مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ يُسَيْرَةَ

حَدِيثُ يُسَيْرَةَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 27089 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَانِئُ بْنُ عُثْمَانَ الْجُهَنِيُّ، عَنْ أُمِّهِ حُمَيْضَةَ بِنْتِ يَاسِرٍ، عَنْ جَدَّتِهَا يُسَيْرَةَ ـ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ ـ قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَينَ 2 ، عَلَيْكُنَّ بِالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ، وَلَا تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ، وَاعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ " 3

................................. = 1/84-85 من طريق محمد بن بشر، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث هانىء بن عثمان.
وحسَّنه الحافظ.
وأخرجه أبو داود (1501) ، والطبراني في "الكبير" 25/ (181) ، وفي "الدعاء" (1772) ، والحاكم في "المستدرك" 1/547، والخطيب في "تاريخه" 4/384 و10/143، والمِزِّي في "تهذيبه" (في ترجمة هانىء بن عثمان) ، وابن حجر في "نتائج الأفكار" 1/83-84 من طريق عبد الله بن داود الخُرَيْبي، عن هانىء بن عثمان، به.
وقال الذهبي: صحيح! وفي باب العقد بالأنامل عند التسبيح: عن ابن عمرو، سلف برقم (6498) ، وفيه: ورأيتُ رسولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعقدهنَّ بيده.
وهو حسن لغيره.
وعن أبي تميمة، عن امرأة من بني كليب - عند ابن أبي شيبة 2/390- ولفظه: قالت: رأتني عائشةُ أسبِّحُ بتسابيحَ معي، فقالت: أين الشواهد؟ يعني الأصابع.
وفي باب فضل التسبيح والتحميد والتهليل والتقديس عن ابن عمر، وابن عمرو، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدرى، وعائشة سلفت أحاديثهم على التوالي بالأرقام: (4627) و (6740) و (7167) و (11713) و (11304) و (12534) و (24063) . قال السندي: قوله: "واعقدن" أي: احفظن العدد بالأنامل.
"مستنطقات" أي: يطلب منها النطق يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون، فينبغي استعمالها في صالح الأعمال لتشهد بها، والله أعلم.

جارٍ التحميل