المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثالث عشر بعد الألف

3, 4 فَإِمَّا تَرَيْنِي وَلِي لِمَّةٌ... فَإِنَّ الحَوَادِثَ أَوْدَى بهَا أقول: قائله هو الأعشى، وقد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد الفاعل 5: الاستشهاد فيه هاهنا: في قوله: "فإما تريني" حيث ترك فيه نون التأكيد بعد إما الشرطية [وفيه رد على الزجاج حيث أوجب التأكيد بعد إما الشرطية] 6، وليس بواجب بل هو جائز، يجوز توكيده ويجوز تركه 7.12

جارٍ التحميل