الشاهد الثالث والأربعون بعد الستمائة
4, 5
وَكُنْتَ إِذْ كُنْتَ إلَهي وَحْدَكَا... لَم يَكُ شَيءٌ يَا إِلاهي قبلكَا
أقول: قائله هو عبد الله بن عبد الأعلى القُرشيّ الراجز، وهو من الرجز المسدس.
المعنى ظاهر.123
الإعراب:
قوله: "وكنت" من كان التامة، وفي كتاب سيبويه: قد كنت (1)، قوله: "إذ": ظرف بمعنى حين كنت، وهو -أَيضًا- من كان التامة، قوله: "إلهي" أصله يَا إلهي، قوله: "وحدكا": منصوب على الحال، والعامل محذوف تقديره: انفردت وحدكا، والألف في وحدكا وقبلكا للإطلاق.
قوله: "لم يك" أصله: لم يكن حذفت النُّون منه للتخفيف، وهي من كان الناقصة، وقوله: "شيء" اسمه، وقوله: "قبلكا": خبره، وقوله: "يَا إلهي": معترض بين اسم كان وخبره.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "وحدكا" حيث أضيف [لفظ] (2) وحد إلى كاف الخَطَّاب، وهو مما يضاف لكل مضمر: إلى الغائب نحو: وحده، وإلى المخاطب نحو: وحدك، وإلى المتكلم نحو: وحدي (3).