حَدِيثُ أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1 27032 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّ حَرَامٍ، أَنَّهَا قَالَتْ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِلًا فِي بَيْتِي، إِذْ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي 2 ، مَا يُضْحِكُكَ؟ فَقَالَ: " عُرِضَ عَلَيَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي، يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ، كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ "، فَقُلْتُ: ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: " اللهُمَّ اجْعَلْهَا مِنْهُمْ ". ثُمَّ نَامَ أَيْضًا، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي، مَا يُضْحِكُكَ؟ قَالَ: " عُرِضَ عَلَيَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي، يَرْكَبُونَ هَذَا الْبَحْرَ، كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ ". فَقُلْتُ: ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: " أَنْتِ مِنَ الْأَوَّلِينَ ". فَغَزَتْ مَعَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَكَانَ زَوْجَهَا، فَوَقَصَتْهَا بَغْلَةٌ لَهَا شَهْبَاءُ، فَوَقَعَتْ، فَمَاتَتْ 3
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =وأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (283) ، والطبراني في "الكبير" 25/ (321) ، وابن عبد البر في "التمهيد" 1/240- 241 من طرق عن حمَّاد بن سَلَمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (2799-2800) ، ومسلم (1912) (162) ، وابنُ ماجه (2776) ، وأبو عوانة 5/88-89، وابنُ حبان (4608) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/451 من طريق ليث بن سعد، والطبراني 25/ (320) من طريق سفيان، كلاهما عن يحيى بن سعيد، به.
وأخرج الحميدي (349) ، وأبو داود (2493) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3315) ، وفي "الجهاد" (285) و (286) ، والدولابي في "الكُنى" 2/127، والطبراني في "الكبير" 25/ (324) ، والبيهقي في "السنن" 4/335، وابن عبد البر في "التمهيد" 1/139 من طريق يعلى بن شداد، عن أمِّ حرام، قالت: ذكر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزاة البحر، فقال: "للمائد أجرُ شهيد، وللغَرِق أجرُ شهيدين".
قالت: فقلت: يا رسولَ الله ادعُ الله أن يجعلني منهم.
قال: "اللهم اجعلها منهم"، فغزتِ البحر، فلما خرجَتْ ركبَتْ دابَّتها، فسقطت، فماتت.
لفظ الحميدي وابن أبي عاصم والطبراني.
وأخرج البخاري (2924) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3313) ، وفي "الجهاد" (284) ، والطبراني في "الكبير" 25/ (323) ، وفي "مسند الشاميين" (444) و (445) ، والحاكم 4/556، وأبو نعيم في "الحلية" 2/62 و5/156، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/452، والبغوي في "شرح السنة" (3731) من طريق عُمير بن الأسود العنسي، عن أم حرام أنها سمعت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا" قالت أمُّ حرام: قلت: يا رسول الله، أنا فيهم؟ قال: "أنت فيهم"، ثم قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفورٌ لهم" فقلت: أنا فيهم يا رسول الله؟ قال: لا".
وتحرف عُمير بن الأسود في روايتي ابن أبي عاصم والطبراني في "الكبير" إلى: عمرو بن الأسود.=
27033 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّ حَرَامٍ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ 1 =وسيرد بالأرقام (27033) و (27377) و (27378) . وانظر (27454) . وسلف من حديث أنس بن مالك بالأرقام (13520) و (13790) و (13791) . وفي الباب عن ابن عباس سلف برقم (2722) . قال السندي: قولها: قائلاً، من القيلولة.
فوقصتها: أي: كسرت عنقها حين رجعوا من الغزو.