المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثالث والتسعون بعد الألف

2، 3 أما واللهِ أن لو كنْتَ حرًّا................................. أقول: أنشده سيبويه ولم يعزه إلى أحد، وتمامه: .............................. وما بالحر أنت ولا العَتِيقِ وهو من الوافر، والمعنى ظاهر.
الإعراب: قوله: "أما" بفتح الهمزة وتخفيف الميم؛ حرف استفتاح بمنزلة: ألا، وتكثر قبل القسم نحو: "والله" فإنه قسم، قوله: "أن لو" فأن رابطة أو زائدة على ما نذكره الآن، ولو للشرط، و "كنت حرًّا": جملة من اسم كان وخبره وقعت فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف.
الاستشهاد فيه: في قوله: "أن لو كنت" فإِن أَنْ فيه جُعل حرفًا يربط جملة القسم بجملة المقسم عليه، والذي ذهب إليه سيبويه أنها زائدة، وقال في كتابه وقد ذكر أقسام أن: فأما الوجه الذي تكون1

فيه لغوًا فنحو قولك: لما أن جاء، وأما والله أن لو فعلت (1).

جارٍ التحميل