مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ

حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 20611 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ جَدِّهِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ: " أَنَّهُ أَسْلَمَ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ " 2

20612 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، قَالَ حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ: سَمِعْتُ مُطَرِّفَ بْنَ الشِّخِّيرِ، يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ أَوْصَى وَلَدَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، قَالَ: " اتَّقُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ، فَإِنَّ الْقَوْمَ إِذَا سَوَّدُوا أَكْبَرَهُمْ، خَلَفُوا أَبَاهُمْ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَإِذَا مُتُّ فَلَا تَنُوحُوا عَلَيَّ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ " 1 = وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/396 و3/187، ومن طريقه البيهقي 1/172 عن قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، عن الأغر، عن خليفة بن حصين، عن أبيه: أن جده قيس بن عاصم ... وقال أبو حاتم في "العلل" 1/24: هذا خطأ، أخطأ قبيصة في هذا الحديث إنما هو الثوري، عن الأغر، عن خليفة بن حصين، عن جده قيس: أنه أتى النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ليس فيه أبوه.
قلنا: قبيصة لم ينفرد بهذا الإسناد عن سفيان، بل تابعه عليه وكيع عند المصنف برقم (20615) ، لكن اختُلف على وكيع فيه، فروي عنه أيضاً بإسقاط حصين والد خليفة كما سيأتي، والمحفوظ إسقاطه، وإن ثبت فهو من المزيد في متصل الأسانيد، على أن حصين بن قيس هذا لم يرو عنه غير ابنه، وذكره ابن حبان في "الثقات" 4/156. وأخرجه بأطول مما هنا الطبراني في "الكبير" 18/ (867) ، وفي "الأوسط" (8037) ، والبيهقي في "الدلائل" 5/317 من طريق قيس بن الربيع، عن الأغر، عن خليفة بن حصين، عن جدِّه.

20613 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ مُغِيرَةُ: أَخْبَرَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ التَّوْأَمِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحِلْفِ، فَقَالَ: " مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَمَسَّكُوا بِهِ، وَلَا حِلْفَ فِي = عبد الله بن الشخير، وذكره ابن حبان في "الثقات".
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1164) ، والبزار (1378- كشف الأستار) عن محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (1085) و (1260) ، وابن سعد 7/36-37، والبخاري في "الأدب المفرد" (361) ، وفي "التاريخ الكبير" 3/12، والنسائي 4/16، والطبراني في "الكبير" 18/ (869) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" 4/434، والمزي في ترجمة حكيم بن قيس بن عاصم من "تهذيب الكمال" 7/201-202 من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه ضمن قصة بحشلٌ في "تاريخ واسط" ص 119، والطبراني في "الكبير" 18/ (870) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3336) ، والمزي في ترجمة قيس بن عاصم من "تهذيبه" 24/60 و62 من طريق الحسن البصري، والطبراني في "الكبير" 18/ (871) ، وفي "الأوسط" كما في "مجمع البحرين" (2207) ، والحاكم 3/611 من طريق عبد الملك بن أبي سوية المنقَري، وبحشل في "تاريخه" (165) من طريق عبد الرحمن بن شرحبيل ابن حسنة، ثلاثتهم عن قيس بن عاصم.
وفي باب كراهة النياحة على الميت عن سمرة بن جندب، سلف برقم (20110) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
قال السندي: قوله "وسوِّدوا" أي: اجعلوه رئيساً عليكم.
"خَلَفوا" بالتخفيف، أي: صاروا خلفاء له، أي: يبقى أمرُهم منتظماً كما كان مع الآباء، فكأنهم قاموا مقام آبائهم.

الْإِسْلَامِ ". 1

• 20614 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ 2 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلَانُ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ التَّوْأَمِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ 3

20615 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ الْأَغَرِّ الْمِنْقَرِيِّ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ جَدَّهُ " أَسْلَمَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ " 1

جارٍ التحميل