بَقِيَّةُ حَدِيثِ طَلَّقِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنَفِيِّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1 . . . / 16 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ، عَنْ طَلَّقِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ " 2 . . . / 17 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، عَنْ قَيْس بْن طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَمْنَعِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا - وَقَالَ يَزِيدُ مَرَّةً: حَاجَتَهُ - وَإِنْ كَانَ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ " 3
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = لكنه قد توبع.
يزيد: هو ابن هارون السُّلمي الواسطي.
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 1//345 من طريق سعيد بن سليمان، عن أيوب بن عتبة، بهذا الإسناد.
وقد ذكرنا تتمة تخريجه من هذا الوجه عند الرواية السالفة برقم (16288) .
وسيأتي عن أبى النضر هاشم بن القاسم، عن أيوب بن عتبة برقم (20) .
وسلف من طريق محمد بن جابر بن سَيَّار الحنفي، عن قيس بن طلق، به مرفوعاً بلفظ: "إذا أراد أحدُكم من امرأتِه حاجةً، فليَأْتِها ولو كانت على تَنُّور".
ومحمد بن جابر ضعيف الحديث.
قلنا: لكن رواه ملازم بن عمرو، عن جدِّه عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، به مرفوعاً بلفظ: "إذا الرجلُ دعا زوجته لحاجته، فلتَأْتِه وإن كانت على التَّنّوُر" وإسناده حسن، وقد ذكرنا تخريجه من هذا الطريق عند الرواية السالفة برقم (16288) .
ويشهد له حديث عبد الله بن أبي أَوْفى السالف برقم (19403) ، وفيه: "ولا تؤدي المرأة حقَّ الله عليها كُلَّه حتى تؤدِّي حقَّ زوجِها عليها كلَّه، حتى لو سألها نفسَها وهي على ظهر قَتَب لأَعطَتْهُ إياه" وهو حديث جيد على اضطراب في إسناده.
وفي الباب عن ابن عمر عند الطيالسي (1951) ، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 4/303-304، وفي "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (4302) ، ومسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (4301) ، وعبد بن حميد (813) ، والبيهقي 7/292، وابن عبد البر في "التمهيد" 1/231، وفيه: أن امراة أتت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: ما حقُّ الزوج على امرأته؟ فقال: "لا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهرِ قَتَبٍ".
وفيه ليث بن أبي سُليم، وهو سيىء الحفظ.
وعن ابن عباس عند مسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (4306) و (4308) ، والبزار (1464 - كشف الأستار) ، وأبي يعلى (2455) ، وفيه: "أن امرأة من خَثْعَم أتت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالت: يا رسول الله، إني امرأة أيِّمٌ، فأخبرني ما=
. . / 18 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ عَنْ قَيْس بْن طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، وَعَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَانِ، فَطَارَقَ بَيْنَهُمَا فَتَوَشَّحَ بِهِ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: " أَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟ " 1 = حقُّ الزوج على زوجته، فقال: "إن حقَّ الزوج على زوجته إن سَأَلَها نفسها وهي على ظهر بعيرٍ أن لا تَمْنعَه" وهو ضعيف، في بعض طرقه ليث بن أبي سُليم، وهو ضعيف، وفي بعضها الآخر حسين بن قيس الواسطي الملقب بحَنَش، وهو متروك الحديث.
وقوله: "على ظهر قتب": القتب: هو الرَّحْل الصغير على قَدْر سنام البعير، والجمع أقتاب.
. . / 19 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ " 1
. . . / 20 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَمْنَعِ امْرَأَةٌ زَوْجَهَا، وَلَو كَانَ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ " 2 = الحنفي ضعيف الحديث، وقد انفرد بزيادة "عن أبيه" في الإسناد، وهو خطأ كما بيناه هناك.
وسيأتي من طريق عيسى بن خثيم، عن قيس بن طلق (30) . وقوله: "فتوشح به": أي تغطَّى به، ثم أخرج طرفَه الذي أَلْقاه على عاتِقه الأَيسر من تحت يده اليمنى، ثم عَقَدَ طرفيه على صدره.
. . / 21 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ " 1
. . . / 22 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الظُّهْرِ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، يُصَلِّي أَحَدُنَا فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ؟ قَالَ: فَسَكَتَ، حَتَّى إِذَا حَضَرَ الْعَصْرُ، حَلَّ إِزَارَهُ فَطَارَقَ بَيْنَ مِلْحَفَتِهِ وَإِزَارِهِ، ثُمَّ تَوَشَّحَ بِهِمَا عَلَى مَنْكِبَيْهِ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ - صَلَاةَ الْعَصْرِ - وَانْصَرَفَ، قَالَ: " أَيْنَ؟ " يَعْنِي أَيْنَ هَذَا السَّائِلُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا نَبِيَّ اللهِ.
فَقَالَ: " أَوَكُلُّ النَّاسِ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟ " 2
. . / 23 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ، أَيَتَوَضَّأُ أَحَدُنَا إِذَا مَسَّ ذَكَرَهُ؟ قَالَ: " هَلْ هُوَ إِلَّا بَضْعَةٌ مِنْكَ - أَوْ مِنْ جَسَدِكَ -؟ " 1
. . / 24 - حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا السَّيْلَحِينِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيْسَ الْفَجْرُ بِالْأَبْيَضِ الْمُعْتَرِضِ، وَلَكِنَّهُ الْأَحْمَرُ " 1 . . . / 25 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا مُلَازِمٌ، حَدَّثَنِي هَوْذَةُ بْنُ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولًُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ، وَبَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ " 2
. . / 26 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا مُلَازِمُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَدْرٍ، وَسِراجُ بْنُ عُقْبَةَ، أَنَّ عَمَّهُ قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ طَلَّقُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ انْطَلَقَ وَفْدٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَوْهُ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ بِأَرْضِهِمْ بَيْعَةً، وَاسْتَوْهَبُوهُ مِنْ طَهُورِهِ فَضْلِهً، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأ وَتَمَضْمَضَ، ثُمَّ صَبَّهُ فِي إِدَاوَةٍ، وَقَالَ: " اذْهَبُوا بِهَذَا الْمَاءِ، فَإِذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ، فَاكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ وَانْضَحُوا مَكَانَهَا مِنْ هَذَا الْمَاءِ، وَاتَّخِذُوهَا مَسْجِدًا " قَالَ: قُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّا نَخْرُجُ فِي زَمَانٍ كَثِيرِ السَّمُومِ وَالْحَرِّ، وَالْمَاءُ يُنَشَّفُ قَالَ: " فَمُدُّوهُ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنَّهُ يَبْقَى مِنْهُ شَدِيدٌ كَثِيرٌ رَطْبٌ " قَالَ: فَخَرَجْنَا حَتَّى بَلَغْنَا بَلَدَنَا، فَكَسَرْنَا بِيعَتَنَا، وَنَضَحْنَا مَكَانَهَا بِذَلِكَ الْمَاءِ، وَاتَّخَذْنَاهَا مَسْجِدًا 1 = المِنْقَري، وابن حبان في "الثقات" 7/590 من طريق محمد بن أبي السَّري، والطبراني في "الكبير" (8246) من طريق محمد بن أبي يعقوب الكِرْماني، ثلاثتهم عن ملازم بن عمرو، بهذا الإسناد.
وسيأتي الحديث عن علي ابن المديني، عن ملازم بن عمرو برقم (28) . وفي الباب عن عديِّ بن عَمِيرة الكِنْدي، سلف برقم (17726) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
. . / 27 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا مُلَازِمٌ، حَدَّثَنَا سِرَاجُ بْنُ عُقْبَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُقْبَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ بَدْرٍ، أَنَّ قَيْسَ بْنَ طَلْقٍ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ أَبَاهُ طَلَّقَ بْنَ عَلِيٍّ قَالَ: بَنَيْتُ الْمَسْجِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ يَقُولُ: " قَرَّبِ الْيَمَامِيَّ مِنَ الطِّينِ، فَإِنَّهُ أَحْسَنُكُمْ لَهُ مَسًّا وَأَشَدُّكُمْ مَنْكِبًا " 1 = وسلف نحوه من طريق محمد بن جابر بن سيَّار الحنفي، عن عبد الله بن بدر، عن طلق بن علي برقم (16293) ، وذكرنا تخريجه من طريق ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه هناك.
ونزيد في تخريجه هنا: ما أخرجه ابن سعد في "الطبقات" 5/552، وابن أبي شيبة 2/80، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (47) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" 3/92 من طرق عن ملازم بن عمرو، بهذا الإسناد.
وبعضهم يزيد فيه على بعض، ولم يذكروا في إسنادهم جميعاً: سراج بن عقبة.
وقوله: بأرضهم بيعة: البِيعَةُ: هي معبد النصارى، والجمع: بِيَعٌ.
وقوله: إداوَة: هي المِطْهرة، وهي إناء صغير يُحْمَل فيه الماء، والجمع: أَداوَى.
وقوله: السَّمُوم: هي الرِّيح الحارَّة تَهُبُّ غالباً بالنهار.
. . / 28 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَبْلَ أَنْ يُمْتَحَنَ، حَدَّثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي هَوْذَةُ بْنُ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ جَدِّهِ طَلَّقِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَيْنَا بَيَاضَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ، وَبَيَاضَ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ " 1
°. . . / 29 - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا، قَالَ: حَدَّثَنِي مُلَازِمٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ قَيْسِِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ طَلَّقِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَقَانِي وَمَسَحَهَا " 2 = وأخرجه أبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف المهرة" (1351) ، والطبراني في "الكبير" (8239) ، والدارقطني 1/148-149، والبيهقي في "السنن" 1/135، والحازمي في "الاعتبار" ص45 من طريق محمد بن جابر، عن قيس بن طلق، به.
وسيأتي الحديث من طريق أيوب بن عتبة، عن قيس بن طلق برقم (31) .
. . / 30 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ خُثَيْمٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ الْحَنَفِيِّ.
أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُصَلِّي أَحَدُنَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍِ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ، فَلَمَّا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ، قَالَ: طَارَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ ثَوْبَيْنِ، فَصَلَّى فِيهِمَا 1
. . . / 31 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ يَبْنُونَ الْمَسْجِدَ، قَالَ: فَكَأَنَّهُ لَمْ يُعْجِبْهُ عَمَلُهُمْ، قَالَ: فَأَخَذْتُ الْمِسْحَاةَ، فَخَلَطْتُ = ما أخرجه مسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (5389) عن ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن بدر وعبد الحميد بن عبد الحميد، عن طلق بن علي.
لم يذكر فيه قيس بن طلق.
وما أخرجه مسدد أيضاً كما في "إتحاف الخيرة" (5388) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/40، والحازمي في "الاعتبار" ص45 من طريق محمد بن جابر، عن عبد الله بن بدر، عن طلق بن علي.
ليس فيه قيس بن طلق أيضاً.
وما أخرجه الطبراني في "الشاميين" (2052) من طريق عصام بن يحيى، عن قيس بن طلق، به.
بِهَا الطِّينَ، فَكَأَنَّهُ أَعْجَبَهُ أَخْذِي الْمِسْحَاة وَعَمَلِي، فَقَالَ: " دَعُوا الْحَنَفِيَّ وَالطِّينَ، فَإِنَّهُ أَضْبًَطُكُمْ لِلطِّينِ " 1 . . . / 32 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو السُّحَيْمِيُّ، حَدَّثَنَا سِرَاجُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ عَمَّتِهِ خَلْدَةَ بِنْتِ طَلْقٍ، قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَبِي طَلْقٌ: أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا، فَجَاءَ صُحَارُ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا تَرَى فِي شَرَابٍ نَصْنَعُهُ بِأَرْضِنَا، مِنْ ثِمَارِنَا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَأَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، حَتَّى قَامَ فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهَ، قَالَ النَّبِيًُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْمُسْكِرِ؟ لَا تَشْرَبْهُ، وَلَا تُسْقِهِ أَخَاكَ الْمُسْلِمَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - أَوْ فَوَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ - لَا يَشْرَبُهُ رَجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةٍ سُكْرِهِ، فَيَسْقِيهِ اللهُ الْخَمْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " 2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = حبان وابن خلفون في "الثقات"، ووثقها العجلي، ونقل ابن حجر في "تعجيل المنفعة" عن ابن خلفون أنه قال: وثقها ابن صالح.
وسراج بن عقبة سلف الكلام عليه في الرواية (26) ، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات.
عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العَنْبري.
وهو في "الأشربة" للمصنف (32) .
وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (5121) ، وفي "مصنفه" 8/102-103، والبخاري في "التاريخ الكبير" 4/205، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/53، والطبراني في "الكبير" (8259) من طرق عن ملازم بن عمرو، بهذا الإسناد.
ووقع عند البخاري "خالدة" بدل "خلدة" ووقع اسم الصحابي عند ابن قانع: "طليق".
ورواية البخاري مختصرة بالمرفوع منه فقط.
وأخرج ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (5122) ، وفي "مصنفه" 8/507، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (8256) عن ملازم بن عمرو، عن عجيبة بن عبد الحميد، عن عمه قيس بن طلق، عن أبيه طلق بن علي، قال: جلسنا عند رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجاء وفد عبد القيس، فقال: "ما لكم قد اصفَرَّت ألوانُكم وعَظُمَت بطونُكم، وظَهَرَتْ عروقُكم؟ " قالوا: أتاك سيدُنا، فسألك عن شرابٍ كان لنا موافقاً، فنهيتَه عنه، وكنا بأرضٍ وبيئةٍ وَخِمَةٍ.
قال: "فاشْرَبُوا ما بدا لكم".
قال ابن أبي شيبة في "مسنده" بإثر الحديث: يعني ما حلَّ.
وفيه عجيبة ابن عبد الحميد بن عقبة بن طلق بن علي الحنفي تفرد بالرواية عنه ملازم بن عمرو، ووثقه ابن معين والعجلي، وقال ابن حبان في "الثقات" في باب العين من ثقات أتباع التابعين: عجيبة بنت عبد الحميد بن عقبة.
كذا بالتأنيث، وهو مما انفرد به ابن حبان، والأئمة على خلافه، وقال الذهبي: لا يكاد يعرف.
وقال ابن حزم في "المحلى" 7/483: مجهول لا يدرى من هو، والله أعلم.
وفي باب الحرمان من الخمر في الآخرة لمن شربها في الدنيا عن ابن عمر سلف برقم (4690) ، وهو في "الصحيحين" وانظر شاهده هناك.