المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد التاسع والأربعون بعد المائة والألف

الشاهد التاسع والأربعون بعد المائة والألف

2، 3 لَوْ أَنَّ حَيًّا مُدْرِكُ الفَلَاحِ.................................... أقول: قائله هو لبيد بن عامر العامري، وتمامه: ........................... أَدْرَكَهُ مُلَاعِبُ الرِّمَاحِ وهو من الرجز المسدس.
و"الفلاح": النجاة والفوز والبقاء، قوله: "ملاعب الرماح" أراد به أبا براء بن عامر بن جعفر بن كلاب الذي يقال له: ملاعب الأسنة، وإنما قال له لبيد: ملاعب الرماح لضرورة القافية.
الإعراب: "لو" للشرط، و "أن": حرف من الحروف المشبهة بالفعل، و "حيا" اسمها، و "مدرك1

الفلاح": كلام إضافي خبره، قوله: "أدركه": جملة من الفعل والمفعول وقعت جوابًا للو، والضمير فيه يرجع إلى الفلاح، قوله: "ملاعب الرماح": كلام إضافي فاعل لقوله: أدركه.
الاستشهاد فيه: في قوله: "مدرك الفلاح" حيث وقع خبرًا لأن الواقعة بعد لو، والحال أنه اسم، وفيه رد على من اشترط أن يكون خبر أن بعد "لو" فعلًا؛ كما ذكرناه فيما مضى (1).

جارٍ التحميل