مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ رَجُلٍ

حَدِيثُ رَجُلٍ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

15802 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، قَالَ: 7 كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ: يَا فُلَانُ، كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْعَتُ الْإِسْلَامَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ جَذَعًا، ثُمَّ ثَنِيًّا، ثُمَّ رَبَاعِيًا، ثُمَّ سَدِيسًا 1 ، ثُمَّ بَازِلًا " قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: " فَمَا بَعْدَ الْبُزُولِ إِلَّا النُّقْصَانُ " 2 =- وهو سَعْد بن طارق- فمن رجال مسلم.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/49، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
وسيكرر برقم (16220) و5/366 (ميمنية) سنداً ومتناً.
وقد سلف من حديث أبي سعيد الخدري برقم (11072) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وأورده الهيثمي في "المجمع" 7/279 وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه راوٍ لم يسم، وبقية رجاله ثقات.
وأورده ابن كثير في "مسند الفاروق" 2/658-659 وقال: وهو غريب، والله تعالى أعلم.
وسيأتي 5/52. وفي الباب عن عنترة بن عبد الرحمن الكوفي عند ابن جرير في "تفسيره" (11083) أخرجه عن سفيان بن وكيع، حدثنا محمد بن فضيل، عن هارون بن عنترة، عنه، قال: لما نزلت: (اليوم أكملت لكم دينكم) وذلك يوم الحج الأكبر، بكى عمر، فقال له النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما يبكيك؟ " فقال: أبكاني أنَّا كُنّا في زيادة من ديننا، فأما إذا كمل، فإنه لم يكمل شيء إلا نقص! فقال: "صدقت".
وإسناده ضعيف، وهو مرسل، سفيان بن وكيع ضعيف الحديث، وعنترة بن عبد الرحمن الكوفي تابعي ثقة، قال الحافظ: ووهم من زعم أن له صحبة.
قال ابنُ كثير عقيب إيراد هذا الحديث: ويشهد لهذا المعنى الحديث الثابت: "إنَّ الإسلام بدأ غريباً، وسيعود غريباً فطوبى للغرباء".
قلنا: قد سلف من حديث ابن مسعود برقم (3784) . قال السندي: قوله: "بدأ"، أي: ظهر.
"جَذَعاً" بفتحتين: هو من الإبل ما تمَّ له أربعُ سنين، ويقال للشاب الفتي.
"ثَنِيّاً" هو من الإبل: ما دخل في السنة السادسة.
"رَبَاعِياً" كثمانياً: وهو ما دخل في السنة السابعة، لأنها سِنُ ظهور رباعيته، والرَّبَاعِيَة بوزن ثمانية.
"ثم سَدَساً" بفتحتين، وفي بعض النسخ: سَدِيساً كعظيماً، وهما بمعنى: وهو ما دخل في السنة الثامنة، وذاك إذا ألقى السن بعد الرَّبَاعِيَة، وفي "الصحاح" السَدَس بالتحريك: السنُّ التي قبل البازل، يستوي فيه المذكر=

جارٍ التحميل