مُسْنَدُ عَمْرِو بْنٍِ حَزْمٍ الْأَنْصَارِيِّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1 . . . / 39 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سُوَدَاةَ الْجُذَامِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكَأً عَلَى قَبْرٍ، فَقَالَ: " لَا تُؤْذِ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ - أَوْ لَا تُؤْذِهِ - " 2
. . / 40 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ، فَقَالَ: " انْزِلْ، لَا تُؤْذِ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ "، قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ زِيَادُ بْنُ نُعَيْمٍ، أَنَّ ابْنَ حَزْمٍ - إِمَّا عَمْرٌو، وَإِمَّا عُمَارَةُ - قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ.
. . 1
. . . / 41 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ حَزْمٍ قَالَ: عُرِضَتْ - أَو قَالَ: عَرَضْتُ - رُقَيَّةَ النَّهْشَةِ مِنَ الْحَيَّةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَرَ بِهَا 2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = أعلم.
عفان: هو ابن مسلم الصَّفَّار، وعبد الواحد: هو ابن زياد العبدي، وعثمان ابن حكيم، هو ابن عَبَّاد بن حُنيف الأنصاري.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" ورقة 220، وعنه ابن ماجه (3519) ، وأخرجه أبو يعلى (7176) عن أبي خيثمة زهير ابن حرب، كلاهما (ابن أبي شيبة وأبو خيثمة) عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.
وسقط من إسناد مطبوع أبي يعلى: "عمرو بن حزم".
وأخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" ص44-45 من طريق محمد بن مسلم الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لعمارة بن حزم: "اعْرِضْ عليَّ رُقْيَتك" فلم ير بها بأساً، فَهم يَرقُون بها إلى اليوم.
وإسناده فيه لين، لكن يعتبر به، وقوله فيه: عمارة بن حزم، وهمٌ، والصواب: عمرو بن حزم.
وأخرج الطبراني في "الأوسط" (9147) عن سهل بن أبي حَثْمةَ: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج، وخرج معه عبد الرحمن بن سَهْل، فلما كان بالحَرَّة، نَهَشَتْ عبد الرحمن بن سهل حيَّةٌ، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ادعوا لي عمرو بن حزم" فدُعِيَ، فَعَرَضَ رُقْيتَه على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: "لا بأس بها، ارْقِهِ" قال: فوضع ابنُ حزم يَدَه عليه، فقال: يا رسول الله هو يموت -أو قد مات- فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ارْقِهِ، وإن كان قد يموت -أو قد مات-" فرقاه، فصَحَّ عبد الرحمن وانطلق.
وإسناده محتمل للتحسين في المتابعات والشواهد.
وسلف عند المصنِّف برقم (14382) من طريق أبي سفيان عن جابر، قال: نهى رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الرُّقَى -قال ابن نُمير في حديثه: فأتاه خالي يَرْقي من العَقْرب- قال: فجاء آلُ عمرو بن حزم إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالوا: يا رسول الله، إنه قد كانت عندنا رُقيةٌ نَرْقي بها من العَقْرب، وإنك نهيت عن الرُّقَى.
قال: فعرضوها عليه، فقال: "ما أرَى بأساً، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليَنْفَعهُ".
وهو في "صحيح مسلم".=
. . / 42 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، دَخَلَ عَمْرُو بْنُ حَزْمٍ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ: قُتِلَ عَمَّارُ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ " 1
. . . / 43 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ 2 ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، أَنَّ النَّضْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولََ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا تَقْعُدُوا عَلَى الْقُبُورِ " 3 = وسلف أيضاً من طريق أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أرْخصَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في رُقْية الحُمة لبني عمرٍو.
وهو في "صحيح مسلم".
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وأخرجه المزي في ترجمة النضر بن عبد الله السّلمي من "تهذيب الكمال" 29/388-389 من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 13/ورقة 422 من طريق حرملة بن يحيى وأحمد بن عيسى، عن عبد الله بن وهب، به.
وأخرجه النسائي 4/95 من طريق خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، به.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/515 من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، به.
بلفظ: رآني رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على قبر، فقال: "انزل عن القبر، لا تؤذي صاحب القبر، ولا يؤذيك".
قلنا: وهذا اللفظ غير محفوظ من هذا الوجه، وابن لهيعة سيىء الحفظ، وقد سلف بهذا اللفظ من طريق زياد بن نعيم الحضرمي، عن ابن حزم -إما عمارة أو عمرو- برقم (38) .