المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد التاسع والثمانون بعد الأربعمائة

الشاهد التاسع والثمانون بعد الأربعمائة

3, 4 داينتُ أَرْوَى والدُّيُونُ تُقْضَى... فَمَطَلَتْ بَعْضًا وأدَّتْ بَعْضًا أقول: قائله هو رؤبة بن العجاج؛ كذا قال ابن بري، وقبله 5: وَهْيَ تَرَى ذَا حَاجَةٍ مُؤْتَضًّا...................................... وهي من الرجز المسدس.
قوله: "مؤتضًّا" أي: مضطرًا؛ من ائتض إليه ائتضاضًا، أي: اضطر إليه، قوله: "داينت":12

من المداينة، يقال: داينت فلانًا إذا عاملته فأعطته دينًا وأخذت بدين، و "أروى" بفتح الهمزة وسكون الراء؛ اسم امرأة، قوله: "فمطلت": من المطل وهو التسويف، قوله: "وأدت" ويروى: وفت.
الإعراب: قوله: "داينت": جملة من الفعل والفاعل، و "أروى": مفعوله، قوله: "والديون تقضى": جملة اسمية وقعت حالًا، قوله: "فمطلت": جملة من الفعل والفاعل، و "بعضًا": مفعوله، وكذلك: "أدت بعضًا".
الاستشهاد فيه: على أن لفظة: "بعض" يصح وقوعه على النصف وعلى أزيد منه، وهذا حجة على الكسائي وهشام حيث قالا: إن البعض لا يقع إلا على ما دون النصف، وهذا البحث هاهنا استطرادي 1.

جارٍ التحميل