المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد التاسع والعشرون بعد الثمانمائة

الشاهد التاسع والعشرون بعد الثمانمائة

4، 5 .................................. يَا أَشْبَهَ الناسِ كُلِّ النَّاسِ بالقمر أقول: قائله هو كثير عزة، وصدره 6:123

كَم قَدْ ذَكَرتُكِ لَو أُجْزَى بِذكْرِكُم................................... وبعده: 2 - إِني لأُجْذِلُ إِنْ أَمْشِي مُقَابِلَهُ... حُبًّا لِرُؤْيَةِ مَنْ أَشْبَهْتِ في الصورِ وهما من البسيط، المعنى ظاهر.
الإعراب: قوله: "كم": خبرية بمعنى كثير، والمعنى: كم وقت قد ذكرتك فيه، وكم في محل الرفع على الابتداء، وقوله: "قد ذكرتك": خبره، وهي جملة من الفعل والفاعل والمفعول.
قوله: "أجزى": على صيغة المجهول، والضمير الذي فيه مفعول ناب عن الفاعل، وقوله: "بذكركم" في محل النصب على أنه مفعول ثان، قوله: "يا أشبه الناس": منادى مضاف منصوب، قوله: "كل الناس": كلام إضافي مجرور؛ لأنه تأكيد للناس في قوله: "أشبه الناس" والباء في "بالقمر" تتعلق بأشبه.
الاستشهاد فيه: في قوله: "كل الناس" حيث أضيف فيه كل إلى اسم ظاهر، وقد علم أن كلًّا تجب إضافتها إلى اسم مضمر راجع إلى المؤكد إذا كان تأكيدًا لمعرفة نحو: ﴿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾ [ص: 73]، وقال ابن مالك: وقد يخلفه الظاهر كقوله: كَم قَد ذَكَرْتُكِ......................................... إلى آخره 1 وخالفه أبو حيان: وزعم أن كلًّا في البيت نعت مثلها في: "أطعمنا شاة كل شاة"، وليس توكيدًا 2، وقال ابن هشام: وليس قوله بشيء؛ لأن التي ينعت بها دالة على الكمال لا علي عموم الأفراد (3).

جارٍ التحميل