مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخَثْعَمِيِّ

حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخَثْعَمِيِّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

21961 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَهُوَ أَبُو 1 إِبْرَاهِيمَ الْمُعَقِّبُ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ يَعْنِي ابْنَ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيَّ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ حَيَّانَ الْأَسَدِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِشْرٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ خَالِهِ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أُصَلِّ خَلْفَ إِمَامٍ كَانَ أَوْجَزَ مِنْهُ صَلَاةً فِي تَمَامِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ " 2

21962 - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ، أَنَّ أَبَا الْمُصَبِّحِ الْأَوْزَاعِيَّ، حَدَّثَهُمْ قَالَ: بَيْنَا نَسِيرُ فِي دَرْبِ قَلَمْيَةَ 1 إِذْ نَادَى الْأَمِيرَ مَالِكَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْخَثْعَمِيَّ، رَجُلًا يَقُودُ فَرَسَهُ فِي عِرَاضِ الْجَبَلِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ أَلَا تَرْكَبُ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ " 2 = مروان بن معاوية، بهذا الإسناد.
وجاء عندهم تعيين الصلاة بالمكتوبة.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 7/303، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" (1584) من طريق يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة، عن منصور بن حيان، به.
وسيأتي برقم (21964) عن عفان، عن عبد الواحد بن زياد، عن منصور.
وفي الباب عن أنس بن مالك.
سلف بسند صحيح برقم (11967) وانظر تتمة شواهده عنده.

21963 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشُّعَيْثِيُّ 1 ، عَنْ لَيْثِ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخَثْعَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ " 2 = و (780) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/55، وابن عساكر 16/ورقة 216 من طريق الوليد بن مسلم، به.
وقرن الطبراني في رواياته جميعاً بابن جابر عبدَ الله بن العلاء.
وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (33) عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، به.
وأخرجه بنحوه الدارمي (2397) ، والطبراني 19/ (662) من طريق عبد الله ابن سليمان بن أبي زينب، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (114) ، وفي "الآحاد والمثاني" (2777) من طريق زرعة بن عبد الله الوحاظي، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" (5963) من طريق سليمان بن موسى الدمشقي، ثلاثتهم عن مالك بن عبد الله الخثعمي، به.
ووقع في رواية ابن أبي زينب وحده: أن مالك بن عبد الله مرَّ على حبيب بن مسلمة، بدل جابر.
وهذا خطأ، وابن أبي زينب هذا لم نجد له ترجمة.
وانظر ما بعده.
وانظر أحاديث الباب عند حديث جابر المذكور.
قوله: "في درب قلمية" قال السندي: الدرب في الأصل كل مدخل إلى بلاد الروم، وقلمية، قال ياقوت الحموي في "معجم البلدان": بفتح أوله وثانيه، وسكون الميم وياء خفيفة: كُورة واسعة من بلاد الروم قرب طَرَسُوس.
وقوله: "في عِراض الجَبَل" أي: في سَفْحِ الجبل وناحيته.

21964 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ 1 ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الْخُزَاعِيُّ، عَنْ خَالِهِ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: " غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا صَلَّيْتُ خَلْفَ إِمَامٍ يَؤُمُّ النَّاسَ أَخَفَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " 2 = وقيل: المتوكل بن ليث، فقد روى عنه ثلاثة أحدهم ضعيف، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، ثم إن الليث هذا قد خالف من هو أوثق منه، وهو أبو المصبح الأوزاعي كما في الحديث السابق، فأسقط منه صحابيَّ الحديث، فحديثه مرسل.
وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 16/ورقة 216، وابن الأثير في "أسد الغابة" 5/32 من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وقال ابن عساكر عقبه: الصواب متوكل بن الليث قلبه وكيع، ومالك لم يسمع الحديث من رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إنما سمعه من رجل من الصحابة غزا معه حين كان يلي المغازي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 5/310 عن وكيع، به.

جارٍ التحميل