارٍ التحميل