حَدِيثُ عِلْبَاءَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
16071 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِلْبَاءَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى حُثَالَةِ النَّاسِ " 1 = الجوهري، فمن رجال البخاري وحده، وهو ثقة.
وعبد الله بن أحمد، وهو من رجال النسائي، وهو ثقة كذلك، وقد توبعا.
هارون: هو ابن معروف المروزي، وابن وهب: هو عبد الله، وعمرو بن الحارث: هو المصري، وبكير ابن الأشج: هو بكير بن عبد الله بن الأشج.
وأخرجه مسلم (1724) ، وأبو داود (1719) ، والنسائي في "الكبرى" (5805) ، وابن حبان (4896) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" 3/473 من طرق عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (676) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4703) ، وفي "شرح معاني الآثار" 4/140 من طريق أسامة بن زيد، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، به.
قلنا: وقد سلف من حديث أبي هريرة برقم (7242) : "ولا تحل لقطتها إلاّ لمنشد": يعني: مُعَرِّف.
قال السندي: وقد جاء استثناء من يُعَرِّف، فقيل: يعرف دائماً، وقيل: سنة كما في سائر البلاد.
وإنما خُصَّ بالنهي لزيادة التأكيد كما خص في الإحرام النهي عن الفسوق، والله تعالى أعلم.