مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ سُوَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ

حَدِيثُ سُوَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

15659 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُقْبَةُ بْنُ سُوَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ، = عمر، بهذا الإسناد.
وقال الذهبي في "التلخيص": رافع مجهول.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/131-132، والطبراني في "الكبير" (1229) من طريق أبي عاصم، عن عبد الحميد، عن عيسى بن علي، عن رافع، به.
وزاد الطبراني: تضيء أعناق الإبل ببصرى.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 8/12، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح غير رافع، وهو ثقة! وفي الباب عن عاصم بن عدي عند الحاكم 4/443 وصححه، وتعقبه الذهبي بقوله: منكر.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 8/12، وقال: رواه الطبراني، وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وهو ضعيف.
قلنا: وفي "الصحيحين" في خروج النار من حديث أبي هريرة عند البخاري (7118) ومسلم (2902) (42) ، ولفظه "لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى".
قال السندي: قوله "من حِبس سيل"، ضبط بكسر حاء وسكون باء، وفتح سين وياء، والأظهر بفتح سين، فسكون ياء.
في "النهاية": الحبس، بالكسر: خشب أو حجارة تُبْنى في وجه الماء ليجتمع، فيشرب منه القوم، ويسقوا إبلهم.
وقيل: هو فلوق في الحَرَّة، تجمع ماء، لو وردت عليه أمة لوسعتهم، ويقال للمصنعة التي يجمع فيها الماء حبس أيضاً.
وحبس سيل: اسم موضع بحرة بني سليم، بينها وبين السَّوارقيَّة مسيرة يوم، وقيل: إن حبس سيل- بضم حاء وكسر باء- هو موضع بمكة.
قوله: "سير بطيئة الإبل" بإضافة السير إلى ما بعده، وإضافة البطيئة إلى ما بعده.

أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: قَفَلْنَا مَعَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ خَيْبَرَ، فَلَمَّا بَدَا لَهُ أُحُدٌ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهُ أَكْبَرُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ " 1

جارٍ التحميل