مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ أَبِي طَرِيفٍ

حَدِيثُ أَبِي طَرِيفٍ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 2 15437 - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ الْقَاسِمِ الرَّاسِبِيُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ شُمَيْلَةَ، عَنْ أَبِي طَرِيفٍ، قَالَ: " كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَاصَرَ الطَّائِفَ وَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ النَّصْرِ 3 ، حَتَّى لَوْ أَنَّ رَجُلًا رَمَى لَرَأَى 4 مَوْقِعَ نَبْلِهِ " 5

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = الإسناد.
وفيه: صلاة العصر! وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1966) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1075) ، والدولابي في "الكنى" 1/41 من طريق أزهر بن القاسم، به.
بلفظ: صلاة المغرب وأخرجه الطبراني في "الكبير" 22/ (796) ، والدولابي في "الكنى" 1/40-41 من طريق بشر بن السري، والبيهقي في "السنن" 1/447 من طريق عبيد بن عقيل، كلاهما عن زكريا، به.
وعند الدولابي والبيهقي: صلاة المغرب.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/178، والبيهقي في "السنن" 1/447 من طريق بشر بن السري، عن زكريا، به، وفيه: صلاة البصر أو البصير، وقال البيهقي: وصلاة البصر أراد بها صلاة المغرب، وإنما سميت صلاة البصر، لائها تؤدَّى قبل ظُلْمَة الليل.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/310، وقال: رواه أحمد ... والطبراني في "الكبير"، فجعل مكان البصر- تصحفت في المطبوع إلى النصر- العصر، وهو وهم والله أعلم.
ويشهد له حديث رافع بن خديج عند البخاري (559) ومسلم (637) ، وسيرد 4/141. وآخر من حديث ابن عباس، سلف برقم (3081) . وثالث من حديث أنس، سلف برقم (12136) . ورابع من حديث جابر، سلف برقم (14246) . وخامس من حديث ناس من الأنصار، سيرد 4/36. وسادس من حديث سلمة بن الأكوع 4/51. وسابع من حديث زيد بن خالد، سيرد 4/141. وثامن من حديث رجل من بني أسلم، سيرد 5/371. وتاسع من حديث أبي أيوب، سيرد 5/415. =

جارٍ التحميل