مُسْنَدُ الصِّدِّيقَةِ عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
فَأَغْتَسِلُ، ثُمَّ أَصُومُ " فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّا لَسْنَا مِثْلَكَ، فَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ، وَمَا تَأَخَّرَ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: " وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي " 1
24386 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نِيَارٍ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلًا اتَّبَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَتَّبِعُكَ لِأُصِيبَ مَعَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ " قَالَ: فَقَالَ لَهُ فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ: " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟ " قَالَ: " نَعَمْ، فَانْطَلَقَ فَتَبِعَهُ 1
24387 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ دُرَّةَ بِنْتِ أَبِي لَهَبٍ قَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ 1 فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " ائْتُونِي بِوَضُوءٍ " فَقَالَتْ 2 : فَابْتَدَرْتُ أَنَا وَعَائِشَةُ الْكُوزَ، قَالَتْ: فَبَدَرْتُهَا، فَأَخَذْتُهُ أَنَا، فَتَوَضَّأَ فَرَفَعَ طَرْفَهُ، أَوْ عَيْنَهُ، أَوْ بَصَرَهُ إِلَيَّ فَقَالَ: " أَنْتِ مِنِّي، وَأَنَا مِنْكِ " قَالَتْ: فَأُتِيَ بِرَجُلٍ، فَقَالَ: " مَا أَنَا فَعَلْتُهُ وَلَكِنْ قِيلَ لِي " قَالَتْ: وَكَانَ سَأَلَهُ عَلَى الْمِنْبَرِ مَنْ خَيْرُ النَّاسِ؟ فَقَالَ: " أَفْقَهُهُمْ فِي دِينِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَوْصَلُهُمْ لِرَحِمِهِ "، وَذَكَرَ فِيهِ = وأخرجه ابن أبي شيبة 12/395- ومن طريقه ابن ماجه (2832) - وابن ماجه (2832) كذلك عن علي بن محمد، كلاهما عن وكيع، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد، عن نيار، عن عروة، به.
وقال ابن ماجه: قال علي في حديثه: عبد الله بن يزيد أو زيد.
وجاء في مطبوع ابن أبي شيبة: عن أبي نيار، وفي مطبوع ابن ماجه: عن دينار! قال المزي في "التحفة" 12/13: كذا عنده- يعني ابن ماجه- وهو تخليط فاحش، والصواب ما تقدم.
وقد نسب أبو حاتم- كما في "العلل" لابنه 1/305- والدارقطني في "العلل" 5/الورقة 50 الوهم إلى وكيع.
وسيرد برقم (25158) . وفي الباب عن جدِّ خُبَيب، سلف برقم (15763) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
شَرِيكٌ شَيْئَيْنِ آخَرَيْنِ، لَمْ أَحْفَظْهُمَا " 1 24388 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي لُبَابَةَ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ، وَالزُّمَرِ " 2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = عنها، ويقال: مولى هند بنت المهلب بن أبي صفرة، ويقال: مولى عبد الرحمن بن زياد العقيلي، ويقع ابن معين، والذهبي في "الكاشف"، وابن حجر في "التقريب"، وذكره ابن حبان في "الثقات " لكن الذهبي نص في "الميزان" 4/565 على أن خبره منكر، وتوقف فيه ابن خزيمة في "صحيحه" (1163) ، فقال: باب استحباب قراءة بني إسرائيل والزمر كل ليلة استناداً بالنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إن كان أبو لبابة هذا يجوز الاحتجاج بخبره، فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح، قلنا: حسن حديثه الترمذى، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
حسن: هو ابن موسى الأشيب.
وأخرجه بتمامه ومختصراً إسحاق بن راهويه (1372) ، والترمذي (2920) و (3405) ، والنسائي في "المجتبى" 4/199، وفي "الكبرى" (3656) و (1444) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (712) - وابن خزيمة (1163) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (678) ، والحاكم 2/434، والبيهقي في
"الشعب" (2470) ، وفي "الدعوات الكبير" (359) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة مروان أبي لبابة) من طرق عن حماد بن زيد، به.
ولفظه عند الترمذي: "كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا ينام على فراشه حتى يقرأ بني إسرائيل والزُّمر.
وقال: هذا حديث حسن غريب، وسكت عنه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو يعلى (4643) و (4764) من طريق حسن بن عمر بن شقيق، عن حماد، به مختصراً، إلا أنه قال: تنزيل السجدة بدل بني إسرائيل.
وسيرد (24908) و (25556) .
قولها: كان يصوم حتى نقول: "ما يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول: ما يريد أن يصوم" سلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (24116) .
قال السندي: قولها: يصوم حتى نقول، أي: يتابع في الصيام حتى نقول لا يريد الإفطار في هذا الشهر.
24389 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ " 1
24390 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ لَمِيسَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ يَخْلِطُ فِي الْعِشْرِينَ الْأُولَى، النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَوْمٍ وَصَلَاةٍ، فَإِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ جَدَّ وشَدَّ الْمِئْزَرَ " 1
24391 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا حَسَنٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " فَعَلْنَاهُ مَرَّةً فَاغْتَسَلْنَا، يَعْنِي الَّذِي يُجَامِعُ، وَلَا يُنْزِلُ، " 2 = عبد الله بن بزيع، عن عبد الأعلى، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل عن الوضوء بعد الغسل، وقال: "وأي وضوء أفضل من الغسل"، ثم قال الحاكم: محمد بن عبد الله بن بزيع ثقة، وقد أوقفه غيره، قال الذهبي: وهو الصواب.
قال السندي: قولها: لا يتوضأ بعد الغسل: بل يكتفي بالوضوء في ضمن الغسل، أو بالذي كان قبله.
24392 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، 1 = وأخرجه مسلم (350) ، وأبو عوانة 1/289، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/55، والدارقطني 1/112، والبيهقي في "السنن" 1/164 من طريق عياض بن عبد الله، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أم كلثوم، عن عائشة قالت: إن رجلاً سأل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الرجل يُجامع أهله ثم يكسل، هل عليهما الغسل؟ وعائشة جالسة، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إني لأفعلُ ذلك أنا وهذه، ثم نغتسل" وهذا لفظ مسلم.
وأخرج العقيلي في "الضعفاء" 1/254، وابن حبان (1180) ، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (28) ، والحازمي في "الاعتبار" ص34- 35 من طريق الحسين بن عمران، عن الزهري، قال: سألت عروة عن الذي يجامع ولا ينزل؟ قال: على الناس أن يأخذوا بالاَخر، والاخر من أمر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حدثتني عائشة أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يفعل ذلك ولا يغتسل، وذلك قبل فتح مكة، ثم اغتسل بعد ذلك، وأمر الناس بالغسل.
والحسين بن عمران ضعيف.
ونقل العقيلي عن البخاري توله: لا يتابع على حديثه.
قال العقيلي بعد أن أورد الحديث من طريق الحسين بن عمران: والحديث في الغسل لالتقاء الختانين ثابت عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غير هذا الوجه.
وسيأتي بنحوه برقمي (24458) و (24459) من طريق ابن لهيعة، عن أبي الزبير، به.
وسيكرر برقم (24792) سنداً ومتناًً.
وانظر (24206) .
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " اللهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي، فَأَحْسِنْ خُلُقِي " 1 = عائشة بنت طلحة في "الأطراف" 9/317، وأشار إليه كذلك فيه 9/66.
24393 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " عَلَيْكُنَّ بِالْبَيْتِ، فَإِنَّهُ جِهَادُكُنَّ " 1
24394 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، = ورواه عثمان بن أبي شيبة- كما عند البيهقي في "الشعب" (8542) - عن جرير، عن عاصم، عن عوسجة بن الرمَّاح أيضاً، به.
لكن وقفه على ابن مسعود.
قال البيهقي: لم يرفعه عثمان بن أبي شيبة.
وقال البيهقي أيضاً: ورواه قريبة عن جرير، عن الأشعث، عن عوسجة، بالإسناد الأول مرفوعاً.
وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" ص171 من طريق أبان بن سفيان، عن أبي هلال والبيهقي في "الدعوات" (438) من طريق مسلمة بن عُلَىٍّ، كلاهما عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً، وفيه زيادة النظر في المرآة، وأبان بن سفيان ذكره الذهبي في "الميزان" ونقل عن الدارقطني قوله فيه: جزري متروك.
قلنا: ومسلمة بن عُلَي من رجال "التهذيب"، متروك كذلك، فيما ذكر الحافظ في "التقريب".
وأورد روايةَ أحمد هذه الهيثميُّ في "المجمع" 8/20 و10/173، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
وسيرد برقم (25221) .
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذِهِ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ آتَيْنَاهُ مِنْهَا شَيْئًا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنَّا، وَطِيبِ طُعْمَةٍ مِنْهُ، وَلَا إِشْرَاهٍ مِنْهُ، بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ آتَيْنَاهُ مِنْهَا شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ مِنَّا، وَغَيْرِ طِيبِ طُعْمَةٍ، وَإِشْرَاهٍ مِنْهُ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ " 1 24395 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " لَمَّا كَبِرَتْ سَوْدَةُ وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِي، فَكَانَ
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ لِي بِيَوْمِهَا مَعَ نِسَائِهِ " قَالَتْ: " وَكَانَتْ أَوَّلَ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا بَعْدِي 1 " 2
24396 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ يَعُودُونَهُ 1 ، فَقَامُوا، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِمْ أَنِ اقْعُدُوا، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: " الْإِمَامُ يُؤْتَمُّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا، وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا " 2
24397 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، وَيَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، = ضعيف.
وأخرجه الطيالسي (1470) من طريق أبي الزناد، عن عروة، به مرسلاً.
وسيرد برقمي (24477) و (24859) ، وانظر (24765) و (24834) و (25111) . قال الحافظ في معنى قول عائشة: وكانت أول امرأة تزوجها بعدي: ومعناه عقدَ عليها بعد أن عقدَ على عائشة، وأما دخوله عليها فكان قبل دخوله على عائشة بالاتفاق.
"الفوت" 9/312.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِي، وَأَنَا حَائِضٌ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ " 1 24398 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، وَيَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَدْرُونَ مَنِ السَّابِقُونَ إِلَى ظِلِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ " قَالُوا: اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " الَّذِينَ إِذَا أُعْطُوا الْحَقَّ قَبِلُوهُ، وَإِذَا سُئِلُوهُ بَذَلُوهُ، وَحَكَمُوا لِلنَّاسِ حُكْمَهُمْ لِأَنْفُسِهِمْ " 2 24399 - حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ بِلَالٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ
اللهِ، مَاتَتْ فُلَانَةُ وَاسْتَرَاحَتْ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: " إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ "، قَالَ قُتَيْبَةُ: " مَنْ غُفِرَ لَهُ " 1 24400 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " مَا أَعْجَبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ 1 مِنَ الدُّنْيَا، وَلَا أَعْجَبَهُ أَحَدٌ قَطُّ إِلَّا ذُو تُقًى " 2
24401 - حَدَّثَنَا يَحْيَى 1 أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، وَمُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وَقَالَ مُوسَى: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ " قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَصُومُ عَنْهُ وَلِيُّهُ " 2
24402 - حَدَّثَنَا هَارُونُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ حَيْوَةُ: أَخْبَرَنِي سَالِمٌ، أَنَّهُ عَرَضَ هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى يَزِيدَ، فَعَرَفَهُ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَيُّمَا مَيِّتٍ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ، فَلْيَصُمْهُ عَنْهُ وَلِيُّهُ " 1 24403 - حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، وَالْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " مَا أُعْجِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ، وَلَا أَعْجَبَهُ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا، إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِيهَا ذُو تُقًى " 2
- 24404 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي = وسيأتي (24402) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (1861) . وقد اختلف الفقهاء في هذه المسألة: هل الصيام عن الميت للوجوب أم لا، أم إنه للنذر؟، وقد بسط الحافظ أقوالهم في "الفتح" 4/193.
الرِّجَالِ قَالَ: عَبْدُ اللهِ وَسَمِعْتُهُ مِنَ الْحَكَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ قَالَ: قَالَ أَبِي: فَذَكَرَهُ 1 عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ " 2
- 24405 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ قَالَ أَبِي: يَذْكُرُهُ عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَتْ امْرَأَةٌ عَلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ: أَيْ بِأَبِي وَأُمِّي، إِنِّي ابْتَعْتُ أَنَا وَابْنِي مِنْ فُلَانٍ ثَمَرَ مَالِهِ، فَأَحْصَيْنَاهُ، وَحَشَدْنَاهُ لَا، وَالَّذِي أَكْرَمَكَ بِمَا أَكْرَمَكَ بِهِ، مَا أَصَبْنَا مِنْهُ شَيْئًا،
إِلَّا شَيْئًا نَأْكُلُهُ فِي بُطُونِنَا، أَوْ نُطْعِمُهُ مِسْكِينًا رَجَاءَ الْبَرَكَةِ، فَنَقَصْنَا عَلَيْهِ، فَجِئْنَا نَسْتَوْضِعُهُ مَا نَقَصْنَا، فَحَلَفَ بِاللهِ: لَا يَضَعُ لَنَا شَيْئًا، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَأَلَّى لَا أَصْنَعُ خَيْرًا " ثَلَاثَ مِرَارٍ، قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ صَاحِبَ الثَّمَرِ، فَجَاءَهُ، فَقَالَ: أَيْ بِأَبِي وَأُمِّي، إِنْ شِئْتَ وَضَعْتُ مَا نَقَصُوا، وَإِنْ شِئْتَ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ مَا شِئْتَ؟ فَوَضَعَ مَا نَقَصُوا قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنَ الْحَكَمِ 1 2
- 24406 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ، فَقَالَ أَبِي: يَذْكُرُهُ عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ، وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ " قَالَتْ عَائِشَةُ: " وَلَوْ رَأَى حَالَهُنَّ الْيَوْمَ = وأخرجه مرسلاً مالك في "الموطأ" 2/621- ومن طريقه الشافعي في "المسند" 2/152 (ترتيب السندي) ، والبيهقي في "السنن" 5/305، وفي "معرفة السنن والآثار" (11226) ، وفي "السنن الصغير" (1902) - عن أبي الرجال، عن عمرة بنت عبد الرحمن أنه سمعها تقول: ابتاع رجل ثمر حائط في زمان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فعالجه وقام فيه حتى تبين له النقصان، فسأل رب الحائط أن يضع له أو أن يُقيله، فحلف أن لا يفعل، فذهبت أمُّ المشتري إلى رسوله الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكرت ذلك له، فقالت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تألَّى أن لا يفعل خيراً"، فسمع بذلك ربُّ الحائط، فأتى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالت: يا رسول الله، هو له.
وقال الدارقطني في "العلل" 5/الورقة 103: والصحيح المتصل.
وسيرد برقم (24742) . وانظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (11317) ، وحديث جابر السالف برقم (14320) . قالت السندي: قولها: أي بأبي وأمي، أي حرف نداء، والمنادى مقدر، والمعنى: أي رسول الله أنت مفدَّى بأبي وأمي.
قولها: ثمر ماله، أي: ثمر بستانه.
قولها: وحشدناه، من إهمال الحاء، أي: جمعناه.
قولها: فنقصنا، ضبط على بناء المفعول.
قولها: نستوضعه، أي: نطلب من أن يترك لنا.
أو له: "تألّى" أي: حلف.
مَنَعَهُنَّ " 1 24407 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَبِيعُوا ثِمَارَكُمْ حَتَّى يَبْدُوَ
صَلَاحُهَا، وَتَنْجُوَ مِنَ الْعَاهَةِ " 12
24408 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ قَالَ: حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ البَجَلِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ أعراب 1 إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالوا 2 : أَتُقَبِّلُونَ الصِّبْيَانَ؟ قَالَ: وَاللهِ مَا نُقَبِّلُهُمْ، قَالَ: " لَا أَمْلِكُ 3 إِنْ كَانَ 4 اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَزَعَ مِنْكَ الرَّحْمَةَ " 5 = وأورده الهيثمي في "المجمع" 4/102 ونسبه لأحمد، وقال: رجاله ثقات.
وسيرد برقمي: (24744) و (25268) . وله شاهد من حديث ابن عُمر مرفوعاً بلفظ: "لا تَبتاعوا الثمر حتى يبدوَ صلاحُه، وتذهب عنه الآفة" أخرجه مسلم (1534) ، وسلف برقم (4493) . وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (7559) . وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
24409 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى، وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ، سِوَى تَكْبِيرَتَيِ الرُّكُوعِ " 1 24410 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيِّ، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ " 2
24411 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ بَنِي سُوَاءَةَ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ قُلْتُ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَجْنَبَ فَغَسَلَ 1 = وأخرجه مسلم (373) ، وأبو داود (18) ، والترمذي في "سننه" (3384) ، وفي "العلل الكبير" 2/904، وابن ماجه (302) ، وأبو يعلى (4699) ، وابن خزيمة (207) ، وأبو عوانة 1/217، وابن حبان (802) ، والبيهقي في "السنن" 1/90، والبغوي في "شرح السنة" (274) من طرق عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإسناد، وسقط اسم زكريا من مطبوع ابن خزيمة.
قال الترمذي في "العلل": سألت محمداً- أي البخاري- عن هذا الحديث، فقال: هو حديث صحيح.
قلنا: وقد علقه البخاري بصيغة الجزم 1/407 في باب: تقضي الحائضُ المناسك كلَّها إلا الطواف بالبيت، فقال: وكان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يذكر الله في كل أحيانه.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/88 من طريق علي بن منصور، وابن حبان (801) من طريق أبي كُرَيب، كلاهما عن يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن خالد بن سلمة، عن عروة، عن عائشة، به.
لم يذكر البهيّ في الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (4937) من طريق إسحاق الأزرق، عن زكريا بن أبي زائدة، به.
وسيأتي برقم (26376) . وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (25200) . قال السندي: قولها: على كل أحيانه: الضمير [في "أحيانه"] إن كان له صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلا بد من تخصيص هذا العموم، أو حمل الذكر على القلبي دون اللساني، وإن كان للذكر- أي: في جميع أحيان الذكر، أي: في جميع الأحيان التي يليق فيها الذكر- كان العموم على ظاهره، والله تعالى أعلم.
رَأْسَهُ بِغُسْلٍ اجْتَزَأَ بِذَلِكَ، أَمْ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ؟ قَالَتْ: " بَلْ كَانَ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ " 1 24412 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ التَّلَفُّتِ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: " اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ " 2 24413 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ بَعْضُهُ
عَلَيَّ " 1 24414 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ وَلَّاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا، فَأَرَادَ بِهِ خَيْرًا، جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ، فَإِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ " 2
24415 - حَدَّثَنَا الْخُزَاعِيُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ بَانَكَ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: الْخُزَاعِيُّ ابْنُ أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا: = 3/1076، والبيهقي في "السنن" 10/111-112، وفي "الأسماء والصفات" (304) من طريق الوليد بن مسلم، حدثنا زهير بن محمد التميمي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، به.
وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين، وزهير بن محمد وإن كانت رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة وهذا منها، قد جاء معنى حديثه هذا من طريق آخر يتقوى به.
فأخرجه النسائي في "المجتبى" 7/159، وفي "الكبرى" (8752) ، والبيهقي في "السنن" 10/111، وفي "الشعب" (7402) من طريق بقية بن الوليد، حدثنا ابن المبارك، عن ابن، أبي حسين، عن القاسم، عن عائشة، به.
وأخرجه البزار (1592) (زوائد) ، والطبراني في "الأوسط" (4252) من طريق أبي سعيد المؤدب محمد بن مسلم وهو ثقة والقضاعي في "مسند الشهاب" (542) ، والخطيب في "تاريخه" 7/376 من طريق فرج بن فضالة، كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، به.
وسند البزار والطبراني في الأوسط جيد.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/210، وقال: رواه أحمد والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح.
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ، إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ طَالِبًا " 1 24416 - حَدَّثَنَا الْخُزَاعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَرْجِسَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،2
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَمُوتُ وَعِنْدَهُ قَدَحٌ فِيهَا مَاءٌ، وَهُوَ يُدْخِلُ يَدَهُ فِيهِ فَيَمْسَحُ بِهِ وَجْهَهُ وَيَقُولُ: " اللهُمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ " 1 24417 - حَدَّثَنَا الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ " 2
- 24418 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ، قَالَتْ: فَأَمَرْتُ الْخَادِمَ، فَأَخْرَجَ لَهُ
شَيْئًا، قَالَتْ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا: " يَا عَائِشَةُ، لَا تُحْصِي فَيُحْصِي اللهُ عَلَيْكِ " 1 24419 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا دُوَيْدٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زُرْعَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الدُّنْيَا دَارُ مَنْ لَا دَارَ لَهُ، وَمَالُ مَنْ لَا مَالَ لَهُ، 2 وَلَهَا يَجْمَعُ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ " 3
24420 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ تَقُولُ: " كَانَ يَمُرُّ بِنَا هِلَالٌ، وَهِلَالٌ مَا يُوقَدُ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَارٌ "، قَالَ: قُلْتُ: يَا خَالَةُ، فَعَلَى = والمختلف" 2/1008، وابن ماكولا في "الإكمال" 3/387، وقالا: يروي عن أبي إسحاق، عن زرعة، عن عائشة: "الدنيا دار ... ". وقد فرقا بينه وبين سويد بن نافع.
وسرعة شيخ أبي إسحاق كذلك غير منسوب، ولم يتبين لنا من هو.
ثم إنه قد اختُلف فيه على حسين بن محمد:
فرواه أحمد- كما في هذه الرواية- عنه، عن دويد، عن أبي إسحاق، عن زرعة، عن عائشة.
ورواه محمد بن العباس بن محمد- فيما أخرجه ابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (182) ، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (10638) - عنه، عن أبي سليمان النصيبي، عن أبي إسحاق السبيعي، عن زرعة، عن عائشة، به.
وأبو سليمان النصيبي لم نقف له على ترجمة.
وأخرجه موقوفان أحمد في "الزهد" ص200، وابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (16) - ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (10637) - من طريقين عن مالك بن مِغْوَل، قال: قال ابن مسعود، فذكره.
وهذا إسناد منقطع، مالك بن مغول لم يدرك ابن مسعود.
ومع علله هذه فقد جوَّد إسناده المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/77، والعراقي في "المغني" في تخريج الإحياء، 3/203، وأورده الهيثمي في "المجمع" 10/288، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير دويد، وهو ثقة!، وأورده السخاوى في "المقاصد الحسنة" (494) ، وقال: رجاله
ثقات!
قال السندي: قوله: "دار من لا دار له" أي: يتخذها داراً مَن لا نصيب له في الآخرة.
أَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعِيشُونَ؟ قَالَتْ: " عَلَى الْأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ وَالْمَاءِ " 1
24421 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، 1 حَدَّثَنَا دُوَيْدٌ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رُومَانَ، مَوْلَى عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ، مَا رَأَى مُنْخُلًا، وَلَا أَكَلَ خُبْزًا مَنْخُولًا، مُنْذُ بَعَثَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى أَنْ قُبِضَ "، قُلْتُ 2 : كَيْفَ تَأْكُلُونَ 3 الشَّعِيرَ؟ قَالَتْ: " كُنَّا نَقُولُ أُفٍّ " 4
24422 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ عَطَاءٍ، عَنْ حَبِيبٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، = وقال الدارقطني في "العلل" 5/الورقة 54: وهم فيه، والصواب عن القاسم.
وقد سلنت نحوه مختصراً يرقم (24232) ، وسيكرر برقم (24561) .
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ 1 : يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا نَخْرُجُ نُجَاهِدُ مَعَكُمْ، قَالَ: " لَا، جِهَادُكُنَّ الْحَجُّ الْمَبْرُورُ، هُوَ لَكُنَّ جِهَادٌ " 2 24423 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْأَنْصَارِيِّ - قَالَ: وَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ - قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ مِنْهُ إِذَا شَرِبْتَهُ، فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ " 3
24424 - حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ قَالَ: " أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عُثْمَانَ عَمْرَو بْنَ سُلَيْمٍ 1 يَقْضِي عَلَى بَابِهِ " قَالَ أَبِي: " وَهُوَ الَّذِي = "الثقات"، وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (952) عن أبي أسامة، والدارقطني في "السنن" 4/255 (49) من طريق ابن المبارك كلاهما عن الربيع بن صَبِيح، بهذا الإسناد.
وقرن ابنُ راهويه بالربيع مهدي بنَ ميمون، وقال: قال أحدهما: فالأوقية منه.
ولفظ الدارقطني: "ما أسكر الفرق منه فالحسبة منه حرام".
وأخرجه ابن أبي شيبة 7/101 عن إسماعيل ابن عُلَيَّة، وابنُ راهويه (951) ، وأحمد في "الأشربة" (6) و (43) ، والدارقطني في "السنن" 4/254 من طريق عبد الله بن إدريس و4/255 من طريق ابن إدريس وعبد الرحمن بن المحاربي، والبيهقي في "السنن" 8/296 من طريق ابنِ علية والمحاربي، ثلاثتهم عن ليث بن أبي سليم، عن أبي عثمان، به.
وذكر الدارقطني في "العلل" أنه رواه علي بن سعيد بن مسروق، عن ابن إدريس، عن ليث بن أبي سليم، عن الحكم، عن القاسم، عن عائشة، قال الدارقطني: ووهم فيه ... ثم ذكر أن الصحيح فيه: الليث، عن أبي عثمان، عن القاسم، عن عائشة.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (1656) ، والدارقطني في "السنن" 4/249 -250 و255 من طريق عبيد الله بن عمر، والدارقطني أيضاً 4/250 من طريق عبد الرحمن بن القاسم كلاهما عن القاسم بن محمد، به.
وانظر (24137) . وفي الباب عن ابن عمر قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كلُّ مسكر حرام، ما أسكر كثيره، فقليله حرام".
سلف برقم (5648) ، وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك.
رَوَى عَنْهُ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، وَرَوَى عَنْهُ مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ، 1 ورَبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ "
24425 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ، فَقَالَ: " سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَأَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ، وَإِنَّا بِكُمْ لَاحِقُونَ، اللهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ "، تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " 2 = عبيد الاَجري: سألت أبا داود عن أبي عثمان الأنصاري صاحب حديث القاسم عن عائشة ... قال: هذا قاضىِ مرو، ثقة اسمه عَمرو بن سالم؟ قلت: اسمه عمر بن سالم؟ قال: عَمرو.
قلنا: جزم بأنه "عمرو" شيخ الدارقطني أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، كما ذكر فيه السنن" 4/255. وجزم بأنه عمر ابن حبان في "الثقات" والبخاري في "التاريخ الكبير" 6/161-162، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، والدولابي في "الكني" 2/26. وقال الترمذي: اسمه عمرو، ويقال: عمر.
وقد روى عنه جمع، فقد ذكر المزي من الرواة عنه ستة، ووثقه أبو داود كما سلف، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وأحسن الثناء عليه مهدي بن ميمون، ومع ذلك قال الذهبي في "الميزان": لا يكاد يُدرك من هو! ورواية الربيع ين صبيح عنه سلفت برقم (24423) ، وذكرنا في تخريجها رواية ليث بن أبي سليم، ورواية مهدي بن ميمون عنه سترد برقمي (24432) و (24992) .
24426 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ السَّائِبِ، عَنْ عَائِشَةَ رَفَعَتْهُ، قَالَ 1 : " صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ غَيْرَ مُتَرَبِّعٍ 2 " 3 =-وعاصمِ بن عبد الله- وهو العمري- وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه ابن سعد 2/203، وأبو داود- كما في "التحفة" 11/449- والنسائي في "المجتبى" 7/75، وابن ماجه (1546) ، وأبو يعلى (4748) و (4593) و (4620) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (591) من طرق عن شريك، بهذا الإسناد.
وسيرد بالأرقام (24475) و (24612) و (24801) و (25471) و (25855) و (26148) . وقوله: "سلام عليكم دار قوم مؤمنين" وقوله.
"وإنا بكم لاحقون" سيرد (25471) بإسناد صحيح.
وله شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (7993) ، وإسناده صحيح، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
وقوله: "أنتم لنا فرط" له شاهد من حديث بريدة، سلف 5/353 و359 - 360، وإسناده صحيح.
وقوله: "اللهم لا تحرمنا أجرهم ... " ورد من حديث أبي هريرة عند أبي داود (3201) في دعائه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الجنازة.
وانظر الرواية السالفة برقم (8809) .
24427 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا، أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الرِّفْقَ " 1 = ليس بذاك القوي، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير إبراهيم بن أبي العباس، فقد روى له النسائي، وهو ثقة.
وسلف برقم (24325) ، وذكرنا هناك شاهده الذي يصحُّ به.