مُسْنَدُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
11941 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " إِنْ كَانَتِ الْأَمَةُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَنْطَلِقُ بِهِ فِي حَاجَتِهَا " 1 11942 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، وَإِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " 1 11943 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " لَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ أَوْلَمَ " قَالَ: فَأَطْعَمَنَا خُبْزًا وَلَحْمًا 1 11944 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، يَرْفَعُ الْحَدِيثَ قَالَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ، وَيَقِلَّ الرِّجَالُ، وَتَكْثُرُ النِّسَاءُ، حَتَّى يَكُونَ قَيِّمَ خَمْسِينَ امْرَأَةً رَجُلٌ وَاحِدٌ " 2
11945 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي بُرْدَةِ حِبَرَةٍ قَالَ: أَحْسَبُهُ عَقَدَ بَيْنَ طَرَفَيْهَا " 1 11946 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَطُوفُ عَلَى جَمِيعِ نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ 2 = و (13946) و (14078) . وسيأتي عن أبي التياح، عن أنس برقم (12527) . وفي باب قبض العلم عن أبي هريرة، سلف برقم (7488) . وفي باب كثرة النساء وقلة الرجال عن أبي موسى الأشعري عند البخاري (1414) ، ومسلم (1012) . وعن كعب بن عجرة عند الطبراني 19/ (346) . قوله: "قيم خمسين امرأة"، قال السندي: القيم: من يقوم بالأمر، وقيامه عليهن، إما بسبب القرابة أو بسبب الزواج، يدل على أنه يتزوج أحدُهم بغير عدد جهلاً بالحكم الشرعي، والمراد بخمسين حقيقة العدد أو الكثرة، ويؤيد الثاني اختلاف العدد في أحاديث الباب، فقد جاء في حديث أبي موسى الأشعري "يتبع الرجل الواحد أربعون امرأة".
11947 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ " 1 = حبان (1207) من طريق هشيم، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (12967) عن إسماعيل ابن عُلية، عن حميد.
وأخرجه ابن ماجه (589) ، والطحاوي 1/129، والطبراني في "الصغير" (692) من طريق الزهري، عن أنس.
وللحديث طرق أخرى عن أنس ستأتي بالأرقام (12097) و (12640) و (13355) و (13505) . وسيأتي في حديث أبي رافع 6/8: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طاف على نسائه في ليلة، وكان يغتسل عند كل واحدة منهن.
وفي إسناده ضعف.
11948 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ جَدِّهِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ " 1 11949 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: أَخْبَرَنَا، عَنْ أَنَسٍ، وَيُونُسُ، عَنْ الْحَسَنِ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ". قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا 2 أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ ظَالِمًا؟ قَالَ: " تَحْجُزُهُ تَمْنَعُهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ " 3 = الخُبث: بضمتين: جمع خبيث، والخبائث: جمع خبيثة، والمراد ذكور الشياطين وإناثهم، وقد جاءت الرواية بإسكان الباء في الخبث أيضاً إما على التخفيف، أو على أنه اسم بمعنى الشر، وحينئذٍ فالخبائث صفة النفوس، فيشمل ذكور الشياطين وإناثهم جميعاً، والمراد التعوذ من الشر وأصحابه.
11950 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، وَإِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَسَحَّرُوا، فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً " 1 = وقرن في الموضع الأول منه بعبيد الله بن أبي بكر حميداً، وستأتي طريق حميد برقم (13079) . وأخرجه عبد بن حميد (1401) ، وأبو يعلى (3838) من طريق يزيد بن هارون عن سليمان التيمي، عن الحسن البصري مرسلاً، وعن سليمان التيمي، عن حميد الطويل، عن أنس.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 3/94 من طريق داود بن أبي هند، عن أنس.
وفي الباب عن جابر، سيأتي 3/323-324. وعن ابن عمر عند ابن حبان (5166) .
11951 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: " رَأَيْتُ خَاتَمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ " 1
11952 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: " لَمَّا اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا، وَكَانَتْ ثَيِّبًا " 2 = طريق إسحاق بن عبد الله، ثلاثتهم عن أنس.
وسيأتي الحديث برقم (13704) من طريق حماد بن سلمة، وبرقم (13993) من طريق شعبة، كلاهما عن عبد العزيز بن صهيب.
وسيأتي من طريق قتادة عن أنس برقم (13245) و (13551) ، ومن طريق عبد العزيز وقتادة معاً برقم (13390) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (8898) .
11953 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ قَالَ: " شَهِدْتُ = النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "سبع للبكْر، وثلاث للثيب".
وروي من طرق عن حميد عن أنس موقوفاً، أخرجه مالك 2/530،
والطحاوي 3/28، والبيهقي 7/302.
وأخرجه كذلك البيهقي 7/302 من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس.
وأخرجه مرفوعاً الدارمي (2209) ، وابن ماجه (1916) ، وابن حبان (4208) ، والدارقطني 3/283، وأبو نعيم في "الحلية" 2/288 و3/13 من طريق أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس.
وروي عن أيوب بهذا اللفظ موقوفاً على أنس، أخرجه عبد الرزاق (10642) ، والطحاوي 3/27، والبيهقي 7/302.
وأخرج البيهقي 7/302، وابن عبد البر في "التمهيد" 17/248 من طريق أبي قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، عن أبي عاصم النبيل، عن سفيان الثوري، عن أيوب وخالد الحذاء، عن أبي قلابة الجرمي، عن أنس قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إذا تزوج البكر على الثيب، أقام عندها سبعاً، وإذا تزوج الثيب على البكر، أقام عندها ثلاثاً".
وروي عن أيوب وخالد بهذا اللفظ موقوفاً على أنس، أخرجه عبد الرزاق (10643) ، والبخاري (5213) و (5214) ، ومسلم (1461) (44) و (45) ، وأبو داود (2124) ، والترمذي (1139) ، والبيهقي 7/301 و302، والبغوي (2326) . ولم يذكر أيوب البخاري ومسلم كلاهما في الموضع الأول وأبو داود والترمذي.
قال أبو قلابة بإثر هذا الحديث: ولو شئت لقلت: إن أنساً رفعه إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
الثيب: المرأة فارقت زوجها، أو دُخل بها.
وَلِيمَتَيْنِ مِنْ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَالَ: " فَمَا أَطْعَمَنَا فِيهِمَا خُبْزًا، وَلَا لَحْمًا " قَالَ: فَمَهْ؟ قَالَ: " الْحَيْسَ - يَعْنِي التَّمْرَ - وَالْأَقِطَ بِالسَّمْنِ " 1 11954 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ، حَدَّثَنَا الْأَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِ 2 ، وَلَا تَنْقُشُوا فِي 3 خَوَاتِيمِكُمْ عَرَبِيًّا " 4
11955 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، = عن أنس، به.
وإسناده ضعيف لجهالة سليمان.
وأخرج ابن أبي شيبة 8/460 من طريق يحيي بن آدم، عن أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس: أن عمر قال: لا تنقُشوا ولا تكتبوا في خواتمكم بالعربية.
وإسناده صحيح.
وأخرج البخاري 1/455 عن خليفة بن خياط، عن معاذ بن هشام الدستوائي، سمع أباه عن قتادة، عن أنس: نهى عمرُ أن يُنقش في الخواتيم بالعربية.
وإسناده حسن.
قلنا: وهذا هو الصحيح عن أنس أنه من قول عمر، وليس مرفوعاً إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأما معنى حديث أنس المرفوع، فقد جاء تفسيره في الحديث نفسه عن الحسن البصري عند غير المصنف، فقد قال الحسن: اما قوله: "لا تنقشوا في خواتيمكم عربياً" محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأما قوله "لا تستضيئوا بنار المشرك" يقول: لا تستشيروا المشركين في أموركم، ثم قال الحسن: تصديق ذلك في كتاب الله عز وجل: (يا أيها الذين امنوا لا تتًخذوا بطانة من دُونكم) [آل عمران: 118] .
لكن تعقب الحافظُ ابن كثير في "تفسيره" 2/89 تفسير الحسن هذا فقال: فيه نظر، ومعناه ظاهر: "لا تنقشوا في خواتيمكم عربياً"، أي بخط عربي، لئلا يشابه نقش خاتم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأنه كان نقشه محمد رسول الله، ولهذا جاء في الحديث الصحيح أنه نهى أن ينقش أحد على نقشه.
وأما الاستضاءةُ بنار المشركين، فمعناه، لا تقاربوهم في المنازل بحيث تكونون معهم في بلادهم، بل تباعدوا منهم وهاجروهم من بلادهم، ولهذا روى أبو داود: "لا تتراءى ناراهما"، وفي الحديث الآخر: "من جامع المشرك أو سكن معه، فهو مثله"، فحمْلُ الحديث على ما قاله الحسنُ -رحمه الله- والاستشهادُ عليه بالآية، فيه نظر، والله أعلم.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفةً 1 بَيْنَ يَدَيَّ، فَإِذَا هِيَ الْغُمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ " 2 11956 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ يَوْمَ أُحُدٍ، وَشُجَّ فِي جَبْهَتِهِ، حَتَّى سَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ: " كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ فَعَلُوا هَذَا بِنَبِيِّهِمْ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ " فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: 128] 3
11957 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَعْتَقَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا " 21 =المصنف برقم (13083) . وأخرجه ابن ماجه (4027) ، والنسائي في "الكبرى" (11077) ، والطبري 4/86، والواحدي في "أسباب النزول" ص103، والبغوي في "شرح السنة"
11958 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُمْ سَمِعُوهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَبِّي بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا يَقُولُ: " لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا، لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا " 1 = وله طرق أخرى عن أنس، انظر (12865) و (13506) . وفي الباب عن عائشة عند ابن ماجه (1958) ، والطبراني في "الأوسط" (2120) و (5638) ، والدارقطني 3/285. وعن صفية بنت حُيي عند أبي يعلى (7118) ، والطبراني في "الكبير" 24/ (194) ، وفي "الأوسط" (4950) و (8497) ، والحاكم 1/547.
11959 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: وَحَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ - وَأَظُنُّنِي قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ أَنَسٍ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ: " ارْكَبْهَا " قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ قَالَ: " ارْكَبْهَا " مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا 1 = وسيأتي الحديث من طرق عن حميد بالأرقام (12091) و (12870) و (13806) و (14002) ، ومن طريقين عن يحيي برقم (12946) و (14001) . وأخرجه الطيالسي (2121) ، والنسائي 5/150، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/102 من طريق أبي أسماء عمرو بن مرثد الرحبي، وأبو يعلى (3603) ، وابن الأعرابي في "معجمه" (1146) من طريق الزهري، وأبو يعلى (4044) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/153 من طريق حميد بن هلال، وابن عدي في "الكامل" 1/348-349 من طريق يحيي بن أبي كثير، وهو أيضاً 2/519 من طريق ثابت بن قيس، خمستهم عن أنس بن مالك.
وسيأتي الحديث من طرق عن أنس بالأرقام (11961) و (12448) و (12678) و (12745) و (12898) و (12899) و (13159) و (13981) . وانظر ما سيأتي بالأرقام (12447) و (12502) و (13153) . وفي الباب عن الهرماس بن زياد وأبي طلحة الأنصاري وسراقة بن مالك وأم سلمة، ستأتي أحاديثهم في "المسند" 3/485 و4/28 و175 و6/297.
11960 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، وَكَانَ يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ وَاضِعًا عَلَى صِفَاحِهِمَا قَدَمَهُ " 1 = في "الحلية" 5/64 من طريق محمد بن جحادة، كلاهما عن الحسن، وأخرجه أبو يعلى (3625) من طريق عكرمة، كلاهما (الحسن وعكرمة) عن أنس.
وسيأتي من طريق حميد برقم (12040) ، وللحديث طرق أخرى، انظر (12711) و (12735) و (12774) و (12892) و (13090) و (13415) و (13456) و (13632) و (13750) و (13909) و (13910) و (13931) و (14098) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (7350) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
11961 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَبِّي بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا، فَحَدَّثْتُ بِذَاكَ ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: لَبَّى بِالْحَجِّ وَحْدَهُ، فَلَقِيتُ أَنَسًا فَحَدَّثْتُهُ بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ: مَا = و (13323) و (13681) و (13713) و (13714) و (13876) و (13877) و (13956) و (13972) .
وسيأتي برقم (11984) و (13995) من طريق عبد العزيز بن صهيب، وبرقم (12830) من طريق ثابت البناني، كلاهما عن أنس.
وسيأتي ضمن حديث برقم (12120) من طريق محمد بن سيرين، وبرقم (13831) من طريق أبي قلابة، كلاهما عن أنس.
وفي الباب عن أبي الدرداء، سيأتي 5/196.
وعن جابر عند أبي داود (2795) ، وسيأتي مختصراً 3/375.
وعن ابن عباس عند الطبراني (11329) .
وعن أبي هريرة وعائشة عند ابن ماجه (3122) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/177.
وعن أبي طلحة الأنصاري عند أبي يعلى (1417) ، والطبراني (4736) .
ولا يخلو إسناد واحد منها من مقال.
قوله: "أقرنين"، قال السندي: الأقرن: عظيم القرن، أو حسن القرن، وصفه به لأنه أكملُ وأحسن صورة.
"أملحين"، الأملح: ما بياضُه كثر من سواده، وقيل: نقي البياض.
"على صفاحهما": بكسر الصاد، أي: على صفحة الوجه أو العنق منهما، وهي جانبه، فلعل ذلك ليكون اثبت وأمكن لئلا تضطرب الذبيحة برأسها فتمنعه من إكمال الذبح أو تؤذيه، كذا ذكروا.
تَعُدُّونَا إِلَّا صِبْيَانًا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا " 1 11962 - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: قَالَ أَبِي: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، حَسِبْتُهُ قَالَ: عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ، فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا - أَوْ قَالَ: سَمَّتَ - وَتَرَكَ الْآخَرَ، فَقِيلَ: رَجُلَانِ عَطَسَ أَحَدُهُمَا فَشَمَّتَّهُ وَلَمْ تُشَمِّتِ الْآخَرَ، فَقَالَ: " إِنَّ هَذَا
حَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ " 1 11963 - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ فِي الصَّلَاةِ 2
11964 - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْهَا، وَلْيَمْسَحْ مَا بِهَا مِنَ الْأَذَى، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ " 1
11965 - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " لَمْ يَكُنْ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ "، وَخَضَبَ أَبُو بَكْرٍ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ، وَخَضَبَ عُمَرُ بِالْحِنَّاءِ 2 =وأخرجه عبد الرزاق (2457) ، وابن ماجه (977) ، والنسائي في "الكبري" (8311) ، وأبو يعلى (3816) ، والحاكم 1/218، والبيهقي 3/97، والضياء (1922) و (1924) و (1927) و (1929) من طرق عن حميد، به.
وسيأتي من طريق حميد بالأرقام (13064) و (13135) و (13774) . ويشهد له حديث ابن مسعود وغيره عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: "ليلني منكم أولو الأحلام والنُهى".
انظر مسند ابن مسعود، الحديث رقم (4373) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =وأخرجه كذلك أبو زرعة الدمشقي (20) ، وأبو يعلى (3572) و (3590) من طريق قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أنس.
وقرة بن عبد الرحمن حديثه حسن في الشواهد.
وأخرج ابن سعد في "الطبقات" 1/431، وابن ماجه (3629) ، وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" (23) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" 1/67 من طرق عن حميد قال: سئل أنس بن مالك: أخضب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إنه لم ير من الشيب إلا نحو سبعة عشر أو عشرين شعرة في مقدم لحيته.
وفي بعض الروايات: لم يشنه الشيب.
وسيأتي الحديث بنحو هذه الرواية من طريق حميد الطويل بالأرقام (12054) و (12828) و (12956) و (13078) و (13809) .
وانظر ما سيأتي بالأرقام (12326) و (12474) و (12635) و (12994)
و (13051) .
وأخرج ابن سعد 3/190 من طريق عبيد الله بن عمر العمري، عن حميد الطويل، عن أنس، قال: خضب أبو بكر بالحناء والكتم.
وأخرج ابن سعد 3/191، والبخاري (3919) ، وأبو نعيم في "الحلية" 5/248 من طريق إبراهيم بن أبي عبلة، وابن حبان (5469) ، والإسماعيلي كما في "تغليق التعليق" 4/97 من طريق أبي عبيد المذحجي، كلاهما عن عقبة ابن وساج، عن أنس، قال: قدم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر، فغلفها بالحناء والكتم.
وعلقه البخاري (3920) من طريق أبي عبيد المذحجي، به.
وأخرجه بهذا اللفظ أبو الشيخ في "أخلاق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" ص283 من طريق كثير بن مروان، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أنس -لم يذكر فيه عقبة بن وساج، وهو خطأ من كثير بن مروان، فإنه شديد الضعف، وقد سلف من هذا الطريق ضمن قطعة فيها زيادات لأبي بكر القطيعي على "المسند"، انظر الجزء الخامس ص131. =
11966 - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَعْطَاهُ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، وَكَلَّمَ أَهْلَهُ فَخَفَّفُوا عَنْهُ " 1
11967 - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَتَمِّ النَّاسِ صَلَاةً =وأخرج الحاكم 2/607، وعنه البيهقي في "دلائل النبوة" 1/239 من طريق جعفر بن برقان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: قدم أنس بن مالك المدينة وعمر بن عبد العزيز واليها، فبعث إليه عمر، وقال للرسول: سلْه: هل خضب رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإني رأيت شعراً من شعره قد لُون.
فقال أنس: إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان قد مُتع بالسواد، ولو عددتُ ما أقبل على من شيبه في رأسه ولحيته ما كنت أزيدهن على إحدى عشرة شيبة، وإنما هذا الذي لون من الطيب الذي كان يطيب به شعر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو الذي غير لونه.
وابن عقيل ليس بذاك القوي.
وفي الباب عن عبد الله بن عمر سلف برقم (5633) . وعن عبد الله بن بسر عند البخاري (3546) ، وسيأتي 4/187. وعن جابر بن سمرة عند مسلم (2344) ، وسيأتي 5/86. والكتم: نبات يُصبغ به الشعر يكسر بياضه أو حُمرته إلى الدهمة وهو الوسمة (وهو نبت يختضب به للسواد) ، وقيل: هو غير الوسمة، ولكنه يخلط معها لذلك، وربما سود صبغه.
أفاده القاضي عياض في "مشارق الأنوار" 1/335.
وَأَوْجَزِهِ " 1 11968 - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَخْضَرَ بْنَ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاعَ قَدَحًا وَحِلْسًا فِيمَنْ يَزِيدُ " 2
11969 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْأَخْضَرِ 1 ، وحَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ يَعْنِي صَاحِبَ شُعْبَةَ، عَنْ الْأَخْضَرِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ 2
11970 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا غَالِبٌ الْقَطَّانُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ = أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 6/59 و12/338، والترمذي في "العلل الكبير" 1/479، والنسائي 7/259 من طريق معتمر بن سليمان، به -وقرن ابن أبي شيبة في الموضع الثاني والنسائي بمعتمر عيسى بن يونس، ووقع في رواية معتمر عند ابن أبي شيبة والترمذي: أنس بن مالك عن رجل من الأنصار أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فذكره.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/66 عن عون بن عمارة، عن الأخضر، عن أبي بكر الحنفي، عن أنس.
وسيأتي بأطول مما هنا برقم (12134) عن يحيي بن سعيد، عن الأخضر ابن عجلان.
قال ابن القطان الفاسي في "الوهم والايهام" 5/57 ونقله الزيلعي في "نصب الراية" 4/23: والحديث معلول بأبي بكر الحنفي، فإني لا أعرف أحداً نقل عدالته، فهو مجهول الحال، وإنما حسن الترمذي حديثه (1218) على عادته في قبُول المساتير، وقد روى عنه جماعة ليسوا من مشاهير أهل العلم.
قلنا: وقد كره بعض أهل العلم بيع المزايدة، ولم يروْا صحة هذا الحديث، وجمهور أهل العلم على جوازه، انظر "فتح الباري" 4/354، و"تحفة الأحوذي" 2/230. الحلْس: كساء رقيق يُجعل تحت برذعة البعير.
عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ، فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ وَجْهَهُ مِنَ الْأَرْضِ، بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ " 1 11971 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ " 2
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ، فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَنَمْ " 1
11972 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَإِنَّمَا كَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا " قَالَ = وسيأتي برقم (13412) من طريق سماك بن عطية، و (13600) من طريق وهيب بن خالد، كلاهما عن أيوب، به.
وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" 8/83 من طريق معمر، عن قتادة، عن أنس.
وسيأتي برقم (12076) من طريق الزهري، و (13491) من طريق حميد، كلاهما عن أنس.
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (4709) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
يَزِيدُ: " فَكَفَّارَتُهَا أَنْ " 1 11973 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ،2
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأُكْلَةَ، فَيَحْمَدَ اللهَ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ " 1 11974 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ سِنِينَ فَمَا أَعْلَمُهُ قَالَ لِي قَطُّ: هَلَّا فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا، وَلَا عَابَ عَلَيَّ شَيْئًا قَطُّ " 2
11975 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ عَقِلْتَهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ؟ قَالَ: " بِمِنًى " وَأَيْنَ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ؟ قَالَ: " بِالْأَبْطَحِ " قَالَ: ثُمَّ قَالَ: افْعَلْ كَمَا يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكَ 1 =وأخرجه مسلم (2309) ، وأبو داود (4773) من طريق إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة، وأبو يعلى (2992) من طريق قتادة، و (3628) من طريق سالم ابن أبي الجعد، ثلاثتهم عن أنس.
وإسنادا أبي يعلى ضعيفان.
وله طرق أخرى عن أنس، انظر ما سيأتي بالأرقام (11988) و (12251) و (13021) و (13418) .
11976 - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، وَغَسَّانُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ أَبِي مَسْلَمَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ؟ قَالَ: " نَعَمْ " 1 =وعن جابر بن عبد الله عند مسلم (1218) وغيره في حديث حجة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطويل.
يوم التّروية، قال الحافظ في "الفتح" 3/507: أي: يوم الثامن من ذي الحجة، وسُمي التروية -بفتح المثناة وسكون الراء وكسر الواو وتخفيف التحتانية- لأنهم كانوا يروون فيها إبلهم ويترووْن من الماء، لأن تلك الأماكن لم تكن إذ ذاك فيها آبار ولا عيون.
والنفْر: هو الرجوع من منى بعد انقضاء أعمال الحج.
والأبطح: قال فيه أيضاً 3/590: أي: البطحاء التي بين مكة والمدينة، وهي ما انبطح من الوادي واتسع، وهي التي يقال لها: المُحصب والمُعرس، وحدها ما بين الجبلين إلى المقبرة.
وقوله: "افعل كما يفعل أمراؤك"، قال الحافظ في "الفتح" أيضاً 3/508: بين له المكان الذي صلي فيه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظهر يوم التروية، وهو منى، ثم خشي عليه أن يحرص على ذلك فيُنْسب إلى المخالفة، أو تفوته الصلاة مع الجماعة، فقال له: صل مع الأمراء حيث يُصلون، وفيه إشعار بان الأمراء إذ ذاك كانوا لا يواظبون على صلاة الظهر ذلك اليوم بمكان معين، فأشار أنس إلى أن الذي يفعلونه جائز وان كان الإتباعُ أفضل.
11977 - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ أَبُو خِدَاشٍ الْيُحْمَدِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: " مَا أَعْرِفُ شَيْئًا الْيَوْمَ مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَالَ: قُلْنَا لَهُ: فَأَيْنَ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: " أَوَلَمْ تَصْنَعُوا فِي الصَّلَاةِ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ " 1 =وغسان بن مضر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارقطني 1/316 من طريق العباس بن يزيد، عن غسان بن مضر، به -وفيه زيادة.
وصحح الدارقطني إسناده.
وأخرجه الدارمي (1377) ، والبخاري (386) و (5850) ، ومسلم (555) ، وابن الجارود (174) ، وأبو يعلى (3667) و (4342) ، وابن خزيمة (1010) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/511، والبيهقي 2/431، والبغوي (532) من طرق عن سعيد بن يزيد، به.
وسيأتي برقم (12699) و (12965) . وأخرج أبو يعلى (2912) من طريق عمر بن نبهان عن قتادة عن أنس: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يصلي في خفيه ونعليه.
وفي الباب عن أبي سعيد، سلف برقم (11153) . وعن عبد الله بن الشخير، سيأتي 4/25. وعن عمرو بن حريث، سيأتي 4/307. وعن أبي هريرة عند أبي داود (655) ، وابن أبي شيبة 2/418، وابن حبان (3182) ، والحاكم 1/260، والبغوي (301) . وعن أبي بكرة عند أبي يعلى (2633) ، والبزار (600) . وعن شداد بن أوس عند أبي داود (652) ، والحاكم 1/260، والبيهقي 2/432.
11978 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " نَهَى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ " 1 = البخاري، ومن فوقه من رجال الشيخين.
أبو عمران الجوْني: هو عبد الملك ابن حبيب.
وأخرجه أبو يعلى (4184) عن نصر بن علي، عن زياد بن الربيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (2447) عن محمد بن عبد الله بن بزيع، عن أبي عمران الجوني، به.
وسيأتي برقم (13168) من طريق عثمان بن سعد، و (13861) من طريق ثابت، كلاهما عن أنس.
وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة 13/366 و15/70 من طريق حصين بن عبد الله، والبخاري (529) من طريق غيلان بن جرير، و (530) من طريق الزهري، وأبو يعلى (4149) من طريق معاوية بن قرة، أربعتهم عن أنس بن مالك.
وسبب قول أنس هذا أن بعض الأمراء كان يؤخر الصلاة إلى آخر وقتها، انظر ما سيأتي برقم (13862) ، و"فتح الباري" 2/13.
11979 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَتَمَنَّيَنَّ 1 أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مُتَمَنِّيًا 2 الْمَوْتِ، فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي " 3 = طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (2063) ، والبخاري (5846) ، والنسائي 8/189، وأبو يعلى (3925) ، وأبو عوانة 2/66 و5/512، والطحاوي 2/127، وابن خزيمة (2674) ، وابن عبد البر 2/182، والبيهقي 5/36 من طرق عن عبد العزيز ابن صهيب، به.
وسيأتي برقم (12942) . قوله: "أن يتزعفر الرجل"، قال السندي: أي يستعمل الزعفران، قيل: المراد استعماله في الجسد، لأن تزعفر الجسد من الرفاهية التي نهى الشارع عنها، ثم النهي محمول على الكراهة دون التحريم، فلا يشكل الحديث بما جاء من صبغ الثياب بالزعفران، والله تعالى أعلم.
وانظر "فتح الباري" 10/304.
11980 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ، وَلَا يَقُلْ: اللهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي، فَإِنَّ اللهَ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ " 1
11981 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ: سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًا: أَيُّ دَعْوَةٍ كَانَ أَكْثَرَ يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: = "الجعديات" (1484) ، وابن حبان (3000) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز، به، وأخرجه أبو داود (3109) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (1060) ، وأبو يعلى (3227) من طريق قتادة، عن أنس.
وسيأتي برقم (13994) عن عبد العزيز بن صهيب، وبرقم (13166) عن عبد العزيز بن صهيب وعلي بن زيد، وعن علي بن زيد وحده برقم (12755) ، وله طرق أخرى عن أنس، انظر (12015) و (12664) و (13708) . وفي باب النهى عن تمني الموت انظر حديث أبي هريرة السالف برقم (7578) .
كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "، وَكَانَ أَنَسٌ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدَعْوَةٍ دَعَا بِهَا، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءٍ دَعَا بِهَا فِيهِ " 1 11982 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَقَالَ مَرَّةً: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " كَانَ مُعَاذٌ يَؤُمُّ قَوْمَهُ، فَدَخَلَ حَرَامٌ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَسْقِيَ نَخْلَهُ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ لِيُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ، فَلَمَّا رَأَى مُعَاذًا طَوَّلَ تَجَوَّزَ فِي صَلَاتِهِ، وَلَحِقَ بِنَخْلِهِ يَسْقِيهِ، فَلَمَّا قَضَى مُعَاذٌ الصَلَاة 2 ، قِيلَ لَهُ: إِنَّ حَرَامًا دَخَلَ
الْمَسْجِدَ " 1 11983 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ: " أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ " 2 11984 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ " قَالَ أَنَسٌ: " وَأَنَا أُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ " 3 11985 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ
فِي الدُّنْيَا فَلَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ " 1 11986 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ، وَحَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ فَقَالَ: " مَا هَذَا؟ " قَالُوا: لِزَيْنَبَ تُصَلِّي، فَإِذَا كَسِلَتْ أَوْ فَتَرَتْ أَمْسَكَتْ بِهِ، فَقَالَ: " حُلُّوهُ ". ثُمَّ قَالَ: " لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ، فَإِذَا كَسِلَ أَوْ فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ " 2
11987 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ 1 ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَجِيٌّ لِرَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى نَامَ 2 الْقَوْمُ 3 = العزيز بن صهيب، به.
وأخرجه ابن خزيمة (1181) ، والخطيب ص411 من طريق مسلم بن يحيي مؤذن مسجد بني رفاعة، عن شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، به- وسمّى المرأة ميمونة بنت الحارث.
قلنا: ومسلم بن يحيي هذا لم نقف له على ترجمة، وأشار الحافظ ابن حجر في "الفتح" 3/36 إلى ان هذه الرواية شاذة.
وسيأتي برقم (12916) من طريق حميد، عن أنس، وفيه: حمنة بنت جحش.
قال الحافظ في "الفتح" 3/36 تعليقاً على قوله "قالوا: هذا حبل لزينب": جزم كثير من الشراح تبعاً للخطيب في "مبهماته" بأنها بنت جحش أم المؤمنين، ولم أر ذلك في شيء من الطرق صريحاً.
وأخرجه أبو داود عن شيخين له عن إسماعيل، فقال عن أحدهما "زينب" ولم ينسبها، وقال عن آخر "حمنة بنت جحش" فهذه قرينة في كون زينب هي بنت جحش.
وروى أحمد من طريق حماد عن حميد عن أنس إنها حمنة بنت جحش أيضاً، فلعل نسبة الحبل إليهما باعتبار أنه ملك لإحداهما، والأخرى متعلقة به.
قال: وقد تقدم في كتاب الحيض أن بنات جحش كانت كل واحدة منهن تدعى زينب فيما قيل، فعلى هذا فالحبل لحمنة، وأطلق عليها زينب باعتبار اسمها الآخر.
11988 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ، أَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ بِيَدِي، فَانْطَلَقَ بِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَنَسًا غُلَامٌ كَيِّسٌ فَلْيَخْدُمْكَ.
قَالَ: " فَخَدَمْتُهُ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ وَاللهِ مَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ: لِمَ صَنَعْتَ هَذَا هَكَذَا؟ وَلَا لِشَيْءٍ لَمْ أَصْنَعْهُ: لِمَ لَمْ تَصْنَعْ هَذَا هَكَذَا؟ " 1 = وابن خزيمة (1527) ، وأبو عوانة 2/30 من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (642) ، ومسلم (376) (123) ، وأبو داود (544) ، والبيهقي 2/22 من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صهيب، به.
وسيأتي برقم (12314) من طريق شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، وبرقم (12128) من طريق حميد، و (12633) من طريق ثابت.
نجي، أي: متكلم بالسر.
وقوله: "نام القومُ" يعني وهم جالسون ينتظرون الصلاة.
11989 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: اصْطَنَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا.
فَقَالَ: " إِنَّا قَدِ اصْطَنَعْنَا خَاتَمًا، وَنَقَشْنَا فِيهِ نَقْشًا، فَلَا يَنْقُشُ أَحَدٌ عَلَيْهِ " 1
11990 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُوجِزُ الصَّلَاةَ وَيُكْمِلُهَا " 2