مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ

حَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

15653 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَيَّارٍ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَاضِي، أَنَّهُمَا سَمِعَا عُبَادَةَ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، أَمَّا سَيَّارٌ فَقَالَ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَمَّا يَحْيَى فَقَالَ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: " بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُسْرِنَا، وَيُسْرِنَا، وَمَنْشَطِنَا، وَمَكْرَهِنَا، وَالْأَثَرَةِ عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَنَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كَانَ، وَلَا نَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ = عبد الله، أن رجلاً حدثه عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (5436) ، و"الأوسط" (321) من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي سعيد، أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "إذا كان أحدكم يصلي فلا يرفع بصره إلى السماء، لا يُلْتَمع" فسمى الصحابي أبا سعيد، غير أن في الإسناد ابن لهيعة.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي سعيد إلا يزيد بن أبي حبيب، تفرد به ابن لهيعة.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 2/82، وقال: رواه الطبراني في "الأوسط" و"الكبير"، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف.
وسيأتي 5/295 (الطبعة الميمنية) . وفي الباب: عن أبي هريرة، سلف برقم (8408) ، وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك.
قال السندي: قوله: "أن يُلتَمَع بصرُه" على بناء المفعول، أي: خشية أن يُختلس ويُختطف بسرعة، أو لئلا يُختلس.

لَائِمٍ " 1

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = الكبير" 6/94، والخطب في هذا هين، فقد جاء الإسناد متصلاً قطعاً من طريق يحيى ابن سعيد، عن عبادة بن الوليد، عن أبيه، عن جده.
وإن صح سماع عبادة من جده يكون هذا الثاني من المزيد في متصل الأسانيد.
وانظر "فتح الباري" 1/66-67. والحديث أخرجه النسائي في "المجتبى" 7/139، وفي "الكبرى" (8690) ، وابن عبد البر في "التمهيد" 23/275-276 من طريق محمد بن جعفر، بالإسنادين معاً.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (1032) من طريق عتّاب، عن شعبة، عن سيّار، عن عبادة بن الوليد، عن أبيه، عن جده، به.
وأخرجه مالك في "الموطأ" 2/445-446، ومن طريقه البخاري (7199) و (7200) ، والنسائي في "المجتبى" 7/138، وفي "الكبرى" (8692) ، والبيهقي 8/145، والبغوي في "شرح السنة" (2456) ، وأخرجه ابن أبي شيبة 15/57، ومسلم 3/1470 (1709) (41) ، والنسائي في "المجتبى" 7/139، وابن ماجه (2866) ، وابن أبي عاصم (1029) ، والبيهقي 8/145 من طريق عبد الله بن إدريس، وأخرجه النسائي 7/138، وفي "الكبرى" (8688) عن عيسى بن حماد، عن الليث، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد، بالإسناد الثاني، وعندهم جميعاً: حيث كنا أو حيثما كنا بدل حيث كان.
وأخرجه ابن أبي شيبة 15/57، ومسلم 3/1470 (1709) (41) ، وابن ماجه (2866) ، وابن أبي عاصم (1029) و (1030) ، والبيهقي 8/145 من طرق عن عبادة بن الوليد، عن أبيه، عن جده.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 7/137-138، وفي "الكبرى" (8689) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عبادة بن الوليد، عن عبادة بن الصامت (دون واسطة أبيه الوليد) . وأخرجه النسائي في "الكبرى" (8693) عن قتيبة بن سعيد، عن مالك، =

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = عن يحيى بن سعيد، عن عبادة بن الوليد قال: أخبرني أبي قال: بايعنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... وأخرجه البخاري (7055-7056) من طريق جنادة بن أبي أمية قال: دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض، قلنا: أصلحك الله، حدِّث بحديث ينفعك الله به سمعته من النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: دعانا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرةٍ علينا وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفراً بَواحاً عندكم من الله فيه برهان.
وسيأتي 5/314 و316 و318 و319 و321. قال السندي: قوله: "على السمع والطاعة" صلةُ بايعنا، بتضمين معنى العهد، أي: على أن نسمع كلامك ونطيعك في مرامِك، وكذا من يقوم مقامك من الخلفاء من بعدك.
"ومنشطنا ومكرهنا" مَفْعَل، بفتح ميم وعين، من النشاط والكراهة، وهما مصدران، أي: في حالة النشاط والكراهة، أي: حالة انشراح صدورنا وطيب قلوبنا وما يضاد ذلك، أو اسما زمان، والمعنى واضح، أو اسما مكان، أي: فيما فيه نشاطهم وكراهتهم، كذا قيل، ولا يخفى أن ما ذكره من المعنى على تقدير كونهما اسمي مكان بعيد.
"والأثرة علينا" بفتحتين أو بضم فسكون، أي: على تفضيل غيرنا علينا، والمراد: أي على الصبر إن فُضِّل أحدٌ علينا، فالمطلوب الصبر عند الأثرة، لا نفس الأثرة.
"الأمر"، أي: أمر الإمارة، أو كل أمر.
"أهله" الضمير للأمر، أي: إذا وكل الأمر إلى من هو أهله، فليس لنا أن نجره إلى غيره، سواء أكان أهلاً أم لا.
"بالحق"، أي: بإظهاره وتبليغه.
"ولا نخاف"، أي: لا نترك قول الحقّ لخوف ملازمتهم عليه، وأما الخوف =

15654 - قَالَ عَبْدُ اللهِ: حَدَّثَنِي أَبِي وَقَالَ شُعْبَةُ: " سَيَّارٌ لَمْ يَذْكُرْ هَذَا الْحَرْفَ، وَحَيْثُ مَا كَانَ وَذَكَرَهُ يَحْيَى "، قَالَ شُعْبَةُ: " إِنْ كُنْتُ ذَكَرْتُ فِيهِ شَيْئًا فَهُوَ عَنْ سَيَّارٍ، أَوْ عَنْ يَحْيَى " 1 = من غير أن يؤديَ إلى ترك، فليس بمنهيٍّ عنه، بل ولا في قدرة الإنسان الاحتراز عنه.

جارٍ التحميل