المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد التاسع والأربعون بعد التسعمائة

الشاهد التاسع والأربعون بعد التسعمائة

1، 2 كُنْ لِي لا عليَّ يا ابنَ عمَّا... نَعِشْ عَزِيزَيْنِ ونكفي الهما أقول: أنشده أبو الفتح ولم يعزه إلى قائله، وهو من الرجز المسدس، المعنى ظاهر.
الإعراب: قوله: "كن": أمر، واسم كان الضمير الَّذي فيه، وقوله: "لي": جار ومجرور خبره، قوله: "لا عليّ": عطف على قوله: "لي"، أي: لا تكن عليَّ، وقوله: "يا ابن عما" كلمة يا حرف النداء، "وابن عما": كلام إضافي منادى، قوله: "نعش": فعل مجزوم جواب الأمر، قوله: "عزيزين": حال من الضمير الَّذي في نعش، قوله: "ونكفي الهما": جملة من الفعل والفاعل والمفعول عطف على الجملة الأولى.
الاستشهاد فيه: في قوله: "يا ابن عمَّا" حيث قلب الشاعر ياء الإضافة ألفًا، والألف في "الهما" للإطلاق 3. = ذلك أنَّه يكون مطابقًا للصدر؛ لأنه يقول لها: اتركيني فإن خطئي وصوابي علي وإنما أهلكت مالي فلا تلوميني، وإذا قلت: وإن الَّذي أهلكت مال لا عرض فهو يعتذر لها" شرح جمل الزجاجي الكبير لابن عصفور (2/ 100، 101)، وينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة (1/ 241)، والإقواء معناه: الانتقال من الضم إلى الكسر والعكس في حركة حرف الروي، وهو عيب كبير في الشعر.

جارٍ التحميل