حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1
19815 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةُ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ، فَقَرَأَ رَجُلٌ خَلْفَهُ، بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: " أَيُّكُمْ قَرَأَ سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا.
قَالَ: " قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا " 2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وأخرجه الطيالسي (851) ، والبخاري في "القراءة خلف الإمام" (82) و (88) و (92) ، وأبو داود (828) ، وأبو عوانة 2/131-132، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (988) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/253، والطبراني في "الكبير" 18/520، والدارقطني 1/405، والبيهقي في "السنن" 2/162، وفي "القراءة خلف الإمام" (363) و (364) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه بالإسناد الثاني ابن أبي شيبة 1/357، ومن طريقه مسلم (398) (49) ، والطبراني في "الكبير" 18/ (525) عن إسماعيل ابن علية، به.
وأخرجه البخاري في "القراءة خلف الإمام" (94) من طريق يزيد بن زريع، وأبو داود (829) من طريق محمد بن أبي عدي، وأبو عوانة 2/132، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/207 من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، ثلاثتهم عن سعيد بن أبي عروبة، به.
وأخرجه عبد الرزاق (2799) ، والحميدي (835) ، والبخاري في "القراءة خلف الإمام" (90) و (91) ، ومسلم (398) (47) ، والنسائي 2/140، وأبو عوانة 2/132، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/207، وابن حبان (1845) و (1846) ، والطبراني 18/ (519) و (521) و (522) و (523) و (524) من طرق عن قتادة، به.
وعندهم على الشك في الصلاة هل هي الظهر أو العصر غير الحميدي والطبراني، فعندهما هي صلاة الظهر، لكن في رواية الطبراني الثالثة على الشك كباقي الرواة.
وأخرجه الدارقطني 1/326 و405، والبيهقي في "السنن" 2/162، وفي "القراءة خلف الإمام" (360) و (362) من طريق الحجاج بن أرطاة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران قال: كان النبي يصلي بالناس ورجل يقرأ خلفه، فلما فرغ قال: "من ذا الذي يخالجني سورتي" فنهاهم عن
القراءة خلف الإمام.
قال الدارقطني: ولم يقل هكذا غير حجاج، وخالفه أصحاب قتادة منهم شعبة وسعيد وغيرهما، فلم يذكروا أنه نهاهم عن القراءة، وحجاج لا يحتج به.
=
19816 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى يُحَدِّتُ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ 1 19817 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا السَّوَّارِ قَالَ: سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ " 2 = وسيأتي الحديث برقم (19816) و (19874) و (19889) و (19961) . وانظر كلامنا على مسألة القراءة خلف الإمام عند حديث أبي هريرة السالف برقم (7270) .
19818 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ الْهُذَلِيُّ عَنْ أَبِي السَّوَّارِ الْعَدَوِيِّ 1 عَنْ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ 2
19819 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: كَانَ بِي النَّاصُورُ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: " صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ " 3 = وسيأتي بالأرقام (19818) و (19830) و (19905) مكرراً، و (19914) و (19976) من طريق أبي السوار، ومن طريق ثابت البناني برقم (19957) ، ومن طريق الحسن البصري برقم (19958) ، ومن طريق بُشير بن كعب برقم (19972) ، ومن طريق أبي قَادة برقم (19999) و (20008) ، خمستهم عن عمران.
وفي الباب عن ابن عمر سلف برقم (4554) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
19820 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ يَسَافٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ يَتَسَمَّنُونَ يُحِبُّونَ السِّمَنَ يُعْطُونَ الشَّهَادَةَ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلُوهَا " 1 عبد البر في "التمهيد"1/135، والبغوي في "شرح السنة" (983) ، وفي "التفسير" 1/385 من طرق عن وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.
ولفظ البزار: "صَلَّ قاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب".
وأخرجه البخاري (1117) ، وابن خزيمة (979) و (1250) ، والدارقطني 1/380، والبيهقي في "السنن الكبرى" 2/304 و3/155، وفي "السنن الصغير" (588) ، والخطيب في "تاريخه" 6/24 من طريق عبد الله بن المبارك، والدارقطني 1/380، والبيهقي 2/304 من طريق علي بن الحسن بن شقيق، كلاهما عن إبراهيم بن طهمان، به.
وانظر ما سيأتي برقم (19887) . وفي جواز صلاة المريض جالساً انظر حديث أنس وجابر، سلفا برقم (12074) و (14206) ، وحديث عائشة الآتي 6/51 في صلاة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالساً وهو إمام.
قوله: "الناصور" هو طية سميكة من الغشاء المخاطي في أسفل شق شرجي.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" وذكر أربعة قرون، وذكر ابن أبي عاصم ثلاثة قرون.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2465) من طريق عيسى بن يونس، والطبراني 18/ (584) من طريق شيبان، والطبراني (586) ، والحاكم 3/471 من طريق يعلى بن عبيد، ثلاثتهم عن الأعمش، به.
ولم يقل الحاكم في روايته: "يتسمَّنون يحبون السَّمن"، وقال: صحيح على شرط الشيخين!
وأخرجه الترمذي (2221) و (2302) ، وابن أبي عاصم (1471) ، وابن عبد البر في "التمهيد" 17/299 من طريق محمد بن فضيل، وابن أبي عاصم (1470) ، والطبراني 18/ (583) ، والخطيب البغدادي في "الكفاية"ص 47 من طريق منصور بن أبي الأسود، كلاهما عن الأعمش عن علي بن مدرك، عن هلال بن يساف، عن عمران بن حصين.
فزادا في الإسناد بين الأعمش وهلال
ابن يساف: عليَّ بن مدرك.
وصوَّب ابنُ عبد البر في "التمهيد" هذه الرواية وقال: إنما جاء من قبل الأعمش، لأنه كان يدلس أحياناً، وقد يمكن أن يكون من قبل حفظ وكيع لذلك، وإن كان حافظاً.
قلنا: في روايتنا قد صرح الأعمش بسماعه من هلال فانتفى شبهة تدليسه، وأما وكيع فلم ينفرد به فقد
تابعه غير واحد.
ولهذا قال الترمذي: وهذا أصح عندي (يعني رواية وكيع) من حديث محمد بن فضيل.
واقتصر ابن أبي عاصم في روايته على قوله: "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم".
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (6030) ، وابن عبد البر في "التمهيد" 17/299-.30 من طريق شعبة، عن علي بن مدرك، عن هلال بن يساف، عن رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وسيأتي من طريق زرارة بن أوفى برقم (19823) و (19953) ، ومن طريق زَهدَم بن مضرَّب بالأرقام (19835) و (19836) و (19906) ، كلاهما عن عمران.
=
19821 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " قَالَ: أَبِي: لَمْ أَعْلَمْ أَحَدًا أَسْنَدَهُ غَيْرَ وَكِيعٍ 1 = وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (3594) ، وانظر شواهده هناك.
وانظر لزاماً حديث زيد بن خالد السالف برقم (17040) . قوله: "يتسمنون" قال السندي: أي: يتكلفون لتحصيله بالأكل وغيره، فقوله: يحبون السمن تعليل له، والسَّمن، كعنب وزناً.
"قبل أن يسألوها" على بناء المفعول، أي: لمعرفة الناس بأنه لا شهادة عندهم، فهذا كناية عن كونهم يشهدون بالكذب.
19822 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: جَاءَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ.
قَالَ وَكِيعٌ: جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَجَاءَ حَيٌّ مِنْ يَمَنٍ فَقَالَ: " اقْبَلُوا الْبُشْرَى إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ قَبِلْنَا 1 = إن أُعطي قليلاً فقليل، وإن أُعطي كثيراً فكثير.
قلنا: وإسماعيل ضعيف، وزاد الآخر: إن قليلاً فقليل، وإن كثيراً فكثير.
لكن يشهد لهذه الزيادة حديث سهل ابن الحنظلية السالف برقم (17625) . ويشهد للحديث حديث ثوبان عند الدارمي (1645) ، وسيأتي في "المسند" 5/281. وهو حديث صحيح.
وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (3675) . وعن عبد الله بن عمر، سلف برقم (4638) ، وانظر تتمة الشواهد عندهما.
قال السندي: قوله: "شين" أي: عيب بأن يسقط لحم وجهه.
19823 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبْدُ الصَّمَدِ قَالَا: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةُ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ، قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ، الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْمٌ يَنْذُرُونَ وَلَا يُوفُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُتَّمَنُونَ، 1 وَيَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَفْشُو 2 فِيهِمُ السِّمَنُ " 3 = وسيأتي من طريق الأعمش برقم (19876) مطولاً، ومن طريق سفيان الثوري برقم (19886) ، كلاهما عن جامع بن شداد.
قوله: "أبشروا" قال السندي: أي: بالخير عند الله.
"بشرتنا" من التبشير، زعموا أنه بشرهم بالمال في الحال، فاستعجلوا ذلك لقلة أذهانهم وجهلهم بأمر النبوة والرسالة.
19824 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي مِرَايَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ " 1 = ولم يذكر البزار في روايته: "ويخونون ولا يَتمنون"، وزاد البيهقي من طريق معاذ بن هشام: "ويحلفون ولا يستحلفون".
وفي رواية أبي نعيم والبغوي والبزار والبيهقي من طريق الطيالسي: ثلاثة قرون.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 18/ (528) ، وفي "الأوسط" (5522) و (8863) ، وأبو عمرو الداني في "الفتن" (316) من طريق مطر الوراق، والطبراني في "الكبير" 18/ (526) ، وأبو نعيم في "الحلية" 2/78 من طريق همام، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (2463) من طريق شعبة، ثلاثتهم عن قتادة، به.
وفي رواية الطحاوي والطبراني وأبي عمرو الداني: ثلاثة قرون، ورواية الطبراني في "الأوسط" مختصرة بلفظ: "خير هذه الأمة القرن الذي بعث فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" ورواية همام مختصرة بلفظ: "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم".
وسيأتي من طريق أبي عوانة، عن قتادة برقم (19953) . وانظر ما سلف برقم (19820) .
19825 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قِيلَ لرَسُولَ 1 اللهِ: إِنَّ فُلَانًا لَا يُفْطِرُ نَهَارًا الدَّهْرَ فَقَالَ: " لَا أَفْطَرَ وَلَا صَامَ " 2 19826 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، = وعن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (3889) . وعن رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سيأتي برقم (20682) . وعن عبادة بن الصامت، سيأتي 5/325.
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ، فَدَعَا بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَجَزَّأَهُمْ أَثْلَاثًا، ثُمَّ أَقْرَعَ بَيْنَهُمْ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ، وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً، وَقَالَ لَهُ قَوْلًا شَدِيدًا " 1
19827 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ " 1 19828 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، = برقم (19932) و (20001) ، كلاهما عن عمران بن حصين، وسيأتي من طريق سعيد بن المسيب عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلاً برقم (20001) . وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن أبي شيبة 14/158، والنسائي في "الكبرى" (4978) و (4979) ، والبيهقي 10/286، وابن عبد البر 23/419. وعن أبي أمامة عند الطبراني في " الأوسط" (8660) ، والدارقطني 4/234. وعن أبي سعيد الخدري عند البزار (1396- كشف الأستار) . ولفقه الحديث انظر "التمهيد" 23/420-428.
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَّمَ فِي ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ مِنَ الْعَصْرِ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْخِرْبَاقُ، وَكَانَ فِي يَدَيْهِ طُولٌ.
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَذَكَرَ لَهُ صَنِيعَهُ.
فَجَاءَ فَقَالَ: " أَصَدَقَ هَذَا؟ " قَالُوا: نَعَمْ.
" فَصَلَّى الرَّكْعَةَ الَّتِي تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ " 1
19829 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى قَالَ: حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ: سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَاتَلَ يَعْلَى ابْنُ مُنْيَةَ أَوْ ابْنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فَعَضَّ أَحَدُهُمَا يَدَ 1 صَاحِبِهِ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ فِيهَ، فَانْتَزَعَ = خزيمة (1062) ، وأبو عوانة 2/199، وابن حبان (2670) و (2672) ، والطبراني 18/ (469) ، والحاكم 1/323، والبيهقي 2/354-355 و355، والبغوي (761) من طريق أشعث بن عبد الملك الحمراني، عن محمد بن سيرين، عن خالد الحذاء، به.
بلفظ: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلَّى بهم فسها، فسجد سجدتي السهو، ثم تشهد وسلم.
قال البيهقي: تفرد به أشعث الحمراني، وقد رواه شعبة وابن علية ووهيب والثقفي وهشيم وحماد بن زيد ويزيد بن زريع وغيرهم عن خالد الحذاء، لم يذكر أحد منهم ما ذكر أشعث عن محمد عنه.
ورواه أيوب عن محمد قال: أخبرت عن عمران فذكر السلام دون التشهد، وفي رواية هشيم (وهي المذكور لفظها في 2/355) ذكر التشهد قبل السجدتين، وذلك يدل على خطا أشعث فيما رواه.
قلنا: حديث أيوب عن محمد أخرجه عقب حديث أبي هريرة الحميدي (983) ، والبيهقي 2/354. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (7201) ، وذكرنا شواهده هناك.
قال البغوي في "شرح السنة" 3/296-297: اختلف أهل العلم في سجود السهو إذا أتى بعد السلام، هل يتشهد له ويسلَّم.
فقال بعضهم: لا يتشهد ولا يسلم، وقال بعضهم: يتشهد ويسلم، روي ذلك عن ابن مسعود، وهو قول عطاء، وبه قال أحمد.
ثَنِيَّتَهُ وَقَالَ حَجَّاجٌ: ثَنِيَّتَيْهِ فَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يَعَضُّ أَحَدُكُمَا أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ لَا دِيَةَ لَهُ " 1
19830 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا السَّوَّارِ الْعَدَوِىَّ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ الْخُزَاعِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ " فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ: مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ أَنَّ مِنْهُ وَقَارًا، وَمِنْهُ سَكِينَةً.
فَقَالَ:
عِمْرَانُ: أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتُحَدِّثُنِي عَنْ صُحُفِكَ 1 19831 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَيَزِيدُ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: " نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَيِّ فَاكْتَوَيْنَا، فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا أَنْجَحْنَا " 2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار في "مسنده" (3540) ، والترمذي (2049) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" 4/281 من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه ابن حبان (6081) ، والطبراني 18/ (323) ، والحاكم 4/213 من طرق عن شعبة، به.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
وأخرجه الترمذي (2049) ، والطحاوي 4/320، والطبراني 18/ (296) من طريق همام بن يحيى، والطبراني 18/ (322) من طريق سعيد بن أبي عروبة، كلاهما عن قتادة، به.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 4/289، والطبراني 18/ (392) من طريقين عن الحسن، به.
وسيأتي من طريق الحسن برقم (19864) ، ومن طريق مطرف برقم (19989) و (20004) كلاهما عن عمران.
وأخرجه الطبراني 18/ (511) من طريق أبي مجلز، عن عمران.
وأخرج الطبراني 18/ (226) من طريق أبي العلاء، عن عمران أنه قال: ما كنت لأكتوي بعدما سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في الكي.
وفي باب النهي عن الكي عن ابن عباس، سلف برقم (2208) .
وعن عقبة بن عامر، سلف برقم (17426) .
قوله:" فاكتوينا" قال السندي: أي: حملاً للنهي على التنزيه أو على ما إذا أمكن دفع المرض بعلاج آخر.
قوله: "فما أفلحنا ولا أنجحنا" هكذا جاءت في نسخنا في هذه الرواية، وسيأتي في الروايات (19864) و (19989) : فما أفلَحْنَ ولا أنجحْنَ "بنون النسوة.
وجاء في رواية ابن سعد في "الطبقات" 4/288-289 من طريق مطرف عن عمران، قال: اكتوينا، فما أفلحن ولا أنجحن، يعني المكاوي.
وأخرج أيضاً 4/289 من طريق حماد بن زيد، قال: سمع عمرَو بن أبي=
19832 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مِرَايَةَ الْعِجْلِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ " 1
19833 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَحَجَّاجٌ قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا قَالَ: = الحجاج هشامُ بن حسان يحدث عن الحسن أن عمران قال: اكتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا، قال: فأنكره علَيَّ هشامٌ وقال: إنما قال: فلا أفلحنَ ولا أنجحنَ.
قال الشوكاني في "نيل الأوطار" 9/98: الرواية الصحيحة بنون الإناث فيهما، يعني تلك الكيات التي اكتويناهن، وخالفنا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في فعلهن، وكيف يُفلح أو يُنجح شيء خولف فيه صاحبُ الشريعة، وعلى هذا فالتقدير: فاكتوينا كيات لأوجاع فما أفلحن ولا أنجحن، لأن حذف المفعول الذي هو فضلة أقوى من حذف الفاعل الذي هو عمدة.
قلنا: ويؤيده ما أخرجه ابن سعد 4/289 من طريق عمران بن حُدير، عن لاحق بن حميد، قال: كان عمران بن حصين ينهى عن الكي، فابتلي، فاكتوى، فكان يَعِج، ويقول: لقد اكتويت كية بنار ما أبرأتْ من ألم، ولا شفَتْ من سَقَم.
قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: إِنِّي أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا عَسَى اللهُ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ " جَمَعَ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ، ثُمَّ لَمْ يَنْهَ عَنْهُ حَتَّى مَاتَ، وَلَمْ يَنْزِلْ قُرْآنٌ فِيهِ يُحَرِّمُهُ " وَإِنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ فَلَمَّا اكْتَوَيْتُ أَمْسَكَ عَنِّي، فَلَمَّا تَرَكْتُهُ عَادَ إِلَيَّ 1
19834 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، 1 عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يُحَدِّثُ: عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ، أَوْ قِيلَ لَهُ، أَيُعْرَفُ أَهْلُ النَّارِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ: " نَعَمْ ". قَالَ: فَلِمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ؟ قَالَ: " يَعْمَلُ كُلٌّ لِمَا خُلِقَ لَهُ " أَوْ " لِمَا يُسِّرَ لَهُ " 2 = قوله: " كان يسلم علي ... " قال النووي في "شرح مسلم" 8/206: كانت بعمران بواسير، فكان يصبر على ألمها، وكانت الملائكة تسلم عليه، فاكتوى، فانقطع سلامهم عليه، ثم ترك الكي، فعاد سلامهم عليه.
19835 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ زَهْدَمَ بْنَ مُضَرِّبٍ 1 قَالَ: حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ قَالَ: جَاءَنِي زَهْدَمٌ فِي دَارِي فَحَدَّثَنِي قَالَ: سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ خَيْرَكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ "، قَالَ عِمْرَانُ: فَلَا أَدْرِي.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَعْدَ قَرْنِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً، " ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُمْ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُتَّمَنُونَ، 2 وَيَنْذُرُونَ وَلَا يُوفُونَ، وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ " 3 = وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (5140) ، وذكرت شواهده هناك.
19836 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَمْرَةَ يَقُولُ: جَاءَنِي زَهْدَمٌ فِي دَارِي فَحَدَّثَنِي قَالَ: سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ خَيْرَكُمْ قَرْنِي "، فَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ " 1 = وأخرجه الطيالسي (841) ، والبخاري في "صحيحه" (2651) و (3650) وفي "التاريخ الكبير" 1/188، ومسلم (2535) (214) ، والنسائي 7/17- 18، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (1323) و (1328) و (1329) و (1330) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/151، والطبراني في " الكبير" 18/ (581) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" 10/74 و123، وفي "الدلائل" 6/552، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (3857) ، وابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" 3/28، والمزي في ترجمة زهدم بن مضرب من "تهذيب الكمال" 9/399 من طرق عن شعبة، به.
بعضهم يذكر قرنين، وبعضهم يذكر ثلاثة قرون، وبعضهم يذكر أربعة.
واقتصر ابن أبي عاصم على ذكر القرون الفضلى دون تتمة الحديث.
وأخرجه البخاري في "التاريخ" 1/188، وابن أبي عاصم (1468) ، وابن حبان في "الثقات" 6/1، والطبراني 18/ (580) ، والحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص 46 من طريق أبان بن يزيد، عن أبي جمرة، به.
ورواية ابن أبي عاصم مختصرة أيضاً.
وانظر ما بعده، وما سلف برقم (19820) . قوله: "ويظهر فيهم السمن" قال الحافظ في "الفتح" 5/260: بكسر المهملة وفتح الميم، بعدها نون، أي: يحبون التوسع في المآكل والمشارب.
وذكر أقوالاً أخرى انظرها فيه.
19837 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يُحَدِّثُ: أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَجَاءَ إِلَى إِحْدَاهُمَا، قَالَ: فَجَعَلَتْ تَنْزِعُ 1 عِمَامَتَهُ وَقَالَتْ: جِئْتَ مِنْ عِنْدِ امْرَأَتِكَ.
قَالَ: جِئْتُ مِنْ عِنْدِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فَحَدَّثَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 2 أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ أَقَلَّ سَاكِنِي الْجَنَّةِ النِّسَاءُ " 3 = وهو الصواب إن شاء الله، لمباينة رواية حجاج عن رواية.
محمد بن جعفر السالفة.
19838 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا، مِنْ بَنِي لَيْثٍ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ شُعْبَةُ:، أَوْ قَالَ عِمْرَانُ،: أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ " نَهَى عَنِ الْحَنَاتِمِ، أَوْ قَالَ: الْحَنْتَمِ، وَخَاتَمِ الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ " 1 = وسيأتي برقم (19852) و (19927) من طريق أبي رجاء العطاردي، وبرقم (19982) من طريق مطرف، كلاهما عن عمران بلفظ: "اطلعت في النار فإذا كثر أهلها النساء، واطلعت في الجنة، فإذا أكثر أهلها الفقراء".
وسنذكر شواهده عند الحديث (19852) . قوله: لا إن أقل ساكني الجنة النساء" قال المناوي في "فيض القدير" 2/428: أي في أول الأمر قبل خروج عصاتهن من النار، فلا دلالة فيه على أن نساء الدنيا أقل من الرجال في الجنة.
قلنا: وسببه بينه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما في حديث ابن عمر السالف برقم (5343) بقوله: "إني رأيتكن أكثر أهل النار لكثرة اللعن وكفر العشير".
19839 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ ابْنِ أَخِي 1 مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يُحَدِّثُ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ: " هَلْ صُمْتَ مِنْ سُرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا؟ "، يَعْنِي شَعْبَانَ، فَقَالَ: لَا.: فَقَالَ لَهُ: " إِذَا أَفْطَرْتَ رَمَضَانَ فَصُمْ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ " شُعْبَةُ 2 الَّذِي شَكَّ فِيهِ قَالَ: وَأَظُنُّهُ قَالَ: يَوْمَيْنِ 3 = مسمّىً، به.
وسيأتي برقم (19980) و (19981) . وسيأتي برقم (19849) من طريق أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد أو عمران.
وانظر ما سيأتي برقم (19975) . وفي باب النهي عن الانتباذ بالحنتم عن أبي سعيد، سلف برقم (11175) . وعن خاتم الذهب عن ابن مسعود، سلف برقم (3582) ، وذكرت شواهده هناك.
وفي النهي عن الحرير عن ابن عمر، سلف برقم (4713) ، وذكرت شواهده هناك.
قوله: "الحنتم" قال ابن الأثير في "النهاية" 1/448: جرار مدهونة خضر، كانت تُحمل الخمر فيها إلى المدينة، ثم اتسِعَ فيها فقيل للخزف كلَّه حنتم، واحدتها حنتمة، وإنما نهي الانتباذ فيها، لأنها تسرع الشَّدَّة فيها لأجل دَهْنها.
19840 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنِ صَاحِبٍ لَهُ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ بِالْكُوفَةِ، فَصَلَّى بِنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَجَعَلَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا سَجَدَ، وَكُلَّمَا رَفَعَ رَأْسَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ عِمْرَانُ: " صَلَّى بِنَا هَذَا مِثْلَ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " = ورواية مسلم له متابعة.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 18/ (241) ، والمزي في ترجمة عبد الله بن هانئ بن الشخير من "تهذيب الكمال" 16/240 من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وليس عند الطبراني قول محمد بن جعفر بإثر الحديث.
وأخرجه مسلم ص 821 (201) من طريق محمد بن جعفر، به.
وأخرجه مسلم ص 821 (201) من طريق النضر بن شميل، عن شعبة، به.
وسيأتي بالأرقام (19882) و (19896) و (19970) و (19979) و (19988) من طريق أبي العلاء، وبرقم (19947) و (20006) من طريق غيلان بن جرير، وبرقم (19978) و (19988) من طريق ثابت البناني، كلهم عن مطرف.
وسيأتي برقم (19971) من طريق أبي العلاء بن الشخير، عن عمران.
قوله: "من سرر هذا الشهر" بفتحتين، أي: آخره، وفي "المجمع" بفتح السين وكسرها، وحكي ضمها: أي: آخره.
قيل: ولعل سبب ذلك أنه كان يعتاد صوم آخره أو نَذََرَه، فتركه لظاهر النهي عن تقدم رمضان بيوم أو يومين، فبيّن صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن المعتاد أو المنذور ليس بمنهي عنه.
قاله السندي.
وانظر لزاماً "فتح الباري" 4/231.
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 1
19841 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فِي مَرَضِهِ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ لِي: إِنِّي كُنْتُ أُحَدِّثُكَ بِأَحَادِيثَ لَعَلَّ اللهَ يَنْفَعُكَ بِهَا بَعْدِي، وَاعْلَمْ أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ، فَإِنْ عِشْتُ فَاكْتُمْ عَلَيَّ، وَإِنْ مِتُّ فَحَدِّثْ إِنْ شِئْتَ وَاعْلَمْ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ " جَمَعَ بَيْنَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ فِيهَا كِتَابٌ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَالَ فِيهَا رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ.
1
19842 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: = (7220) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
وللكلام على الحديث انظر "فتح الباري" 2/270.
قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَقَالَ: لَا تُحَدِّثْ بِهِمَا حَتَّى أَمُوتَ 1
19843 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ قَالَا: ثَنَا سَعِيدٌ، وَيَزِيدُ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَجُلًا عَضَّ رَجُلًا عَلَى ذِرَاعِهِ.
قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: فَنَزَعَ يَدَهُ مِنْهُ فَسَقَطَتْ ثَنِيَّتَاهُ فَجَذَبَهَا، فَانْتَزَعَتْ ثَنِيَّتَهُ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبْطَلَهَا وَقَالَ: " أَرَدْتَ أَنْ تَقْضَمَ لَحْمَ أَخِيكَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ 2 "
19844 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ،
أَنَّ هَيَّاجَ بْنَ عِمْرَانَ، أَتَى عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي قَدْ نَذَرَ لَئِنْ قَدَرَ عَلَى غُلَامِهِ لَيَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَابِقًا أَوْ لَيَقْطَعَنَّ يَدَهُ.
فَقَالَ: قُلْ لِأَبِيكَ: يُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ، وَلَا يَقْطَعْ مِنْهُ طَابِقًا؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ " ثُمَّ أَتَى سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ فَقَالَ لَهُ: مِثْلَ ذَلِكَ 1
19845 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْتَقَ رُءُوسًا سِتَّةً عِنْدَ مَوْتِهِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَغْلَظَ لَهُ، فَدَعَا بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ، وَرَدَّ أَرْبَعَةً فِي الرِّقِّ " 1
19846 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، وَعَفَّانُ الْمَعْنَى قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: عَفَّانُ، إِنَّ الْحَسَنَ حَدَّثَهُمْ، عَنْ هَيَّاجِ بْنِ عِمْرَانَ الْبُرْجُمِيِّ، أَنَّ غُلَامًا لِأَبِيهِ أَبَقَ فَجَعَلَ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِ 2 إِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ أَنْ يَقْطَعَ يَدَهُ.
قَالَ: فَقَدَرَ = قولُه تعالى (قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا) [إبراهيم: 31] تقديره (ليقيموا) فحذفت اللام وبقي عملها) وفيه أن النذر على المعصية منعقد، وأن من حلف على معصية أو نذرها فليكفر، والظاهر أن المراد كفارة اليمين.
عَلَيْهِ.
قَالَ: فَبَعَثَنِي إِلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: فَقَالَ: " أَقْرِئْ أَبَاكَ السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ " فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ وَيَتَجَاوَزْ عَنْ غُلَامِهِ.
قَالَ: وَبَعَثَنِي إِلَى سَمُرَةَ فَقَالَ: أَقْرِئْ أَبَاكَ السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ "، فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ وَيَتَجَاوَزْ عَنْ غُلَامِهِ.
1
19847 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ عَنْ هَيَّاجٍ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ 2 19848 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ،
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ ابْنَ ابْنِي مَاتَ فَمَا لِي مِنْ مِيرَاثِهِ؟ قَالَ: " لَكَ السُّدُسُ ". قَالَ: فَلَمَّا أَدْبَرَ دَعَاهُ قَالَ: " لَكَ سُدُسٌ آخَرُ ". قَالَ: فَلَمَّا أَدْبَرَ دَعَاهُ.
قَالَ: " إِنَّ السُّدُسَ الْآخَرَ طُعْمَةٌ " 1
19849 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَوْ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّهُ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ " نَهَى 2 عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ، وَعَنِ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ " 3
19850 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، وَحَدَّثَنَا عَفَّانُ الْمَعْنَى قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: " تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأُنْزِلَ فِيهَا الْقُرْآنُ، قَالَ عَفَّانُ: وَنَزَلَ فِيهِ الْقُرْآنُ، فَمَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا، وَلَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ " قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ 1
19851 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ، عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ، وَيَنْزِلَ 2 عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ " 3 = أبان بن يزيد- وهو العطار-، وأبي نضرة- وهو منذر بن مالك بن قُطَعَة- فمن رجال مسلم، وروى لهما البخاري تعليقاً.
بهز: هو ابن أسد العمي.
وانظر ما سلف برقم (19838) . وسلف الحديث في مسند أبي سعيد الخدري برقم (11850) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد وحده بلفظ: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت ... إلخ.
19852 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ، وَاطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ " 1 = "الكبير" 18/ (228) ، والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" (46) ، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (168) و (169) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
ورواية الخطيب مختصرة، وزاد الباقون بدل قوله: حتى يأتي أمر الله ... إلخ: حتى يقاتل آخرهم الدجال، غير اللالكائي (168) ، وهذه الزيادة ستأتي في الرواية (19920) . وأخرجه البزار في "مسنده" (3524) من طرق عن همام بن يحيى، عن قتادة، به.
دون قوله: "حتى يأتي أمر الله وينزل عيسى ابن مريم".
وسيأتي موقوفاً ضمن الحديث رقم (19895) من طريق أبي العلاء بن الشخير عن مطرف، ومرفوعاً برقم (19920) عن أبي كامل وعفان، عن حماد ابن سلمة.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (8274) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
قوله: "ناوأهم" أي: عاداهم من أهل الباطل.
19853 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، = وفي "البعث والنشور" (194) من طرق عن عوف الأعرابي، به.
ورواية أبي نعيم مختصرة بقصة الفقراء.
وأخرجه النسائي (9265) ، والبغوي في "الجعديات" (3168) من طريق أيوب السختياني، والطبراني 18/ (290) من طريق يحيى بن أبي كثير، كلاهما عن أبي رجاء، به.
وأخرجه الطيالسي (833) ، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" 2/308، والبيهقي في "الشعب" (10386) عن أبي الأشهب جعفر بن حيان وجرير بن حازم وسلم بن زَرير وحماد بن نَجيح وصخر بن جويرية، خمستهم عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين وعبد الله بن عباس.
قلنا: وسلف الحديث من طريق حماد بن نجيح (2086) ، ومن طريق أيوب السختياني (3386) ، وسيأتي (19854) من طريق سعيد بن أبي عروبة، ثلاثتهم عن أبي رجاء، عن ابن عباس.
قال الترمذي: هكذا يقول عوف: عن أبي رجاء، عن عمران.
ويقول أيوب: عن أبي رجاء، عن ابن عباس، وكلا الإسنادين ليس فيهما مقال.
ويحتمل أن يكون أبو رجاء سمع منهما جميعاً.
وقال أبو حاتم في "العلل" 2/105: حديث ابن عباس أشبه لأن أيوب أحفظهم وأشبههم.
قلنا: قد عرفت أن أيوب رواه عن ابن عباس وعمران، ثم الذين رووه من طريق عمران جمعٌ غفير، فالقول ما قال الترمذي: أبو رجاء سمع منهما جميعاً.
قلنا: وسيأتي الحديث من طريق أبي رجاء برقم (19853) و (19927) ، ومن طريق مطرف بن الشخير برقم (19982) ، كلاهما عن عمران ابن حصين.
وانظر ما سلف برقم (19837) .
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (6611) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اطَّلَعْتُ فَذَكَرَ مِثْلَهُ، 1
19854 - حَدَّثَنَا الْخَفَّافُ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ 2 19855 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي قَزَعَةَ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا جَلَبَ، وَلَا جَنَبَ، وَلَا شِغَارَ " 1
19856 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَسَرَهَا الْعَدُوُّ، وَقَدْ كَانُوا أَصَابُوا قَبْلَ ذَلِكَ نَاقَةً لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ: فَرَأَتْ مِنَ الْقَوْمِ غَفْلَةً.
قَالَ: فَرَكِبَتْ نَاقَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ جَعَلَتْ عَلَيْهَا أَنْ تَنْحَرَهَا.
قَالَ: فَقَدِمَتِ الْمَدِينَةَ فَأَرَادَتْ أَنْ تَنْحَرَ نَاقَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمُنِعَتْ مِنْ ذَلِكَ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " بِئْسَمَا جَزَيْتِيهَا ". قَالَ: ثُمَّ قَالَ: " لَا نَذْرَ لِابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ، وَلَا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ " 1 = وفي باب قوله: "لا شغار" عن ابن عمر، سلف برقم (4526) ، وعن ابن عمرو سلف برقم (7012) ، وذكرت شواهده عند حديث ابن عمرو.
قوله: "لا جلب" قال السندي: بفتحتين، وكذا "لا جنب" وكل منهما يكون في الزكاة والسَّباق.
أما في الزكاة؛ فالجلب: أن ينزل المصدَّق موضعاً ثم يرسل من يجلب إليه الأموال من أماكنها ليأخذ صدقتها فنهي عن ذلك، وأمر أن يأخذ صدقاتهم على مياههم وأماكنهم، والجنب: أن ينزل العامل بأقصى مواضع أصحاب الصدقة ثم يأمر بالأموال أن تجنب إليه، أي: تحضر.
وقيل: هو أن يجنبَ ربُّ المال بماله، أي: يبعده عن موضعه حتى يحتاج العامل إلى الإبعاد في طلبه.
وأما في السَّباق، فالجلب: أن يُتبع رجلاً فرسَه، فيزجره، ويجلب عليه ويصيح، حثاً له على الجري، فنهي عنه.
والجنب: أن يجنب فرساً إلى فرسه الذي يسابق عليه، فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب.
قوله:"ولا شغار" بكسر شين وإعجام غين هو أن يزوج كل من الرجلين بنته الآخرَ في مقابلة بنته، ولا مهرَ إلا البنت.