حاشية المحدث محمد بن عبد الهادي السندي
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
المتوفى سنة (1138) هـ وقد انتهى إلينا منها نسختان مصورتان من الجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة.
الأولى منها مصورة عن الأصل الخطي الموجود في المكتبة السعيدية في حيدرآباد، وتقع في ثلاثة مجلدات.
الأول منها - وعدد أوراقه (219) ورقة - وفي أوله نقص كبير ينتظم الكلام على الخمس الأول من المسند أي على (4505) أحاديث، وينتهي بمسند أبي هريرة.
والثاني - وعدد أوراقه (220) ورقة - يبدأ بمسند أبي سعيد الخدري، وينتهي بمسند البصريين.
والثالث - وعدد أوراقه (90) ورقة - يبدأ بمسند الأنصار، وينتهي بنهاية المسند.
وخط هذه النسخة نسخي واضح مقروء، الخطأ فيه قليل، وليس فيها ما ينبىء عن ناسخها ولا تاريخ النسخ.
النسخة الثانية تقع في مجلد واحد، عدد أوراقه (457) ورقة، يبدأ من أول الكتاب، وينتهي بالكلام على الحديث (25827) من مسند عائشة رضي الله عنها.
وخطها نسخي واضح مقروء كسابقتها، وجاء في لوحة العنوان ما نصه:
حاشية على مسند الإِمام أحمد ابن حنبل للشيخ أبي الحسن السندي
رحمه الله تعالى.
ولم يرد فيها ذكر للناسخ ولا لتاريخ النسخ.
وقد ترجم لمؤلف هذه الحاشية المرادي في " سلك الدرر " 664، فقال:
محمد السندي بنُ عبد الهادي السنديُّ الأصل والمولدِ الحنفي، نزيلُ المدينة المنورة، الشيخُ الإمام العالم العامل العلامة المحقق المُدَقِّق النحرير الفهَّامة أبو الحسن نور الدين، ولد (بتته) قرية من بلاد السند، ونشأ بها، ثم ارتحل إلى تُسْتَرَ وأخذ بها عن جملةٍ من الشيوخ، ثم رحل إلى المدينة المنورة
وتوطَّنها، وأخذ بها عن جملةٍ من الشيوخ: كالسيد محمد البرزنجي، والملا إبراهيم الكوراني، وغيرهِما، ودَرَّسَ بالحرم الشريف النبوي، واشتهر بالفضل والذَّكاءِ والصلاح، وألف مؤلفاتٍ نافعةً، منها: الحواشي الستة على الكتب الستة، إلا أن حاشيته على الترمذي ما تَمَّتْ، وحاشية نفيسة على مسند الإمام أحمد، وحاشية على " فتح القدير " وصل بها إلى باب النكاح، وحاشية على البيضاوي، وحاشية على الزهراوين للملا علي القاري، وحاشية على " حاشية شرح جمع الجوامع " الأصولي لابن قاسم المسماة بالآيات البينات، وشرح على الأذكار للنووي، وغير ذلك من المؤلفاتِ التي سارت بها الركبان، وكان شيخاً جليلاً ماهراً محققاً بالحديث والتفسير والفقه والأصول والمعاني والمنطق والعربية، وغيرها.
أخذ عنه جملةٌ من الشيوخ، منهم: الشيخ محمد حياة السندي، وغيره.
وكان عالماً عاملاً، ورعاً زاهداً، وكانت وفاتُه بالمدينة المنورة ثاني عشري شوال سنةَ ثمانٍ وثلاثين ومئة وألفٍ، وكان له مشهدٌ عظيم حضره الجمُّ الغفيرُ من الناس حتى النساء، وغلقت الدكاكين، وحمل الولاة نعشه إلى المسجد الشريف النبوي، وصُلِّيَ عليه به، ودُفِنَ بالبقيع، وكَثُرَ البكاء
والأسفُ عليه، رحمه الله تعالى.