مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ رَجُلٍ

حَدِيثُ رَجُلٍ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

15895 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَطَاءٍ يَعْنِي ابْنَ السَّائِبِ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ خَالِهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَعْشِرُ قَوْمِي؟ قَالَ: " إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ، وَالنَّصَارَى وَلَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ عُشُورٌ " 1 = الاختلاط، ومن هنا اختلفت روايتهما عنه عن رواية حماد بن سلمة، عنه.
وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب، سلف برقم (187) و (252) . وآخر من حديث طلحة بن عبيد الله، سلف برقم (1384) . وثالث من حديث أنس بن مالك، سلف برقم (12543) و (12792) . ورابع من حديث معاذ بن جبل، سيرد 5/233. وخامس من حديث أبي هريرة عند ابن حبان (3004) . وسادس من حديث ابن مسعود عند ابن أبي شيبة 3/238، وهي رواية مرسلة.
وقد سلف في مسند أبي سعيد الخدري برقم (10993) قوله عليه الصلاة والسلام: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله".
قال السندي: قوله: "من لقّن" على بناء المفعول، من التلقين، أي: من وفقه الله تبارك تعالى لذلك، فهو دليل على أنه يدخل الجنة مع الأولين، والله تعالى أعلم.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وسيأتي في الرواية (15896) عن أبي نعيم، عن سفيان- وهو الثوري-، عن عطاء، عن حرب بن عبيد الله الثقفي، عن خاله.
ورُوي عن أبي نعيم من وجهٍ آخر أيضاً: فاْخرجه أبو داود (3049) من طريق أبي نعيم، عن عبد السلام بن حرب، عن عطاء@، عن حرب، عن جده رجل من تغلب، مرفوعاً.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/197 عن وكيع، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/32 من طريق الفريابي، والخطيب في "تاريخ بغداد" 3/153 من طريق الأشجعي، ثلاثتهم عن سفيان، عن عطاء، عن حرب بن عبيد الله الثقفي، عن خاله، به.
ورُوي عن وكيع من وجهٍ آخر أيضاً: فأخرجه أبو داود (3047) من طريق وكيع، عن سفيان، عن عطاء، عن حرب بن عبيد الله، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مرسلاً.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/31، من طريق حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن حرب بن عبيد الله، عن رجلٍ من أخواله، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/197 عن أبي الأحوص، عن عطاء، عن حرب عبيد الله، عن جده أبي أمه، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وقد تحرف لفظ "أبي أمه" إلى أمامة.
ورُوي عن أبي الأحوص من وجهٍ آخر أيضاً: فأخرجه أبو داود (3046) مسدد، عن أبي الأحوص، عن عطاء، عن حرب بن عبيد الله، عن جده أبي أمه، عن أبيه، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأخرجه البيهقي في "السنن" 9/211 من طريق نصير بن أبي الأشعث، عن عطاء، عن حرب بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي جده، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وسيأتي في الرواية (15897) من طريق جرير، عن عطاء، عن حرب بن هلال الثقفي، عن أبي أمية رجل من بني تغلب، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قال الحافظ في "الإصابة" في ترجمة أبي أمية: رواية جرير غلط، وهي تصحيف من قوله: =

15896 - قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ خَالِهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ أَشْيَاءَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: أَعْشِرُهَا؟ فَقَالَ: " إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ، وَالنَّصَارَى، وَلَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ عُشُورٌ " 1 15897 - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ حَرْبِ بْنِ هِلَالٍ الثَّقَفِيِّ، = عن جده أبي أمه.
وأخرجه البخاري في ترجمة حرب بن عبيد الله الثقفي في "التاريخ الكبير" 3/60، وساق اضطراب الرواة فيه، وقال: لا يُتابع عليه.
وقد فرض النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العشر فيما أخرجت الأرض في خمسة أوسق.
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/249: اختلف الرواة عن عطاء على وجوه، فكأن أشبهها ما رواه الثوري عن عطاء، ولا يشتغل برواية جرير وأبي الأحوص ونصير بن أبي الأشعث.
ونقل ابن القَيِّم في "تهذيب معالم السنن" 4/253 عن عبد الحق قوله في هذا الحديث: في إسناده اختلاف، ولا أعلمه من طريق يحتجّ به.
وسيكرر سنداً ومتناً 4/322. قال السندي: قوله: أعشر قومي: ظاهر القاموس أنه من عشر كضرب، أي: أخذ واحداً من العشرة.
قلنا: في "اللسان" و"الصحاح": عَشَرهم يَعْشُرهم بالضم: عُشْراً بضم العين: أخذ عُشْر أموالهم.
أما عشرهم من باب ضرب: صار عاشرهم.

عَنْ أَبِي أُمِّية 1 ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَغْلِبَ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ، إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ، وَالنَّصَارَى " 2

جارٍ التحميل