مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ نَصْرِ بْنِ دَهْرٍ الْأَسْلَمِيِّ (1) (2) ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حَدِيثُ نَصْرِ بْنِ دَهْرٍ الْأَسْلَمِيِّ (1) (2) ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

15555 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ نَصْرِ بْنِ دَهْرٍ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَى مَاعِزُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَالِكٍ - رَجُلٌ مِنَّا - رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاسْتَوْدَى عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا، " فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجْمِهِ " فَخَرَجْنَا إِلَى حَرَّةِ بَنِي نِيَارٍ، فَرَجَمْنَاهُ فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ جَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْهُ، وَرَجَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ذَكَرْنَا لَهُ جَزَعَهُ فَقَالَ: " هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ " 312 = وأورده الهتِثمي في "مجمع الزوائد" 10/174، وقال: رواه أحمد، وفيه من لم أعرفهم.
وسيكرر 4/207 سنداً ومتناً.
قال السندي: قوله: "المنتخبين" اسم مفعول، من الانتخاب، بمعنى الاختيار.
قوله: "المتقبلين": اسم مفعول، من التقبل، بمعنى القبول.
قوله: "يفدون"، كيعدون، أي: يذهبون، والظاهر أن المراد من يذهبون معه يوم القيامة للشفاعة.
قوله: "إلى ربهم"، أي: إلى محل العرض عليه، والله تعالى أعلم.

15556 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ نَصْرِ بْنِ دَهْرٍ الْأَسْلَمِيِّ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي مَسِيرِهِ إِلَى = التيمي، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (7208) من طريق يعقوب، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وقد تحرف في المطبوع منه: عن أبيه عن ابن إسحاق إلى حدثنا أبو عون بن إسحاق! وأخرجه النسائي في "الكبرى" (7207) ، والدارمي 2/177-178، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (434) من طريق يزيد بن زريع، عن محمد بن إسحاق، به.
زاد النسائي بإثره أن ابن إسحاق استنكر هذا الحديث، ثم حدثه به عاصم بن عمر بن قتادة، عن الحسن بن محمد بن الحنفية، عن جابر بن عبد الله.
وهو الحديث السالف برقم (15089) . وأخرجه ابن أبي شيبة 1/770-78- ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2381) - والنسائي في "الكبرى" (7206) من طريق أبي خالد الأحمر، عن محمد بن إسحاق، قال: أخبرني احمد بن إبراهيم، عن أبي عثمان بن نصر الأسلمي، عن أبيه، فذكر الحديث، فسماه أبا عثمان بن نصر، وهو وهم، نبه عليه الحافظ المزي في "تحفة الأشراف" 9/9. و"تهذيب الكمال" 34/383-384. وزاد ابن أبي شيبة والنسائي حديث جابر بن عبد الله.
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند الترمذي (1428) ، والنسائي في "الكبرى" (7204) ، وابن ماجه (2554) ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
وثان من حديث من شهد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سيرد 4/60. وثالث من حديث هَزَّال، سيرد 5/216-217. وقد سلفت قصة رجم ماعز من حديث أبي سعيد الخدري برقم (10988) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: فاستودى على نفسه بالزِّنى: أي: أَقرَّ به.

خَيْبَرَ لِعَامِرِ بْنِ الْأَكْوَعِ - وَهُوَ عَمُّ سَلَمَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَكْوَعِ، وَكَانَ اسْمُ الْأَكْوَعِ سِنَانًا -: " انْزِلْ يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ، فَاحْدُ 1 لَنَا مِنْ هُنَيَّاتِكَ " قَالَ: فَنَزَلَ يَرْتَجِزُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " [البحر الرجز]

وَاللهِ لَوْلَا اللهُ مَا اهْتَدَيْنَا ... وَلَا تَصَدَّقْنَا، وَلَا صَلَّيْنَا إِنَّا إِذَا قَوْمٌ بَغَوْا عَلَيْنَا ... وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ... وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا " 2

جارٍ التحميل