حَدِيثُ أُمِّ إِسْحَاقَ مَوْلَاةِ أُمِّ حَكِيمٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1 27069 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنَا بَشَّارُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ 2 حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَكِيمٍ بِنْتُ دِينَارٍ، عَنْ مَوْلَاتِهَا أُمِّ إِسْحَاقَ أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ، فَأَكَلَتْ مَعَهُ، وَمَعَهُ ذُو الْيَدَيْنِ فَنَاوَلَهَا، رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرْقًا، فَقَالَ يَا أُمَّ إِسْحَاقَ أَصِيبِي مِنْ هَذَا فَذَكَرْتُ أَنِّي كُنْتُ صَائِمَةً، فَبَرَدَتْ 3 يَدِي لَا أُقَدِّمُهَا، وَلَا أُؤَخِّرُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَا لَكِ؟ قَالَتْ كُنْتُ صَائِمَةً فَنَسِيتُ، فَقَالَ ذُو الْيَدَيْنِ الْآنَ بَعْدَمَا شَبِعْتِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتِمِّي صَوْمَكِ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللهُ إِلَيْكِ " 4
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =وأخرجه الطبراني في "الكبير" 25/ (411) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، به.
وأخرجه عبد بن حميد (1590) - ومن طريقه الحافظ في "الإصابة" (في ترجمة أم إسحاق) - وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3306) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن بشار، به.
وتحرف اسم بشار عند عبد بن حميد إلى يسار.
وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب": أم إسحاق الغنوية: هاجرت إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يروي عنها أهل البصرة حديثها فيمن أكل ناسياً، وهو غريب الإسناد.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/157، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه أمُّ حكيم لم أجد لها ترجمة.
ولقوله: "أتمي صومك، فإنما هو رزقٌ ساقه الله إليك" شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (9136) ، ولفظه: "إذا صام أحدُكم يوماً فنسي، فأكلَ وشربَ، فليتمَّ صومَه، فإنما أطعمه الله وسقاه" وهو حديث صحيح.
قال السندي: عَرْقاً - بفتح فسكون - أي: عظماً عليه بقية لحم.