مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ

حَدِيثُ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 19006 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ، أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، " فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ "، قَالَ يَزِيدُ: فَقِيلَ لِأَبِي الْأَشْهَبِ: أَدْرَكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ جَدَّهُ؟ قَالَ: " نَعَمْ " 2

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = والنسائي في "المجتبى" 8/164، وفي "الكبرى" (9464) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1406) ، وفي "شرح معاني الآثار" 4/257 و258، وابن قانع في "معجمه" 2/280-281، وابن حبان (5462) ، والطبراني في "الكبير" 17/ (369) ، والبيهقي في "السنن" 2/425، وفي "السنن الصغير" (338) ، وفي "المعرفة" (5047) و (5048) ، وفي "الشعب" (6329) من طرق عن أبي الأشهب، به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، إنما تعرفه من حديث عبد الرحمن بن طرفة، وقد روى غير واحد من أهل العلم أنهم شدوا أسنانهم بالذهب، وفي هذا الحديث حجَّةٌ لهم.
وأخرجه ابن أبه عاصم في "الآحاد والمثاني" (2810) عن محمد بن خالد ابن عبد الله، عن أبيه، عن أبا الأشهب، عن أشياخ من حيِّه، أن رجلاً من الحي يقال له: عرفجة بن سعد، أصيب أنفه ... فذكره.
وسيرد في "المسند" 5/23 من طرق عن أبي الأشهب، به.
قال السندي: قوله.
يوم الكُلاب، بضم كافٍ وتخفيف لامٍ: اسم ماء كانت فيه وقعة مشهورة من أيام العرب، وليس من غزواته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بل كان في الجاهلية، وبهذا الحديث أباح أكثر العلماء اتخاذ الأنف من ذهب وربط الأسنان به.
وقد روي أن حَيَّان بن بِشْر ولي القضاء بأصبهان، فحدَث بهذا الحديث، فقرأ يوم الكِلاب- بكسر الكاف- ردَّ عليه رجل، وقال- إنما هو الكلاب بضم الكاف، فأمر بحبسه، فزاره بعض أصحابه، فقال له: فيم حُبستَ؟ فقال: حرب كانت في الجاهلية حُبست بسببها في الإسلام.
قلنا: حيان بن بشر وفي القضاء أيام المأمون، اَنظر ترجمته في "تاريخ أصبهان" 1/301، و"تاريخ بغداد" 8/285، وقد ذكر نحو هذه القصة.
وَرِق: المشهور كسر الراء، على أن المراد الفضة، وروي عن الأصمعي فتحها على أن المراد ورق الشجرة، وزعم أن الفضة لا تنتن، لكن قال بعض أصحاب الخبرة: إن الفضة تنتن، والذهب لا.
فأنتن، بفتح الهمزة، أي: صار نتناً كريه الرائحة.

جارٍ التحميل