مُسْنَدُ الصِّدِّيقَةِ عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = الأول منها أو نتاج الناس اليوم، يخطب الرجلُ إلى الرجلِ وليَّتَه أو ابنَته، فيصدُقها، ثم ينكحها، وبعد أن ذكرت الأنحاء الثالثة الأخرى قالت: فلما بُعث محمدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالحق هَدَمَ نتاج الجاهلية كلَّه إلا نكاج الناس اليوم.
قال الحافظ في "الفتح" في شرح الحديث: قوله: إلا نكاح الناس اليوم، أي: الذي بدأت بذكره، وهو أن يخطُب الرجل إلى الرجل، فيزوِّجَه، احتُج بهذا على اشتراط الولي ... ثم قال الحافظ: وقد صَحَّ عن عائشة أنها أنكحت رجلاً من بني أخيها، فضربت بينهم بسِتْر، ثم تكلَّمت، حتى إذا لم يبق إلا العقد أمرت رجلاً، فأنكح، ثم قالت: ليس إلى النساء نكاح.
أخرجه عبد الرزاق.
قلنا: وقد ترجم البخاري لحديث عائشة هذا والأحاديث الأخرى التي أوردها في الباب بقوله: باب من قال: "لا نكاح إلا بولي".
وأورد فيه بعد حديث عائشة حديث ابن عمر الذي فيه أن عمر حين تأيَّمت بنتُه حفصةُ لقي عثمان، فقال له: إن شئتَ أنكحتُك حفصة، ثم لقي أبا بكر، فقال له مثل ذلك.
وسلف من حديث عمر برقم (74) ، ومن حديث ابن عمر برقم (4807) .
وأورد بعده حديث مَعْقِل بن يسار، وهو الذي نزل فيه قوله تعالى: ﴿أفلا تعضُلوهنَّ﴾ [البقرة: 232] وفيه أنه قد زوَّج أخته بعد أن عَضَلها.
وقال الحافظ في "الفتح": ذهب الجمهورُ إلى اشتراط الولي في النكاح، وقالوا: لا تُزوِّجُ المرأةُ نفسَها أصلاً، واحتجوا بالأحاديث المذكورة، ومن أقواها هذا السببُ المذكور في نزول الآية الكريمة، وهي أصرحُ دليل على اعتبار الوليّ، وإلا لمَا كان لِعَضْلهِ معنيً، ولأنها لو كان لها أن تُزَوِّجَ نفسَها لم تفتح إلى أخيها.... وذكر ابنُ المنذر أنه لا يُعرف عن أحد من الصحابة خلافُ ذلك، ثم ذكر قول أبي حنيفة وغيره في ذلك، فراجعه.
ويشهدُ لقوله: "السلطانُ وليُّ من لا وليَّ له" أيضاً حديثُ سهل بن سعد=
24206 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا قَعَدَ بَيْنَ الشُّعَبِ الْأَرْبَعِ، ثُمَّ أَلْزَقَ الْخِتَانَ بِالْخِتَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ " 1 = عند البخاري (5135) ، وفيه أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لرجلٍ خطب امرأة عنده: "زَوَّجناكها بما معك من القرآن"، وقد ترجم البخاري للحديث بقوله: باب السلطانُ ولي.
قال السِّندىِ: قوله؟ "فإن اشتجروا"، أي: اختلفوا، بأن رضيت المرأة دون الأولياء أو رضي البعضُ دون البعض.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = ابن المسيب، أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعائشة رضي الله عنهم كانوا يقولون: إذا مس الختان الختان، فقد وجب الغسل.
وأخرجه مالك 1/46، ومن طريقه الشافعي في "المسند" 1/37-38، وفي "اختلاف الحديث" ص60، والبيهقي في "المعرفة" 1/462-463، وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (954) عن ابن جريج، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة موقوفا، وفيه قصة مع أبي
موسى الأشعري.
وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" 23/100 من طريق أبي قرة، عن مالك، عن يحيى الأنصاري، عن سعيد بن المسيب، مرفوعاً قال ابن عبد البر: هذا خطأ، والصواب ما في "الموطأ".
يعني موقوفاً.
وأخرجه مسلم (349) ، وابن خزيمة (227) ، وأبو عوانة 1/288-289، وابن المنذر في "الأوسط" (587) ، وابن حبان (1183) ، والطبراني في "الأوسط" (7115) ، وابن حزم في "المحلى" 2/2، والبيهقي في "السنن" 1/163 - 164، وفي "معرفة السنن والآثار" 1/465-466، والحازمي في
"الاعتبار" ص30 من طريق أبي موسى الأشعري، عن عامة، به مرفوعاً، وفيه قصة.
وأخرجه عبد الرزاق (945) ، وابن أبي شيبة 1/85، وابن راهوية (1219) ، وابن المنذر (585) ، وابن عبد البر في "التمهيد" 03/23 ا-104 من طريق عطاء بن أبي رباح، والطحاوي في "شعرت معاني الآثار" 1/60 من طريق ميمون بن مهران، كلاهما عن عادة موقوفاً، بلفظ: "إذا التقى الختانان، فقد وجب الغسل".
وأخرجه الخطيب في "تاريخه" 12/286 من طريق عروة، عن عائشة مرفوعاً.
ورواه مسروق عن عائشة، واختلف عليه فيه:
فأخرجه ابن أبي شيبة 1/86 من طريق داود، عن مسروق، عن عائشة،=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = موقوفا.
وأخرجه عبد الرزاق (938) ، ومن طريقه ابن المنذر (579) من طريق الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، مرفوعاً.
ورواه أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، واختلف عليه فيه:
فأخرجه مالك في "الموطأ" 1/46، ومن طريقه عبد الرزاق (941) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/60، والبيهقي في "السنن" 1/166 عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، ومن طريقه أورده البخاري في "التاريخ الكبير" 6/182، ومن طريق محمد بن عمرو، كلاهما عن أبي سلمة، عن عائشة موقوفاً.
وأخرجه ابنُ راهوية (1044) من طريق أبي واقد الليثي، وأورده البخاري في "تاريخه" 6/182 من طريق حفص بن حجار، وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/374 من طريق عثمان بن عطاء، ثلاثتهم عن أبي سلمة، عن عائشة، مرفوعاً ورواه معمر بن أبي حبيبة، واختلف عليه فيه:
فأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/59 من طريق الليث، عن معمر بن أبي حبيبة، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، عن عائشة موقوفا، وفيه قصة.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة 1/87-88، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/58-59، وفي "شرح مشكل الآثار" (3965) من طريق محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن معمر بن أبي حبيبة، عن عبيد بن رفاعة بن رافع الأنصاري، عن أبيه، عن عائشة موقوفاً، وفيه قصة.
وقد سلف 5/115.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/58 من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن معمر بن أبي حبيبة، عن عبيد بن رفاعة، عن عائشة، موقوفاً، وفيه قصة.
=
24207 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّهَا غَسَلَتْ مَنِيًّا أَصَابَ ثَوْبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " 1 24208 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، = وسيأتي بتمامه وبنحوه بالأرقام (24391) و (24458) و (24459) و (24655) و (24792) و (24815) و (24914) و (25037) و (25281) و (25902) و (26025) و (26289) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وقد سلف برقم (6670) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب، ونزيد عليها هنا: حديث معاذ سلف 5/234. قال السندي: قوله: "بين الشعب الأربع"، بضم الشين المعجمة وفتح العين المهملة: والمراد: شعب المرأة، أي: نواحيها، قيل: يداها ورجلاها، وقيل: نواصي الفرج الأربع، وإلحاق الختان بالختان كناية عن غيبوبة الحشفة.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاخْتَرْنَاهُ، فلم 1 يَعْدُدْهَا عَلَيْنَا شَيْئًا " 2 24209 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ " ضِجَاعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ بِاللَّيْلِ مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوًّا لِيفًا " 3
24210 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ " فَإِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ، فَهُمُ الَّذِينَ 1 عَنَى الله عَزَّ وَجَلَّ، فَاحْذَرُوهُمْ " 2 قال السندي: قولها: ضياع: كالفراش، لفظاً ومعنى.
أدم، بفتحتين، جمع أديم: بمعنى الجلد المدبوغ.
ليفاً، بكسر اللام: قطر النخل.
24211 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ،1 = السَّخْتياني، به.
وتوبع أيوب: فأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (492)) التفسير (من طريق حماد بن يحيى الأبَحّ، والترمذي (2993) ، والصبر أني في "الأوسط" (3368) من طريق أبي عامر الخزاز صالح بن رستم، والطبري (6612) و (6614) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2515) من طريق نافع بن غمر الجُمحي.
والطبري كذلك (6613) من طريق روح بن القاسم.
والطبراني في "الأوسط" كذلك
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ 1 أَجْرَانِ " 2
24212 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا ومَسْرُوقٌ، عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْنَا لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ، وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ، وَالْآخَرُ يُؤَخِّرُ الْإِفْطَارَ، وَيُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: فَقَالَتْ: أَيُّهُمَا يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ، وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: قُلْنَا: عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: قَالَتْ: " كَذَاكَ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "، وَالْآخَرُ أَبُو مُوسَى 1 = وأنظر (19549) . قال السندي: قوله: "ماهرٌ به"، أي: حاذِق بقراءته.
"مع السَّفَرَة": هم الملائكة، جمع سافر، وهو الكاتب لأنه يبين الشيء، ولعل المراد بهم الملائكة الذين قال تعالى فيهم: ﴿بأيدي سفرة كرام بررة﴾ [عبس.
15-16] . والمعية في التقرب إلى الله تعالى، وقيل: المراد أنه يكون في الآخرة رفيقاً لهم في منازلهم، أو هو عامل بعملهم.
"أجران": قيل: يضاعف له في الأجر على الماهر لأن الأجر بقدر التعب، وقيل: بل المضاعفة للماهر لا تحصى، فإن الحسنة قد تضاعفت إلى سبع مئة وأكثر، والأجر شيء مقدر، وهنا له أجران من تلك المضاعفة.
24213 - حَدَّثَنَا ابْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ خَيْثَمَةَ: وَقَالَ: يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السَّحُورَ، 1 = والترمذي (702) ، والنسمائي في "المجتبى" 4/144-145، وفي "الكبرى" (2471) ، والبيهقي في "السنن" 4/237، والبدوي في "شرح السنة" (1731) من طريق أبي معاوية، به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وأبو عطية اسمه: مالك بن أبي عامر الهمداني، ويقال: ابن عامر الهمداني، وابن عامر أصح.
وأخرجه مسلم (1099) (50) من طريق ابن أبي زائدة، والنسائي في "المجتبى" 4/144، وفي "الكبرى" (2470) ، من طريق زبيدة، كلاهما عن الأعمش، به.
وسيرد بالأرقام (24213) و (24214) و (25399) . وفي باب استحباب تعجيل الفطر وتأخير السحور عن أبي هريرة، سلف برقم (9810) ، وذكرنا أحاديث الباب هناك.
24214 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ قَالَ: قُلْنَا لِعَائِشَةَ: رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الْمَغْرِبَ، وَيُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ، وَالْآخَرُ يُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ، وَيُؤَخِّرُ الْإِفْطَارَ، فَذَكَرَهُ 1 24215 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي بَعْضِ صَلَاتِهِ: " اللهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا " فَلَمَّا انْصَرَفَ، قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ؟ قَالَ: " أَنْ يَنْظُرَ فِي كِتَابِهِ فَيَتَجَاوَزَ عَنْهُ، إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَئِذٍ يَا عَائِشَةُ هَلَكَ، وَكُلُّ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ، يُكَفِّرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ عَنْهُ، حَتَّى الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ " 2 = وفي باب فضل تأخير السحور من حديث زيد بن ثابت عند مسلم (1097) (47) ، وقد سلف نحوه (21671) .
24216 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي، وَيَوْمِي، وَبَيْنَ سَحْرِي ونَحْرِي، فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ رَطْبٌ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ فِيهِ حَاجَةً، قَالَتْ: فَأَخَذْتُهُ فَمَضَغْتُهُ، ونَفَضْتُهُ وَطَيَّبْتُهُ، ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ، فَاسْتَنَّ كَأَحْسَنِ مَا رَأَيْتُهُ = عبد الله بن الزبير، فمن رجال مسلم.
وأخرجه الحاكم 1/57 و255، والبيهقي في "الشعب" (270) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم! ولم يخرجاه بهذا اللفظ، إنما اتفقا على حديث ابن أبي مُلَيْكة عن عائشة، أن رسول الله جمع قال: "مَنْ نُوقش الحساب عُذِّب".
ووافقه الذهبي!
وأخرجه الطبري في "تفسيره" 30/115، وابن خزيمة (7372) (849) من طريق إسماعيل ابنِ علية، به.
وأخرجه الطبري 30/115، وابن حبان (7372) ، والحاكم 4/249- 250 و579-580 من طرق عن محمد بن إسحاق، به.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (3662) من طريق محمد بن سلمة، وهو الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، به.
وقال: لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن عروة إلا محمد بن إسحاق، تفرد به محمد بنُ سلمة.
وسياتي برقم (25515) من طريق آخر عن عبد الواحد بن حمزة دون زيادة ابن إسحاق هذه.
وقوله: "وكل ما بُصيبُ المؤمنَ ... " سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (24114) . وانظر (24515) .
مُسْتَنًّا قَطُّ، ثُمَّ ذَهَبَ يَرْفَعُهُ 1 إِلَيَّ، فَسَقَطَ مِنْ يَدِهِ، فَأَخَذْتُ أَدْعُو اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِدُعَاءٍ، كَانَ يَدْعُو لَهُ بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَكَانَ هُوَ يَدْعُو بِهِ إِذَا مَرِضَ، فَلَمْ يَدْعُ بِهِ فِي مَرَضِهِ ذَلِكَ، 2 فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَقَالَ: " الرَّفِيقُ الْأَعْلَى، الرَّفِيقُ الْأَعْلَى 3 "، يَعْنِي وَفَاضَتْ نَفْسُهُ، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ 4 الدُّنْيَا " 5
24217 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ " 1 = 23/ (78) ، والبيهقي في "الدلائل" 7/206-207، والبغوي في "شرح السنة" (3826) من طريق عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، عن ابن أبي مليكة، عن أبي عمرو ذكوان مولى عائشة، أن عائشة، كانت تقول ... فذكره، وزاد: وبين يديه ركوة أو علبة- يشك عمر- فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء، فيمسح بهما وجهه، يقول: "لا إله إلا الله، إن للموتِ سكرات".
وأخرجه البخاري (4438) ، والطبراني في "الكبير" 23/ (79) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة، به.
وأخرجه مختصراً ابن سعد 2/234 من طريق علقمة بن أبي علقمة، عن أُمّه، عن عائشة، به.
وسيرد بالأرقام (25640) و (26346) . وقد سلف برقم (24039) . قال السندي: قولها: ويومي، أي: إنه ترك القسم في تلك الأيام ولزم بيت عائشة، إلا أنه لو قسم لكان ذلك اليوم يوم عائشة رضي الله تعالى عنها.
24218 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ لَنَا سِتْرٌ فِيهِ تِمْثَالُ طَائِرٍ، فَكَانَ الدَّاخِلُ إِذَا دَخَلَ اسْتَقْبَلَهُ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَائِشَةُ، حَوِّلِي هَذَا، فَإِنِّي كُلَّمَا دَخَلْتُ فَرَأَيْتُهُ، ذَكَرْتُ الدُّنْيَا "، وَكَانَتْ لنا 1 قَطِيفَةٌ كُنَّا نَقُولُ: عَلَمُهَا مِنْ حَرِيرٍ، فَكُنَّا نَلْبَسُهَا 2
24219 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنْ سَائِبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ 1 ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ: الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ، وَأَمَرَنَا 2 بِقَتْلِ الْأَبْتَرِ وذو 3 الطُّفْيَتَيْنِ قَالَ: " إِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ، وَيُسْقِطَانِ مَا فِي بُطُونِ النِّسَاءِ، وَمَنْ 4 تَرَكَهُمَا فَلَيْسَ مِنِّي " 5 = قبل تحريم اتخاذ ما فيه صورة، فلهذا كان رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدخل ويراه، ولا يُنكره.
قلنا: سيرد أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هتك السِّتْرَ الذي فيه صورٌ في الرواية (25744) . وسيرد ذكر تحريم هذه الصور في الرواية (26090) .
24220 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْتِيهَا وَهُوَ صَائِمٌ فَيَقُولُ: " أَصْبَحَ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ تُطْعِمُونِيهِ " فَتَقُولُ: لَا، مَا أَصْبَحَ عِنْدَنَا شَيْءٌ كَذَاكَ، فَيَقُولُ: " إِنِّي صَائِمٌ ". ثُمَّ جَاءَهَا بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: أُهْدِيَتْ لَنَا هَدِيَّةٌ فَخَبَأْنَاهَا لَكَ، قَالَ: " مَا هِيَ؟ " قَالَتْ: " حَيْسٌ " قَالَ: " قَدْ أَصْبَحْتُ صَائِمًا " فَأَكَلَ 1 = وأخرجه ابنُ عبد البر في "التمهيد" 16/132، وفي "الاستذكار" 27/254 من طريق ابن نمير، عن عبيد الله بن عمر، به.
وأخرجه الطيالسي (1542) عن عبد الله بن نافع، عن نافع، به، ووقع في المطبوع: السائب بدل سائبة، وهو تحريف.
وأخرجه مرسلاً مالك في "الموطأ" 2/976 عن نافع، عن سائبة مولاة معايشة أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى ... فذكره مختصراً.
قال ابنُ عبد البر في "التمهيد" 16/131: وأكثر أصحاب نافع وحفاظهم يروونه عن نافع، عن سائبة، عن عائشة مسنداًً متصلاً.
وقد سلف برقم (24010) بإسناد صحيح.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .1 = كذلك (4596) ، وابن حبان (3630) من طريق إسماعيل بن زكريا، وابن خزيمة (2143) من طريق محمد بن سعيد، وابن خزيمة كذلك (2141) ، وابن حبان (3629) ، والدارقطني 2/175، وتمّام في "فوائده" (559) و (560) من طريق شعبة، والبيهقي في "السنن الصغير" (1293) و (1294) من طريق يعلى ابن عبيد، سبعتهم عن طلحة بن يحيى، به.
قلنا: وقد أخرجه النسائي
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = (190) و (191) ، وأخرجه الدارقطني 2/177، والبيهقي 4/275 من طريق محمد بن عمرو بن العباس الباهلي، أربعتهم عن سفيان بن عيينه، عن طلحة ابن يحيى، به.
ورواية الجميع سوى الحميدى بطرفه الثاني، وزاد الشافعي في إحدى روايتي البيهقي، وعبد الرزاق، ومحمد بن عمرو الباهلي، زادوا في آخره: "وأصوم يوماً مكانه".
قال البيهقي 4/275: وكان أبو الحسن الدارقطني رحمه الله يحمل في هذا اللفظ على محمد بن عمرو بن العباس الباهلي، ويزعم أنه لم يروه بهذا اللفظ غيره ولم يتابع عليه، وليس كذلك، فقد حدث به ابن عيينة في آخر عمره، وهو عند أهل العلم بالحديث غير محفوظ ثم قال البيهقي: قال المزني: سمعت الشافعي يقوله: سمعت سفيان عامة مجالسه لا يذكر فيه: "سأصوم يوما مكانه".
ثم عرضته عليه قبل أن يموت بسنة، فأجاب فيه: "سأصوم يومان مكانه".
ثم قال البيهقي: ورواية عامة دهره لا يذكر فيه هذا اللفظ مع رواية الجماعة عن طلحة بن يحيى لا يذكره منهم أحد، منهم سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وعبد الواحد بن زياد، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان، ويعلى بن عبيد، وغيرهم، تدلُّ على خطا هذه اللفظة، والله أعلم.
ورواه سفيان الثوري عن طلحة بن يحيى، واختلف عليه فيه:
فأخرجه أبو داود (2455) ، والبيهقي في "السنن" 4/203 من طريق محمد ابن كثير العادي، والترمذي (734) ، والبغوي في "شرح السنة" (1745) من طريق بشر بن السري، والنسائي في "المجتبى" 4/194، وفي "الكبرى" (2633) من طريق القاسم بن يزيد، والدارقطني 2/176-177 من طريق يحيى بن أبي الحجاج المنقري، والبيهقي 4/203 من طريق روح بن عبادة، خمستهم عن سفيان الثوري، عن طلحة بن يحيى، به.
وخالفهم أبو بكر الحنفي، فيما أخرجه النسائي في "المجتبى" 4/194 وفي "الكبرى" (2624) من طريقه عن سفيان الثوري، عن طلحة بن يحيى، عن=
24221 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمَّارٍ وَكَانَ ثِقَةً وَيُقَالُ لَهُ: ابْنُ عَمَّارِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ مَدِينِيٌّ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، 1 = مجاهد، عن عائشة، به.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 4/193-194، وفي "الكبرى" (2631) من طريق أبي الأحوص، وفي "المجتبى" 4/194، وفي "الكبرى" (2632) من طريق شريك، كلاهما عن طلحة بن يحيى، عن مجاهد، عن عائشة، به.
وزاد في آخره: إنما مثل صوم التطوع مثل الرجل يخرج من ماله الصدقة، فإن شاء أمضاها وإن شاء حبسها.
وهذه الزيادة مدرجة كما سلف بيانها.
ورواه القاسم بن معن، عن طلحة بن يحيى، واختلف عليه فيه: فأخرجه النسائي في "المجتبى" 4/195، وفي "الكبرى" (2637) من طريق علي بن صهبان الجهضمي، عن القاسم بن معن، عن طلحة بن يحيى، عن مجاهد وعائشة بنت طلحة، به.
وأخرجه في "المجتبى" 4/195، وفي "الكبرى" (2638) من طريق المعافى بن سليمان، عن القاسم بن معن، عن طلحة بن يحيى، عن مجاهد وأم كلثوم، أن رسول الله عيد قال:.... فذكره مرسلاً.
ورواه سمك بن حرب، واختلف عليه فيه: فأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (7792) عن إسرائيل، عن سماك، عن عائشة بنت طلحة، به.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 4/195-196، وفي "الكبرى" (2639) من طريق أحمد بن خالد، عن إسرائيل، عن سماك، عن رجل، عن عائشة بنت طلحة، به.
وأخرجه الدارقطني 1/175-176، والبيهقي في "السنن" 4/203 و275 من طريق سليمان بن معاذ الضبي، عن سماك، عن عكرمة، عن عائشة، به.
وسيأتي برقم (25731) . قال السندي: قولها: كذاك، أي: كفاك.
عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، " فُضِّلَتِ صَلَاةُ 1 الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ " 2 24222 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: " يَا عَائِشَةُ، مَا فَعَلَتِ الذَّهَبُ "، فَجَاءَتْ مَا بَيْنَ الْخَمْسَةِ إِلَى السَّبْعَةِ، أَوِ الثَّمَانِيَةِ 3 ، أَوِ تِسْعَةِ 4 ، فَجَعَلَ يُقَلِّبُهَا بِيَدِهِ " وَيَقُولُ: " مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ لَقِيَهُ، وَهَذِهِ عِنْدَهُ أَنْفِقِيهَا " 5
24223 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ: " سُبْحَانَكَ اللهُمَّ رَبَّنَا، وَبِحَمْدِكَ رَبِّ اغْفِرْ لِي "، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ 1 = عبد الوهَّاب بن عطاء الخَفّاف، وابن أبي شيبة 3/238، عن علي بن مُسْهِر، والطبري في "تهذيب الآثار" ومسند ابن عباس ((438) من طريق مسعود بن واصل، وابن حبان (3212) من طريق يزيد بن زُرَيع، والبغوي في "شرح السنة" (1656) من طريق إسماعيل بن جعفر، ستتهم عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.
ورواه عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، واختلف عليه فيه: فأخرجه هناك في "الزهد" (622) عن عبدة، عن محمد بن عمرو، به.
وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (432) عن أبي كريب، عن عبدة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأخرجه ابن سعد- بألفاظ مختلفة- 2/237-239 من طرق عن عائشة، به.
وسيأتي برقم (25492) ، وبنحوه برقمي (24590) و (24733) . وانظر حديث ما ترك صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ديناراً ولا درهماً، وقد سلف برقم (24176) . وفي الباب عن أم سلمة، سيرد 6/293. قال السندي: قوله: "ما ظن محمد ... " إلخ، أي: حسن الظن به تعالى يقتضي أن لا يحبس الإنسان للغد، أو لما بعد الموت، والله تعالى أعلم.
24224 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَخْلَدُ بْنُ خُفَافِ بْنِ إِيمَاءَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ 1 : " الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ " 2 = وأخرجه البخاري (817) ، والبيهقي في "السنن" 2/86 من طريق يحيى، بهذا الإسناد.
وزاد: وسجوده.
وأخرجه بنحوه عبد الرزاق في "مصنفه" (2878) ، والنسائي في "المجتبى" 2/219، وفي "الكبرى" (709) ، وأبو عوانة 2/186، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/234، والطبراني في "الدعاء" (600) من طرق عن سفيان، به.
وزاد الجميع سوى الطحاوي: وسجوده.
وسلف برقم (24163) .
24225 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ عُمْرَةَ، 1 = و (776) ، وحميد بن زنجويه في "الأموال" (280) ، وأبو داود (3508) و (3509) ، والترمذي (1285) ، والنسائي في "المجتبى" 7/254- 255، وأبو يعلى (4575) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (2830) و (2831) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/21، والعقيلي في "الضعفاء" 4/231، وابن حبان (4928) ، وأين عدي في "الكامل" 6/2436، والدارقطني 3/53، والحاكم 2/15، وتمَّام في "فوائده" (691) و (692) ، والبيهقي في "السنن" 5/321، وفي "معرفة السنن والآثار" (11349) و (11359) ، والبغوي في "شرح السنة" (2119) من طرقه عن ابن أبي ذئب، به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم.
وكذلك حسّنه البغوي.
وأخرج ابن عدي في "الكامل" 6/2437 من طريق يزيد بن عياض، عن مخلد بن خفاف، به.
والحديث سيأتي بالأرقام (25276) و (25745) و (25999) وسيأتي برقمي (24514) و (24847) من طريق مسلم بن خالد الزنجي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، به.
وأخرجه الخطيب في "تاريخه" 8/297-298 من طريق إبراهيم بن عبد الله العروي، حدثنا أبو الهيثم خالد بن مهران البلخي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وهذا سند حسن.
قال السندي: قوله "الخراج بالضمان"، الخراج بالفتح: أريد به ما يخرج ويحصل من غلة العين المشتراة: عبداً كان أو غيره، وذلك أن يشتريه فيستغله زماناً، ثم يعثر منه على عيب كان فيه عند البائع، فله رَد العين المبيعة وأَخْذُ العمل، ويكون للمشتري ما استغله لأن المبيع لو تلف في يده لكان في ضمانه، ولم يكن له على البائع شيء.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لَا يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ " فَأَقُولُ: قَرَأَ فِيهِمَا بِفَاتِحَةِ 1 الْكِتَابِ 2 24226 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ؟ قَالَتْ: " كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ " 3
24227 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَامِرٌ قَالَ: أَتَى مَسْرُوقٌ عَائِشَةَ فَقَالَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ؟ قَالَتْ: " سُبْحَانَ اللهِ لَقَدْ قَفَّ شَعْرِي لِمَا قُلْتَ، أَيْنَ أَنْتَ مِنْ ثَلَاثٍ، مَنْ حَدَّثَكَهُنَّ فَقَدْ كَذَبَ؟ مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ، فَقَدْ كَذَبَ "، ثُمَّ قَرَأَتْ: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ [الأنعام: 103] ، ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ [الشورى: 51] " وَمَنْ أَخْبَرَكَ بِمَا 1 فِي غَدٍ فَقَدْ كَذَبَ "، ثُمَّ قَرَأَتْ: ﴿إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾ [لقمان: 34] هَذِهِ الْآيَةَ، " وَمَنْ أَخْبَرَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَمَ فَقَدْ كَذَبَ "، ثُمَّ قَرَأَتْ: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ [المائدة: 67] " وَلَكِنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ مَرَّتَيْنِ 2 " = 2/215، وفي "الدلائل" 1/327، وفي "الآداب" (836) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو الشيخ ص62 من طريق بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن عائشة مختصراً.
وسيرد بالأرقام (24749) و (24903) و (25948) و (25341) و (25710) و (26048) و (26194) و (26239) . قال السندي: قولها: في مهنة أهله، بفتح ميم وسكون هاء: الخدمة، وجوَّزَ بعضهم كسر الميم، وأنكره الآخرون، والله تعالى أعلم.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وإسماعيل: هو ابنُ أبي خالد، وعامر: هو ابن شَراحيل الشعبي، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه بتمامه ومختصراً البخاري (4612) و (4855) و (7380) و (7531) ، ومسلم (177) و (289) ، وأبو يعلى (4901) و (4902) . والطبري في تفسير الآية (67) من سورة المائدة، وفي تفسير الآية (103) من سورة الأنعام، وأبو عوانة 1/154-155، وابن عنده في "الإيمان" (767) و (768) ، والبغوي في تفسير الآية (13) من سورة النجم، من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/252، والترمذي (3278) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص229 من طريق مُجالد بن سعيد، وابن راهوية (1426) ، والبخاري (3235) ، ومسلم (177) (290) ، وأبو عَوانة 1/155، وابن منده (769) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" 2/367-368، وفي "الأسماء والصفات" (921) من طريق أبي أسامة، عن زكريا بن أبي زائدة، عن ابن الأَشْوع سعيد بنِ عمرو، والبخاري في "خلق أفعال العباد" ص77 من طريق أبي مَعْشر مختصراً والطبري في تفسير الآية (13) من سورة النجم من طريق محمد بن يزيد، كلُّهم عن عامر الشعبي، به.
ولفظ رواية ابن الأكوع: قلت لعائشة: فأين قولهُ: ﴿ثم دنا فتَدَلى، فكان قابَ قوسَيْنِ أو أدنى﴾ [النجم: 8-9] قالت: ذاك جبريل كان يأتيه في صورة الرجُل، وإنه أتاه هذه المرة في صورته التي هي صورته، فَسَدَّ الأُفق.
وأخرجه مطولاً ومختصراً النسائي في "الكبرى" (11147) - وهو في "التفسير" (167) - وابن خزيمة في "التوحيد" ص225 من طريق إبراهيم، والطبري في تفسير الآية (67) من سورة المائدة من طريق محمد بن الجهم، كلاهما عن مسروق، به.
وأخرجه مختصرا البخاري (3234) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات"=
24228 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الْحُمَّى، أَوْ شِدَّةَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ " 1 = (922) ، وفي "دلائل النبوة" 2/370 من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن عَوْن، عن القاسم، وأبو عوانة 1/155 من طريق بَيَان، عن قَيْس، كلاهما عن عائشة، به.
وسيرد مختصراً بالأرقام (24885) و (25993) و (26040) و (26041) قال السندي: قولها: سبحان الله، قالته تعجباً من مثل هذا الجهل.
فولها: قَفَّ، بتشديد الفاء، أي: قام شعري من الفَزَع.
قوله تعالى: ﴿لا تُدْرِكُه الأبصار﴾ هو كأنها حملت الايةَ على معنى: لا تراه أبصارُ أهلِ الدُنيا.
وقد سبق البحث في هذا المعنى في مسند ابن عباس عند الحديث (1956) و (2580) . قولهما: كَتَم، أي: من الوحي شيئاً.
قوله تعالى: ﴿يا أيها الرسول بلغِّ ... ﴾ أي: فكيف يكتمُ مع أنه يؤدي إلى ترك الامتثال لأمره تعالى، ولا يُتوقع مثلُ ذلك من مثله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
24229 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا 1 هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الْحُمَّى، مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ " 2
24230 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، 3 عَنْ هِشَامٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ، = عن أبيه، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مرسلاً.
قال ابن عبد البر في "الاستذكار" 27/46: قد أسند حديث هشام بن عروة، عن أبيه، من أصحاب مالك: ابنُ وهب ومعن بنُ عيسى، روياه عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
قلنا: وقد أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" 22/293 من طريق ابن وهب، عن مالك مسنداًً بالإسناد المذكور.
وسيأتي برقم (24229) و (24598) . وفي الباب: عن ابن عباس، وقد سلف برقم (2649) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَ صَوْمُ رَمَضَانَ، كَانَ رَمَضَانُ هُوَ الْفَرِيضَةَ، وَتَرَكَ عَاشُورَاءَ، فَكَانَ مَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَصُمْهُ " 1 24231 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، وَوَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: يَحْيَى قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ هِنْدَ بِنْتَ عُتْبَةَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، وَإِنَّهُ لَا يُعْطِينِي وَوَلَدِي مَا يَكْفِينَا، إِلَّا مَا أَخَذْتُ مِنْ مَالِهِ، وَهُوَ لَا يَعْلَمُ قَالَ: " خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ " 2
24232 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ يَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّهْرُ، مَا يُوقِدُونَ فِيهِ نَارًا، لَيْسَ إِلَّا التَّمْرُ وَالْمَاءُ، إِلَّا أَنْ نُؤْتَى بِاللَّحْمِ " 1 24233 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، وَيَقُولُ: " الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ "، يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ 2 = وسيكرر من طريق يحيى وحده برقم (25713) . وقد سلف برقم (24117) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .1 وهشامُ: هو ابن عُروة.
وأخرجه البخاري (2019) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد مختصراً بذكر لفظ طرفه فحسب، وهو: "التمسوا ... ". وأخرجه بتمامه ابن راهوية (670) ، والبخاري (2020) ، والترمذي (792) وابن نَضر المَرْوَزِيّ كما في "مختصر قيام الليل" ص109 من طريق عَبْدَة بن سُليمان، عن هشام بن عروة، به.
قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيح.
وقولها: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما يعتكفُ في العَشْر الأواخِر: أخرجه ابن راهوية
24234 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْقِي يَقُولُ: " امْسَحِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ، لَا يَكْشِفُ الْكَرْبَ إِلَّا أَنْتَ " 1
24235 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: قَالَتْ لِي عَائِشَةُ: يَا ابْنَ أُخْتِي " مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ = و (25897) . وفي باب أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يعتكف في العَشْر الأواخِر من رمضان عن ابن عمر سلف برقم (6172) ، وذكرنا هناك بقيةَ أحاديث الباب.
وفي باب قوله: "اِلتمِسُوها في العَشْرِ الأَواخر" عن أنس سلف برقم (13452) ، وذكرنا هناك بقيةَ أحاديث الباب.
السَّجْدَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدِي قَطُّ " 1 24236 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى الْفِرَاشِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي " 2
24237 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " سُحِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ، أَنَّهُ قَدْ صَنَعَ شَيْئًا، وَلَمْ يَصْنَعْهُ " 1 = وهشام: هو ابن عروة بن الزبير.
وأخرجه البخاري (512) و (997) ، والنسائي في "المجتبى" 2/67، وفي "الكبرى" (835) ، وابن خُزيمة (824) ، والبغوي في "شرح السنة" (971) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
بزيادة: فأوترتُ.
وأخرجه إسحاق بن راهوية في "مسنده" (602) و (603) و (604) ، وأبو داود (711) ، وأبو يعلى (4490) و (4820) ، وابن خُزيمة (823) و (824) ، وأبو عَوانة 2/52، وابن حِبَّان (2341) و (2344) و (2345) و (2347) ، والطبراني في "الأوسط" (9459) من طرق عن هشام، به.
وسيأتي بالأرقام (25599) و (25696) و (25942) . وسلف برقم (24088) . قال السندي: قولها: أيقظني، أي: لأوتر.
24238 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَاوِرُ فِي الْمَسْجِدِ، فَيُصْغِي إِلَيَّ رَأْسَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُرَجِّلُهُ، وَأَنَا حَائِضٌ " 1 24239 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي،
عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُوتِرُ بِخَمْسٍ، لَا يَجْلِسُ إِلَّا فِي الْخَامِسَةِ، فَيُسَلِّمُ " 1 24240 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ذَبَحُوا شَاةً، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا بَقِيَ إِلَّا كَتِفُهَا؟ قَالَ: " كُلُّهَا قَدْ بَقِيَ إِلَّا كَتِفَهَا " 2
24241 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ التَّيْمِيِّ، وَابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، قَالَ: " هُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا " 1 = القطان، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السبيعي، وأبو ميسرة: هو عمرو بن شُرَحبيل.
وأخرجه الترمذي (2470) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وقال: هذا حديث صحيح.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 4/230، والبيهقي في "الشعب" (3357) من طريقين عن أبى إسحاق، به.
وأخرجه بنحوه ابنُ أبى شيبة 3/112 من طريق مسروق، عن عائشة، به.
قال السندي: قولها: ما بقي إلا كتفها، أي: تَصَدَّقُوا بكلِّها إلا كَتِفَهَا، فما بقي إلا كَتِفُها، فأجاب: أَن ما تصَدَّقْتُم به قد بقي، وما تركتم لنفسكم فهو الذي ما بقي، كما هو الموافق لقوله تعالى: ﴿ما عندكم يَنْفَدُ وما عند الله باق﴾ . [النحل: 96] .
24242 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا = وأخرجه مسلم- كما في "تحفة الأشراف" 11/407- والنسائي في "المجتبى" 3/252، وفي "الكبرى" (1452) ، وابن خزيمة (1107) ، وأبو عوانة 2/273، والحاكم 1/306-307 من طرق عن سعيد بن أبي عُروبة، به.
وأخرجه مسلم (725) (96) ، والترمذي (416) ، وأبو يعلى (4766) ، وأبو عوانة 2/274، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/300، والبيهقي في "السنن" 2/470، وفي "السنن الصغيرة (743) ، وابن عبد البر في "التمهيد" 24/45، والبغوي في "شرح السنة" (881) من طريق أبي عوانه الوضَّاج بن عبد الله اليَشْكري، عن قتادة، به.
قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
وأخرجه الطيالسي (1498) عن أبي عَوانة، عن قتادة، به.
بلفظ: "ركعتا الصبح لهما أحب إلي من حمر النعم".
وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (4778) عن عثمان بن عمر، عن سعيد ابن أبي عَروبة، عن زُرارة بن أوفى، عن عائشة، به.
وهذا منقطع.
بين سعيدِ وزُرارةَ قتادةُ.
ثم إن المحفوظ أن بين زُرارة وعائشة سَعْدَ بنَ هشام فيما قال الحافظ المِزِّي في ترجمة زُرارة في "تهذيب الكمال".
وأخرجه عبد الرزاق أيضاً (4786) عن معمر، عن قتادة، عن زيارة، عن عائشة، به.
والمحفوظ أن بين زُرارة وعائشة سَعْدَ بنَ هشام، كما تقدم.
وسيأتي برقمي: (25165) و (26286) .
وانظر: (24167) و (25327) .