مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيِّ

حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيِّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 17990 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي حُسَيْنٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ وَيَثْنِيَ رِجْلَهُ مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ، وَالصُّبْحِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَتْ حِرْزًا مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَلَمْ يَحِلَّ لِذَنْبٍ يُدْرِكُهُ إِلَّا الشِّرْكَ، وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ عَمَلًا، إِلَّا رَجُلًا يَفْضُلُهُ، يَقُولُ: أَفْضَلَ مِمَّا قَالَ " 2

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وأخرجه بنحوه عبد الرزاق في "المصنف" (3192) من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر، به، وقرن بابن أبي حسين ليث بن سعد.
وروي بذكر أبي ذر رضي الله عنه بعد عبد الرحمن بن غنم، أخرجه الترمذي (3474) ، والبزار في "مسنده" (4050) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (127) ، والدارقطني في "العلل" 6/248-249، والخطيب في "تاريخه" 14/34، وابن حجر في "نتائج الأفكار" 2/304-305 من طريق زيد ابن أبي أنيسة، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي ذر الغفاري.
وليس في إسناد الترمذي ابن أبي حسين، وقال: حسن غريب صحيح، قال الحافظ في "نتائج الأفكار": وفي بعض نسخ الترمذي: حسن غريب.
وصوب المزي في "التحفة" 9/178 رواية النسائي التي فيها ذِكْر ابن أبي حسين على رواية الترمذي.
وزاد فيه البزار والنسائي: "وكان له بكل واحدة قالها عتق رقبة".
وزاد الخطيب: "وكان له بكل واحدة عتق رقبة من النار".
وروي بذكر معاذ بن جبل بعد عبد الرحمن بن غنم، أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (126) ، والطبراني في "المعجم الكبير" 20/ (119) ، وفي "الدعاء" (706) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (140) ، والدارقطني في "العلل" 6/46، والمزي في ترجمة حصين بن منصور من "تهذيب الكمال" 6/544، وابن حجر في "نتائج الأفكار" 2/306 من طريق حصين بن منصور، وقرن به الطبراني وابن حجر عبد الله بن زياد المدني، وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (706) من طريق زيد بن أبي أنيسة، ثلاثتهم عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ.
وفي رواية النسائي وابن السني: "في صلاة العصر"، بدل: "صلاة المغرب".
وزادوا جميعاً فيه: "وكن له عدل عشر نسمات".
وحصين بن منصور مجهول، واختلف في اسمه، والمحفوظ فيه حصين بن منصور كما قال ابن حجر، ومتابعه عبد الله بن زياد=

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = المدني متروك.
وأما زيد بن أبي أنيسة فهو ثقة، لكن روي عنه من حديث أبي ذر كما سلف.
وروي بذكر أبي هريرة بعد عبد الرحمن بن غنم، أخرجه الطبراني في "الدعاء" (705) من طريق محمد بن جحادة، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي هريرة.
وراويه عن محمد بن جحادة هو عبد العزيز بن الحصين، وهو ضعيف.
وروي عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة دون ذكر عبد الرحمن بن غنم.
ذكر ذلك الدارقطني في "العلل" 6/45، وقال: ذكر ذلك عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن ابن أبي حسين.
وعزاه ابن حجر في "نتائج الأفكار" 2/306 إلى جعفر الفريابي في "الذكر"، لكن قال: إسماعيل بن عياش، بدل: إسماعيل بن أبي خالد.
وقد رواه عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، لم يذكر عبد الرحمن بن غنم.
وسيأتي 6/298، ولفظه: عن شهر قال: سمعت أم سلمة تحدث، زعمت أن فاطمة جاءت إلى نبي الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تشتكي إليه الخدمة، فقالت: يا رسول الله، والله لقد مَجِلتْ يدي من الرَّحى، أطحن مرةً وأعجن مرة، فقال لها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إن يرزقك الله شيئاً يأتك، وسأدلك على خير من ذلك: إذا لزمت مضجعك فسبحي الله ثلاثاً وثلاثين، وكبِّري ثلاثاً وثلاثين، واحمدي أربعاً وثلاثين، فذلك مئة، فهو خير لك من الخادم، وإذا صليت صلاة الصبح فقولي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ... وذكر نحو الحديث.
قال الدارقطني في "العلل" 6/248: ويشبه أن يكون الاضطراب فيه من شهر، والله أعلم، والصحيح عن ابن أبي حسين المرسل: ابن غنم عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (3293) ، ومسلم (2691) ، وقد سلف برقم (8008) ، ولفظه: "من قال في يوم مئة مرة"، ولم يعين الوقت أنه دبر الصلاة.
وعن المغيرة بن شعبة عند البخاري (6330) ، ومسلم (593) ، وسيأتي=

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = 4/250. وفيه أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا فرغ من الصلاة وسلَّم، قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت.. إلخ" وعن أبي أيوب الأنصاري عند البخاري (6404) ، ومسلم (2693) ، وسيأتي 5/414-515، وفي رواية البخاري: "عشر مرات"، وفي رواية عند النسائي في "عمل اليوم والليلة" (112) عيَّن الوقت أنه دبر صلاة الغداة.
وعن ابن الزبير عند مسلم (594) ، وقد سلف برقم (16105) ، وفيه أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول ذلك بعد صلاته، دون تعيين الوقت.
وعن ابن مسعود عند مسلم (2723) ، وفيه أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول ذلك إذا أمسى، دون تعيين الوقت أنه دبر الصلاة.
وعن عبد الله بن عمرو، وقد سلف برقم (6740) ، ولفظه: "مئتي مرة في يوم".
وعن أبي عياش الزرقي، وقد سلف برقم (16583) ، ولفظه: "من قال إذا أصبح" دون تعيين دبر الصلاة، ودون ذكر العدد.
وعن البراء بن عازب، وسيأتي 4/285. ولم يعيِّن فيه الوقت.
وعن أبي أمامة عند الطبراني في "الكبير" (8075) ، و"الأوسط" (7196) . وإسناده ضعيف، وقال: "مئة مرة".
قوله: "قبل أن ينصرف ويثني رجله" قال السندي: أي: يقول وهو على الهيئة التي عليها تشهَّد في الصلاة.
"ولم يحل لذنب يدركه" الحل كناية عن الإمكان، وقوله: "يدركه" بتأويل: أن يُدرِكَه، فاعل لم يحل، أي: لم يمكن لذنب أن يدركه- وهو أن يرتكبه- ثم لا يغفر له، أي: كل ما فعل من ذنب يغفر له إلا أن يرتكب الشرك فإنه لا يغفر له، لقوله تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به..) الآية [النساء: 48 و116] . "يفضله" بأن يأتي من هذا الذكر بأكثر مما أتى به بهذا القدر، ويضم إليه=

17991 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الحَمِيدِ 1 ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعُتُلِّ الزَّنِيمِ، فَقَالَ: " هُوَ الشَّدِيدُ الْخَلْقِ الْمُصَحَّحُ، الْأَكُولُ الشَّرُوبُ، الْوَاجِدُ لِلطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، الظَّلُومُ لِلنَّاسِ، رَحِيبُ 2 الْجَوْفِ " 3 17992 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ سِبْطًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ هَلَكَ، لَا يُدْرَى أَيْنَ مَهْلِكُهُ، وَأَنَا أَخَافُ أَنْ = أذكاراً أُخرَ وأعمالاً أُخرَ من أعمال البر.
والله تعالى أعلم.

تَكُونَ هَذِهِ الضِّبَابُ " 1 17993 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْجَوَّاظُ وَالْجَعْظَرِيُّ وَالْعُتُلُّ الزَّنِيمُ " 2 " قَالَ 3 : هُوَ سَقَطَ مِنْ كِتَابِ أَبِي " 17994 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ

حَوْشَبٍ، عَنِ ابْنِ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ " لَوِ اجْتَمَعْتُمَا فِي مَشُورَةٍ مَا خَالَفْتُكُمَا " 1

17995 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ، أَنَّ الدَّارِيَّ، كَانَ يُهْدِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ عَامٍ رَاوِيَةً مِنْ خَمْرٍ، فَلَمَّا كَانَ عَامَ حُرِّمَتْ، فَجَاءَ بِرَاوِيَةٍ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ ضَحِكَ 2 قَالَ: " هَلْ شَعَرْتَ أَنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ؟ " قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا أَبِيعُهَا فَأَنْتَفِعَ بِثَمَنِهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ، لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ، لَعَنَ اللهُ

الْيَهُودَ 1 ، انْطَلَقُوا إِلَى مَا حُرِّمَ عَلَيْهِمْ مِنْ شُحُومِ الْبَقَرِ، وَالْغَنَمِ، فَأَذَابُوهُ، فَجَعَلُوهُ ثَمَنًا لَهُ، فَبَاعُوا بِهِ مَا يَأْكُلُونَ، وَإِنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ، وَثَمَنَهَا حَرَامٌ، وَإِنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ، وَثَمَنَهَا حَرَامٌ، وَإِنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ وَثَمَنَهَا حَرَامٌ 2 " 3

17996 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَهْرٌ، عَنِ ابْنِ غَنْمٍ، أَنَّ الدَّارِيَّ، كَانَ يُهْدِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: فَأَذَابُوهُ وَجَعَلُوهُ إِهَالَةً، فَبَاعُوا بِهِ مَا يَأْكُلُونَ 1 17997 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ تَحَلَّى أَوْ حُلِّيَ بِخَر بَصِيصَةٍ مِنْ ذَهَبٍ، كُوِيَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " 2 = براوية خمر يهديها إليه، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا أبا فلان أما علمت أن الله حرمها ... إلخ.
وشاهد ثان من حديث كيسان بنحو حديث ابن عباس، سيأتي 4/335. وقصة اليهود لها شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (6997) ، وانظر تتمة شواهدها هناك.
قوله: "فباعوا به"، أي: فاشتروا به، من إطلاق البيع على الشراء.

17998 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ 1 ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خِيَارُ عِبَادِ اللهِ الَّذِينَ إِذَا رُءُوا، ذُكِرَ اللهُ، وَشِرَارُ عِبَادِ اللهِ الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ، الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ، الْبَاغُونَ الْبُرَآءَ الْعَنَتَ 2 = "بخربصيصة"، ضبط بفتح معجمة، وسكون راء، وفتح موحدة، وكسر صاد مهملة، بعدها تحتية ساكنة: وهي ما يرى في الرمل ويظهر له لمعان كأنه ذهب، والمراد القلة.
قلنا: وقد روي عن الإمام أحمد أنه فسر الخربصيصة بأنها شيء صغير مثل الشُعَيرة.
انظر "المغني" 4/227، و"تهذيب سنن أبي داود" لابن القيم 6/128.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = حسين، عن ابن عمر.
وابن لهيعة سيئ الحفظ، ولم يثبت سماع ابن أبي حسين من ابن عمر.
وله شاهد من حديث عبادة بن الصامت عند البزار في "مسنده" (2719) ، وذكره الهيثمي في "المجمع" 8/93 وفاته عزوه للبزار، وعزاه للطبراني وقال: فيه يزيد بن ربيعة، وهو متروك قلنا: وهو في إسناد البزار أيضاً.
ولقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خيار عباد الله الذين إذا رؤوا ذُكِرَ الله" شاهد من حديث ابن عباس، لفظه: قال رجل: يا رسول الله، من أولياء الله؟ قال: "الذين إذا رؤوا ذكر الله".
أخرجه البزار (3626- كشف الأستار) ، والطبري في "تفسيره" 11/131، والطبراني في "الكبير" (12325) ، وابن صاعد في زياداته على "الزهد" لابن المبارك (218) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" 1/231 من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
وعند الطبري وحده قرن بسعيد بن جبير مقسم مولى ابن عباس.
وقد روي هذا الحديث عن سعيد بن جبير، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلاً، وإسناده أصح من إسناد الموصول.
أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (217) ، والطبري 11/131 و132، والدولابي في "الكنى" 1/106، وأبو نعيم في "الحلية" 1/6. وأما رواية الطبري الموصولة التي فيها مقسم وسعيد بن جبير، عن ابن عباس، ففي إسنادها محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو سيئ الحفظ، وهي من رواية الحكم بن عتيبة عن مقسم، وقد تكُلم في سماعه منه.
وشاهد ثان من حديث عمرو بن الجموح، لفظه: "إن أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري واذكر بذكرهم"، أخرجه المصنف فيما سلف برقم (15549) ، وأبو نعيم في "الحلية" 1/6، وإسناده ضعيف.
ولقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وشرار عباد الله ... " شاهد من حديث أبي هريرة عند ابن أبي الدنيا في "الصمت" (253) ، والطبراني في "الأوسط" (7693) ، و"الصغير" (835) ، وفيه صالح بن بشير المري، وهو ضعيف.=

جارٍ التحميل