مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ

حَدِيثُ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 15664 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، = (1402) ، وابن عبد البر في "التمهيد" 22/79 من طريق يونس، ومسلم 4/1749، وابن عبد البر في "التمهيد" 22/79 من طريق مالك، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1401) من طريق ابن أخي الزهري، وابن عبد البر في "التمهيد" 22/79 من طريق عبد الله بن زياد بن سمعان، أربعتهم عن الزهري، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1400) من طريق عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم، به.
وسيأتي 5/447 و447-448 و449، ومطولاً 5/447 و448 وسيكرر 5/449 سنداً ومتناً.
وفي الباب في النهي عن إتيان الكهان من حديث أبي هريرة، سلف وآخر من حديث صفية زوج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند مسلم (2230) ، وسيرد 4/68. وانظر حديث ابن عمر برقم (6405) . قال السندي: قوله: "فلا يصدنك"، أي: لا يمنعك عما أنت فيه، ولا يخفى أن التفريع على هذا المعنى يكون بعيداً.
قوله: "الكهان": جمع كاهن، والنهي عن إتيانهم لأنهم يتكلمون في مغيبات قد يصادف بعضها الإصابة، فيخاف الفتنة على الإنسان بذلك، ولأنهم يُلَبِّسون على الناس كثيراً من الشرائع، وإتيانهم حرام بالإجماع كما ذكروا.

قَالَ: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ يَعُودُهُ، قَالَ: فَبَكَى، قَالَ: فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: مَا يُبْكِيكَ يَا خَالُ؟ أَوَجَعًا يُشْئِزُكَ أَمْ حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا؟ قَالَ: فَقَالَ: فَكُلًّا لَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا فَقَالَ: " يَا أَبَا هَاشِمٍ لَعَلَّكَ أَنْ 1 تُدْرِكَ أَمْوَالًا يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ، وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى "، وَإِنِّي أُرَانِي قَدْ جَمَعْتُ 2

15665 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَمَنْصُورٍ، 1 عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ يَبْكِي، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ 2 = بن مَوَلَة، قال الذهبي: ما روى عنه سوى أبي نضرة، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول.
قلنا: فيعتضد به، ويحسن.
قال السندي: قوله: أوجعاً: هكذا بالنصب في نسخ المسند، والحديث رواه غيره بالرفع، وهو الظاهر، ولعله نصبه بتقدير: أكان وجعاً.
قلنا: قد جاء الرفع في المواطن الثلاثة: "أوجعٌ" "أو حرصٌ " "كُلٌ" في عامة المصادر، وكذلك جاءت بالرفع في الرواية الآتية عند المصنف 5/290، وهو الوجه، وما هنا له وجه بأن تكون منصوبة بنزع الخافض، والتقدير: أتبكي من وجع، أم بسبب حرصك على الدنيا؟ فقال: لا أبكي على كل ذلك.
قوله: يشئزك، من أشأزه- بهمزة- أي: أقلقه.
قوله: أموالاً: من أموال بيت المال.
قوله: يؤتاها أقوام، أي: تقسم بينهم.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = عن منصور والأعمش، عن أبي وائل، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7200) ، والحاكم 3/638 من طريق الفريابي، عن سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، به، وسكت عنه الحاكم والذهبي.
وانظر ما قبله.

جارٍ التحميل