حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1 22456 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ 2 بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عِيسَى، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا أَتَى اللهَ مَغْلُولًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُطْلِقُهُ إِلَّا الْعَدْلُ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ تَعَلَّمَ 3 الْقُرْآنَ، ثُمَّ نَسِيَهُ إِلَّا لَقِيَ اللهَ أَجْذَمَ " 4
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = مسنده برقم (22758) .
وأخرجه البزار في "مسنده" (3739) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وقال في إسناده: عيسى بن فائد أو لقيط، هكذا على الشك.
وأخرجه أبو عبيد في "غريب الحديث" 3/48، وعبد بن حميد (306) ، والدارمي (3340) ، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (5729) ، ومحمد بن نصر المروزي في "مختصر قيام الليل" (219) ، والطبراني في "الكبير" (5387) و (5390) ، والبيهقي في "الشعب" (1969) ، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (86) من طرق عن شعبة بن الحجاج، به.
وسقط من مطبوع "الإتحاف" من إسناد الحارث: عيسى بن فائد، ووقع في الطبراني أن اسمَه عيسى بن لقيط، وجاء عند البيهقي والخطيب: عيسى بن لقيط أو إياد بن لقيط، على الشك، وكل ذلك خطأ فإن الصواب في اسمه: عيسى بن فائد.
واقتصر أبو عبيد والدارمي ومحمد بن نصر والطبراني في الموضع الثاني والخطيب على قصة نسيان القرآن، واقتصر الطبراني في الموضع الأول على قصة الإمارة.
وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص202 عن جرير بن عبد الحميد، وابن أبي شيبة 10/478 و12/219، والبزار في "مسنده" (3739) من طريق محمد بن فضيل، كلاهما عن يزيد بن أبي زياد، به.
واقتصر أبو عبيد على قصة نسيان القرآن.
وأخرجه دون ذِكْرِ الرجل المبهم: عبدُ الرزاق (5989) ، وعبد بن حميد (307) ، وأبو داود (1474) ، والطبراني في "الكبير" (5388) و (5391) ، والخطيب في "الجامع" (85) من طرق عن يزيد بن أبي زياد، به.
واقتصر عبد الرزاق وأبو داود والطبراني في الموضع الثاني والخطيب على قصة نسيان القرآن، واقتصر الطبراني في الموضع الأول على قصة الإمارة.
وسيأتي برقم (22463) من طريق خالد الواسطي، عن يزيد بن أبي زياد بذِكر الرجل المبهم.
=
22457 - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ 1 سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَخْبِرْنَا عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مَاذَا فِيهِ مِنَ الْخَيْرِ؟ قَالَ: " فِيهِ خَمْسُ خِلَالٍ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهبط آدَمُ، وَفِيهِ توفى اللهُ آدَمَ 2 ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يَسْأَلُ اللهَ عَبْدٌ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا آتَاهُ اللهُ إِيَّاهُ مَا لَمْ يَسْأَلْ مَأْثَمًا أَوْ قَطِيعَةَ رَحِمٍ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ مَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ، وَلَا سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٍ وَلَا جِبَالٍ وَلَا حَجَرٍ إِلَّا وَهُوَ يُشْفِقُ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ " 3 = ويشهد للشطر الأول منه حديث أبي هريرة السالف برقم (9573) ، وإسناده قوي.
وآخر من حديث أبي أمامة، وقد سلف برقم (22300) ، وفي إسناده اضطراب، وانظر تتمة شواهده هناك.
الأجذم: مقطوع اليد.
22458 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ دُلَّنِي عَلَى صَدَقَةٍ.
قَالَ: " اسْقِ الْمَاءَ " 1 = أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العَقَدي، وزهير: هو ابن محمد التميمي.
وأخرجه البزار في "مسنده" (3738) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في "الشعب" (2974) من طريق المعافى بن سليمان، عن زهير بن محمد، به.
وأخرجه الشافعي 1/127-128 عن إبراهيم بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عمرو بن شرحبيل بن سعد، عن أبيه، عن جده أن رجلاً ... وأخرجه الطبراني في "الكبير" (5376) من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن شرحبيل بن سعد بن عبادة، عن سعد بن عبادة.
وله شاهد من حديث أبي هريرة، وقد سلف في عدة مواضع برقم (7151) و (9207) و (10303) و (10545) ، وهو حديث صحيح، وبعض طرقه مخرَّجة في "الصحيح".
22459 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يُحَدِّثُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّ أُمَّهُ مَاتَتْ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ فَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ قَالَ: " نَعَمْ ". قَالَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " سَقْيُ الْمَاءِ " قَالَ 1 : فَتِلْكَ سِقَايَةُ آلِ سَعْدٍ بِالْمَدِينَةِ 2
22460 - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ 1 الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُمْ وَجَدُوا فِي كُتُبِ أَوْ فِي كِتَابِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ " 2 = سعد غيرَ الطبراني.
وأخرجه كذلك دون القصة مرسلاً: أبو داود (1679) ، والحاكم 1/414 من طريق همام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب: أن سعداً ... وأخرجه أبو داود (1681) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق السبيعي، عن رجل، عن سعد بن عبادة.
وأخرجه دون قصة التصدق بسقي الماء: الطبراني (5381) و (5382) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل، عن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه.
وإسناده قوي.
وأخرجه بنحوه دون قصة أم سعد: الطبراني أيضاً (5385) من طريق عبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن حميد بن أبي الصعبة، عن سعد بن عبادة.
وحميد مجهول لم يرو عنه غير عمارة بن غزية.
قلنا: وقد جاء في حديث ابن عباس في قصة سعد هذه عند البخاري وغيره: أن سعد بن عبادة تصدق عن أمِّه بحائطٍ له يُسمَّى المِخرَف أو المِخراف، وقد سلف في "المسند" برقم (3080) . فلا يَبعُد أن يكون في المِخراف المذكور بئرٌ كان يشرب الناس منه، فقد كانت سقاية سعدٍ مشهورة معروفة كما أشار إلى ذلك الحسنُ بإثر الحديث.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = أر في كتب الأنساب لقيس بن سعد بن عبادة ذكر ولد له اسمه عمرو، ولا لولده ابن اسمه إسماعيل.
قلنا: قد تفرد سليمان بن بلال برواية الإسناد على هذا الوجه، وخالفه غيره كما سيأتي لاحقاً.
وأخرجه ابن وهب في "موطئه" كما في "التمهيد" 2/149، والطبراني في "الكبير" (5362) ، والبيهقي 10/171، وابن عبد البر في "التمهيد" 2/148 من طرق عن سليمان بن بلال، بهذا الإسناد.
وأخرجه الشافعي 2/178-179، ومن طريقه البيهقي 10/171 عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه، عن جده، قال: وجدنا في كتاب سعد ... فذكره.
قال الشافعي: وذكر عبد العزيز بن المطلب، عن سعيد بن عمرو، عن أبيه، قال: وجدنا ...
وأخرجه الترمذي (1343) ، وأبو عوانة (6025) ، والدارقطني 4/214، وابن عبد البر 2/148-149 من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن ابن سعد بن عبادة: أنه وجد في كتاب سعد ابن عبادة ...
وأخرجه عبد بن حميد (308) ، وأبو عوانة (6026) ، والطبراني (5361) ، وابن عبد البر 2/148 من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه، عن سعيد ابن عمرو بن شرحبيل، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قضى ...
وسيأتي عند المصنف برقم (24009/37) عن يعقوب بن إبراهيم، عن عبد العزيز بن المطلب، عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل، عن جَدِّه أنه قال: كتاب وجدته في كتب سعيد بن سعد بن عبادة: أن عمارة بن حزم شهد أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قضى باليمين مع الشاهد.
وقد اختلف فيه على عبد العزيز بن عبد المطلب كما سيأتي بيانه هناك.
=
22461 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: " قُمْ عَلَى صَدَقَةِ بَنِي فُلَانٍ، وَانْظُرْ لَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَكْرٍ تَحْمِلُهُ عَلَى عَاتِقِكَ، أَوْ عَلَى كَاهِلِكَ لَهُ رُغَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، اصْرِفْهَا عَنِّي فَصَرَفَهَا عَنْهُ 1 = وأخرجه ابنُ وهب في "موطئه" كما في "التمهيد" 2/149، ومن طريقه البيهقي 10/171 عن ابن لهيعة ونافع بن يزيد، عن عمارة بن غزية الأنصاري، عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل، أنه وجد كتاباً في كتب آبائه: هذا ما رفع أو ذكر عمرو بن حَزْم والمغيرة بن شعبة قالا: بَيْنما نحن عند رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل رجلان يختصمان مع أحدهما شاهد له على حقِّه، فجعل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يمين صاحب الحق مع شاهده، فاقتطع بذلك حقَّه.
قلنا: وسعيد بن عمرو بن شرحبيل ثقة، وأبوه وجده ذكرهما ابن حبان في "الثقات".
وللحديث شاهد من حديث جابر بن عبد الله، وقد سلف برقم (14278) ، وإسناده صحيح.
وآخر من حديث ابن عباس عند مسلم (1712) ، وقد سلف برقم (2224) . وانظر تتمة شواهده هناك.
22462 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُمَيْلَةَ، عَنْ رَجُلٍ رَدَّهُ إِلَى سَعِيدٍ الصَّرَّافِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ مِحْنَةٌ حُبُّهُمْ إِيمَانٌ، وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ " 1 = يروى عن سعد بن عبادة إلا من هذا الوجه بهذا اللفظ، وإسناده حسن.
ويشهد له حديث ابن عمر: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث سعدَ بن عبادة مصدِّقاً، وقال: "إيَّاك يا سعد أن تجيء يوم القيامة ببعير له رُغاءٌ"، فقال: لا آخذه ولا أَجيء به.
فأعفاه.
أخرجه البزار (898 - كشف الأستار) ، وابن حبان (3270) ، والحاكم 1/399. وإسناده صحيح.
وفي الباب عن أبي مسعود الأنصاري عند أبي داود (2947) . ورجاله ثقات.
وعن هُلْب الطائي.
سلف برقم (21970) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
قال السندي: قوله: "ببَكْر" بفتح فسكون، أي: بفتيٍّ من الإبل، أي: لا تخون بَكْراً فتأتي به يوم القيامة على هذه الصفة.
وقوله: "اصرفها"، أي: ولاية الصدقة.
اهـ. والرُّغاء: صوت البعير.
22463 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ فَائدٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا 1 لَا يَفُكُّهُ مِنْ ذَلِكَ الْغُلِّ إِلَّا الْعَدْلُ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَنَسِيَهُ إِلَّا لَقِيَ اللهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَهُوَ أَجْذَمُ " 2 = وفي الباب أيضاً عن ابن عباس، سلف برقم (2818) . وعن أبي هريرة، سلف برقم (9434) . وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (11300) . قوله: "الأنصار محنة" لم يُروَ إلا في حديث سعد بن عبادة هذا وفي حديث عن جابر عند عبد الرزاق في "مصنفه" (19906) ، لكن في إسناده حرام بن عثمان وهو متروك الحديث كما في ترجمته في "الجرح والتعديل" 3/282-283.