المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد التاسع والثمانون بعد الثلاثمائة

الشاهد التاسع والثمانون بعد الثلاثمائة

2، 3 مَا بَرِئَتْ مِن ريبةٍ وذمٍّ... فِي حَربنَا إِلا بناتُ العَمِّ أقول: قائله هو راجز لم أقف على اسمه.
وهو من الرجز المسدس.
المعنى ظاهر.1

الإعراب: قوله: "ما برئت" بطل عمل ما بدخول إلا (1)، "وبرئًت": فعل ماض، وقوله: "بنات العم": كلام إضافي فاعله، وقوله: "من ربية": يتعلق بقوله: "برئت"، و "ذم" بالجر عطف عليه، وقوله: "في حربنا": ظرف لقوله "برئت".
الاستشهاد فيه: في قوله: "ما برئت" (2) حيث جاء بالتأنيث، فإن الأصل أن تحذف التاء، فلا يجوز: ما قامت إلا هند، إلا في ضرورة الشعر، والبيت من هذا القبيل، وإذا كان الفاصل بين الفعل وفاعله غير "إلا" يجوز فيه الوجهان والتأنيث أكثر [وإذا كان "إلا" فالتذكير أكثر إلا في الشعر، فإن التأنيث خاص به، نص عليه الأخفش، وقد جاء] (3) في النثر -أيضًا- على قراءة من قرأ: ﴿إِنْ كَانَتْ إلا صَيْحَةً﴾ [يس: 29] (4) بالرفع (5).

جارٍ التحميل