حَدِيثُ عَرْفَجَةَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1 18295 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ، عَنْ عَرْفَجَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " تَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ وَهُمْ جَمِيعٌ، فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ، كَائِنًا مَنْ كَانَ " 2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = الطيالسي بشعبة أبا عوانة.
وأخرجه عبد الرازق (20714) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" 7/64، ومسلم في "صحيحه" (1852) (59) ، والنسائي في "المجتبى" 7/92 و7/93، وفي "الكبرى" (3483) (3484) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2325) إلى (2328) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/282، وابن حبان (4577) ، والطبراني في "الكبير" 17/ (353) إلى (364) ، وفي "الأوسط" (3761) ، (5396) ، والإسماعيلي في "معجمه" (287) ، والحاكم في "المستدرك" 2 / 156، وتمام في "فوائده" (925) ، وأبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن وغوائلها" (147) ، والبيهقي في "السنن" 8/168-169، والمزي في "تهذيب الكمال" 32/242 من طرق عن زياد بن
علاقة، به.
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وأخرجه مسلم (1852) (60) ، والطبراني في "الكبير" 17/ (366) ، والبيهقي 8/169، والمزي 19/556 من طريق عثمان بن أبي شيبة، وابنُ قانع في "معجم الصحابة" 2/281 من طريق جندل بن والق، كلاهما عن يونس بن أبي يعفور؛ عن أبيه، والطبراني في "الكبير" 17/ (367) من طريق خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، وابن قانع أيضاً 2/181، والطبراني في "الأوسط" (4149) ن طريق فرات القزاز، عن أبي حازم الأشجعي، ثلاثتهم عن عرفجة، بنحوه.
وقد تحرف "عرفجة بن شريح" في "الأوسط" إلى "محمد ابن سريج".
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 7/93، وفي "الكبرى" (3486) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2329) من طريق زيد بن عطاء بن السائب، وابن أبي عاصم في "السنة" (1106) (1107) ، من طريق مجالد، كلاهما عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، بنحوه.
ومجالد ضعيف،
وزيد بن عطاء مقبول.
وسيرد برقم (18296) و4/341 و5/23-24.=
18296 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَرْفَجَةَ الْأَشْجَعِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: قَالَ: وَقَالَ شَيْبَانُ: ابْنِ شُرَيْحٍ الْأَسْلَمِيِّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ 1 = وفي الباب عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من بايع إماماً، فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبة، فليطعه ما استطاع، فإن جاء آخر ينازعه، فاضربوا عنق الآخر" سلف برقم (6501) . وانظر حديث ابن عمر السالف برقم (5386) . قال السندي: قوله: "هنات " بفتح وتخفيف، أي: تغيرات وتبدلات.
"أن يفرق": من التفريق.
"وهم جميع" أي: مجتمعون على إمام واحد.