المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد التاسع والأربعون بعد الثمانمائة

الشاهد التاسع والأربعون بعد الثمانمائة

3، 4 لَا لَا أَبُوحُ بِحُبِّ بَثْنَةَ إِنَّهَا... أَخَذَتْ عَلَيَّ مَوَاثقًا وعُهُودًا أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الكامل.
قوله: "لا أبوح": من باح بسره إذا أظهره وأفشاه، و "بثنة" بفتح الباء الموحدة وسكون الثاء المثلثة وفتح النون وفي آخرها هاء؛ اسم محبوبته، والبثنة في اللغة: الأرض اللينة السهلة، قوله: "مواثقًا": جمع موثق بمعنى: الميثاق وهو العهد.
الإعراب: قوله: "لا لا أبوح" كرر للتأكيد، و "أبوح": جملة من الفعل والفاعل، والباء في: "بحب بثنة" يتعلق به، وبثنة في محل جر بالإضافة، ومنعت من الصرف للعلمية والتأنيث.
قوله: "إنها" الضمير اسم إن، والجملة أعني قوله: "أخذت عليّ": خبرها، قوله: "مواثقًا": مفعول أخذت، و "عهودًا": عطف عليه.12

الاستشهاد فيه: في قوله: "لا لا أبوح" حيث كرر فيه كلمة: "لا" التي للنفي لأجل التأكيد، وهو من أقسام التأكيدات اللفظية في الحروف، وهو يكون في المفرد والجملة، والمفرد يكون اسمًا ويكون فعلًا ويكون حرفًا، فالاسم نحو: زيد زيد قائم، والفعل نحو: ضرب ضرب زيد، والحرف كما في البيت المذكور 1.

جارٍ التحميل