مسند أحمد ط الرسالةصفحات 22-61

حَدِيثُ حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ بِنْتِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

صفحات 22-61
عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 26423 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: وَحَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ، وَكَانَتْ سَاعَةٌ لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِ فِيهَا أَحَدٌ، أَنَّهُ كَانَ " يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ، تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "، وَيُنَادِي الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ.
قَالَ أَيُّوبُ: أُرَاهُ قَالَ: خَفِيفَتَيْنِ 2

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = الجارود في "المنتقى" (276) ، وابنُ خزيمة (1197) ، والبغوي في "شرح السنة" (867) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، بهذا الإسناد.
وضم إليه ابن الجارود وابن خزيمة والبغوي حديث ابن عمر في سنن الصلاة السالف برقم (4506) . وأخرجه عبدُ الرزاق (4811) ، والبخاري (1181) ، والترمذي (433) ، وأبو عوانة 2/275، والطبراني في "الكبير" 23/ (317) و (318) و (375) ، والبيهقي في "السنن الصغير" (728) من طرق عن أيوب، به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق (4769) ، والحميدى (288) ، وابن أبي شيبة 2/244، والبخاري (1173) ، ومسلم (723) (87) ، والنسائي في "المجتبى" 3/252 و254 و255، وابن ماجه (1145) ، والدارمي (1443) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3059) ، وأبو يعلى (7032) و (7054) ، وأبو عوانة 2/275، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/297، والطبراني في "الأوسط" (1291) و (5183) ، وفي "الكبير" 23/ (320) و (322) و (323) و (324) و (325) و (326) و (327) و (328) و (330) و (371) و (375) و (377) و (378) و (380) و (385) ، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (985) ، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص107، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/269، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (5284) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" 6/207، و12/431، وابن عبد البر في "التمهيد" 15/310 من طرق، عن نافع، به.
وأخرجه مطولاً ومختصراً عبد الرزاق (4771) ، وعبد بن حميد (732) ، ومسلم (723) (89) ، والترمذي في "السنن" (434) ، وفي "الشمائل" (279) ، والنسائي في "المجتبى" 3/256، والدارمي (1445) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3057) و (3058) ، وابن خزيمة (1111) و (1198) ، وأبو عوانة 2/274، وابن حبان (2473) ، والطبراني في "الكبير" 23/ (331) و (332) و (365) و (386) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" 5/151-152 من=

26424 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُّوا وَلَمْ تَحِلَّ مِنْ عُمْرَتِكَ؟ قَالَ: " إِنِّي قَلَّدْتُ هَدْيِي، وَلَبَّدْتُ رَأْسِي، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَحِلَّ مِنَ الْحَجِّ " 1 = طرق عن ابن عمر، به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وسيرد بالأرقام: (26429) و (26430) و (26431) و (26433) و (26434) و (26438) . وسلف في مسند ابن عمر برقم (4506) . وفي الباب عن علي، سلف برقم (569) . وعن أبي هريرة، سلف برقم (9253) . وعن عائشة، سلف بالأرقام (24167) و (25315) و (25529) . قال السندي: قوله: قال: وحدثتني حفصة، وكانت ساعةً، أي: وكانت ساعةُ الركعتين - أي: سنة الفجر - ساعةً.
لا يدخل عليه، أي: على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أراد بذلك الاعتذار عن عدم اطِّلاعه على الواقع حتى احتاج فيها إلى الرواية عن أخته حفصة.
وينادي المنادي: عطف على قوله: يطلع الفجر.

26425 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، وَعَفَّانُ، وَيُونُسُ، قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، وَعُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ رَأَى ابْنَ صَائِدٍ فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ، فَسَبَّهُ ابْنُ عُمَرَ، وَوَقَعَ فِيهِ فَانْتَفَخَ حَتَّى سَدَّ الطَّرِيقَ، فَضَرَبَهُ ابْنُ عُمَرَ بِعَصًا كَانَتْ مَعَهُ حَتَّى كَسَّرَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَتْ لَهُ حَفْصَةُ: مَا شَأْنُكَ وَشَأْنُهُ؟ مَا يُولِعُكَ بِهِ؟ أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّمَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا " قَالَ عَفَّانُ: " عِنْدَ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا " وَقَالَ يُونُسُ فِي حَدِيثِهِ: مَا تَوَلُّعُكَ 1 بِهِ 2 =وأخرجه مسلم (1229) (178) ، وابن ماجه (3046) ، وأبو يعلى (7050) ، والطحاوي (4312) و (4313) ، والطبراني في "الكبير" 23/ (311) و (374) ، وابن عبد البر في "الاستذكار" 13/83 من طرق عن عبيد الله، به.
ولفظه عندهم: "فلا أحلُّ حتى أنحر" وهو لفظ الرواية (26432) . وأخرج الطبراني 23/ (390) من طريق أيوب بن موسى، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، عن بعض أزواج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قالت: قلت للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما للناس حَلُّوا ولم تَحِلَّ؟ ... الحديث.
قال ابن عبد البر في "الاستذكار" 13/84-85: لم يُقم إسنادَه أيوبُ بنُ موسى، والقولُ فيه قولُ مالك ومن تابعه.
قلنا: رواية مالك سترد برقم (26432) . وسيرد الحديث كذلك بالأرقام (26435) و (26436) و (26437) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (6068) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
قال السندي: قولها: حَلُّوا، من الحِلّ، أي: في حجة الوداع، بفسخ الحج، وجعله عمرة.

26426 - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَقِيتُ ابْنَ صَائِدٍ مَرَّتَيْنِ، فَأَمَّا مَرَّةً فَلَقِيتُهُ وَمَعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ، فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ: نَشَدْتُكُمْ بِاللهِ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ لَتَصْدُقُنِّي؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: قُلْتُ: =البخاري.
عفَّان: هو ابن مُسْلم الصفَّار، ويونُس: هو ابن محمد المؤدّب، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وعُبيد الله: هو ابن عمر العمري.
وأخرجه ابن حبان (6793) ، وأبو يعلى (7061) من طريق روح بن أسلم، عن حماد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (2932) (98) - ومن طريقه أبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن وغوائلها " (660) ، والبغوي في "شرح السنة" (4272) - من طريق هشام بن حسان، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/191-192 من طريق جرير بن حازم، كلاهما عن أيوب، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 23/ (336) و (373) من طريقين عن حفص ابن غياث، عن عبيد الله، به، بلفظ: "إنما خروجُ ابنِ صياد لغضبةٍ يغضبُها".
وأخرجه أبو يعلى (7040) من طريق سليمان بن أبي كريمة، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن حفصة، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "الدجال لا يُخرجه إلا غضبةٌ يغضبها".
وأخرجه الطبراني 23/ (370) من طريق صالح بن كيسان، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن حفصة، قالت: ... كنا نتحدَّث أن الدَّجَّال يخرجُ من غضبة يغضبها.
قال الطبراني: ومعمر عن الزهري مثله.
وسيرد بالأرقام (26426) و (26427) و (26428) . وانظر حديث ابن عمر السالف برقم (6360) . وانظر أحاديث الباب عند ابن مسعود السالف برقم (3610) . قال السندي: قولها: ما يُولعك به: من الإيلاع، أي: أيُّ شيءٍ جعلك حريصاً على الكلام فيه.

أَتُحَدِّثُونَ 1 أَنَّهُ هُوَ؟ قَالُوا: لَا، قُلْتُ: كَذَبْتُمْ وَاللهِ، لَقَدْ حَدَّثَنِي بَعْضُكُمْ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَقَلُّكُمْ مَالًا وَوَلَدًا أَنَّهُ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَكُونَ أَكْثَرَكُمْ مَالًا وَوَلَدًا، وَهُوَ الْيَوْمَ كَذَلِكَ، قَالَ: فَتَحَدَّثْنَا 2 ثُمَّ فَارَقْتُهُ، ثُمَّ لَقِيتُهُ مَرَّةً أُخْرَى وَقَدْ تَغَيَّرَتْ 3 عَيْنُهُ، فَقُلْتُ: مَتَى فَعَلَتْ عَيْنُكَ مَا أَرَى؟ قَالَ: لَا أَدْرِي.
قُلْتُ: لَا 4 تَدْرِي وَهِيَ فِي رَأْسِكَ؟ فَقَالَ: مَا تُرِيدُ مِنِّي يَا ابْنَ عُمَرَ؟ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى أَنْ يَخْلُقَهُ مِنْ عَصَاكَ هَذِهِ خَلَقَهُ.
وَنَخَرَ كَأَشَدِّ نَخِيرِ حِمَارٍ سَمِعْتُهُ قَطُّ، فَزَعَمَ بَعْضُ أَصْحَابِي أَنِّي ضَرَبْتُهُ بِعَصًا كَانَتْ مَعِي حَتَّى تَكَسَّرَتْ، وَأَمَّا أَنَا فَوَاللهِ مَا شَعَرْتُ.
قَالَ: فَدَخَلَ عَلَى أُخْتِهِ حَفْصَةَ فَأَخْبَرَهَا، فَقَالَتْ: مَا تُرِيدُ مِنْهُ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ قَالَ، تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، " إِنَّ أَوَّلَ مَا يَبْعَثُهُ اللهُ عَلَى النَّاسِ 5 غَضْبَةٍ 6 يَغْضَبُهَا " 7

26427 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَقِيتُ ابْنَ صَائِدٍ مَرَّتَيْنِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَخْبَرْتُهَا، قَالَتْ: مَا أَرَدْتَ إِلَيْهِ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ أَوَّلَ خُرُوجِهِ عَلَى النَّاسِ غَضْبَةٌ يَغْضَبُهَا؟ " 1 26428 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَقِيتُ ابْنَ صَائِدٍ مَرَّتَيْنِ فَأَمَّا مَرَّةً فَلَقِيتُهُ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ: وَنَخَرَ كَأَشَدِّ نَخِيرِ حِمَارٍ =وسلف برقم (26425) . قال السندي: قوله: إن سألتكم عن شيء لتصدقنّي، بصيغة المفرد المخاطب من الصدق لا التصديق، أي: لِتتكلَّمْ معي بالصدق.
خاطب واحداً منهم، فلذا أفرد، ولما سمعَ الجماعةُ بذلك، أجاب الكلُّ، فقالوا: نعم.
ويَحتمل أن يكون صيغة جمع بالنون الثقيلة، ثم هو أيضاً خاطب الكلَّ.
اتَحَدَّثون، أي: أتتحدثون فيما بينكم، بحذف إحدى التاءين.
كذبتم، أي: كيف خفي عليكم ذلك، والحال أنه أمرٌ ظاهر لظهور علاماته جداً مع أنكم تتفطنون ببعض العلامات، أو بالسحر والكهانة لِما هو أخفى من ذلك، ككون هذا لا يموت إلا بعد كذا وكذا، والله تعالى أعلم.

سَمِعْتُهُ قَالَ: فَزَعَمَ بَعْضُ 1 أَصْحَابِي أَنِّي ضَرَبْتُهُ بِعَصًا كَانَتْ مَعِي حَتَّى انْكَسَرَتْ وَأَمَّا أَنَا فَلَمْ أَشْعُرْ بِذَلِكَ فَدَخَلْتُ عَلَى أُخْتِي حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخْبَرْتُهَا بِذَلِكَ فَقَالَتْ: وَمَا أَرَدْتَ إِلَيْهِ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ أَوَّلَ خُرُوجِهِ عَلَى 2 النَّاسِ غَضْبَةٌ يَغْضَبُهَا " 3 26429 - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ: مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ حَفْصَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ بِالصُّبْحِ، وَبَدَا الصُّبْحُ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تُقَامَ الصَّلَاةُ " 4 26430 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطَّابِيُّ، فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَمِائَتَيْنِ

قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو 1 الرَّقِّيُّ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ يَعْنِي الْجَزَرِيَّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَحَرَّمَ الطَّعَامَ، وَكَانَ لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ " 2 26431 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ إِذَا بَدَا الْفَجْرُ " 3

26432 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا لَكَ لَمْ تَحِلَّ مِنْ عُمْرَتِكَ؟ قَالَ: " إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ " 1 26433 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لَا يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ " 2

26434 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ يَعْنِي الطَّالَقَانِيَّ 1 ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ حَفْصَةَ أَخْبَرَتْهُ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، بَيْنَ النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ، مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ " 2 26435 - حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ بُرْقَانَ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، =وأخرجه مسلم (723) (88) ، والنسائي في "المجتبى" 1/283 و3/255، وفي "الكبرى" (1559) ، وأبو عوانة 2/275، وابن حبان (1587) ، والبيهقي في "السنن" 2/465 من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (723) (88) من طريق النضر بن شميل، والطبراني في "الكبير" 23/ (385) من طريق محمد بن بكر البرساني، كلاهما عن شعبة، به.
ووقع في مطبوع الطبراني: زيد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر، وهو خطأ.
وقد سلف برقم (26423) .

أَنَّ حَفْصَةَ، أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ: " أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَحِلَّ فِي حَجَّتِهِ الَّتِي حَجَّ ". وَقَالَ كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ 1 : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ 2 26436 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: قَالَ نَافِعٌ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، يَقُولُ: أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَمَرَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يَحْلِلْنَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَقَالَتْ لَهُ فُلَانَةُ: فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَحِلَّ؟ فَقَالَ: " إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي، فَلَسْتُ أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ هَدْيِي " 3

26437 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ ابْنَةِ عُمَرَ، قَالَتْ: لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ أَنْ يَحْلِلْنَ بِعُمْرَةٍ قُلْنَ فَمَا يَمْنَعُكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ تَحِلَّ مَعَنَا قَالَ: " إِنِّي قَدْ أَهْدَيْتُ وَلَبَّدْتُ، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ هَدْيِي " وَقَالَ يَعْقُوبُ فِي كِتَابِ الْحَجِّ: " أَنْحَرَ هَدِيَّتِي " 1 26438 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْفَجْرِ قَبْلَ الصُّبْحِ نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ ابْنَةِ عُمَرَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قَبْلَ الصُّبْحِ فِي بَيْتِي يُخَفِّفُهُمَا جِدًّا ". قَالَ نَافِعٌ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يُخَفِّفُهُمَا كَذَلِكَ 2

26439 - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ زَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ جُبَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَمَّا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ مِنَ الدَّوَابِّ فَقَالَ: حَدَّثَتْنِي إِحْدَى النِّسْوَةِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَقْتُلُ الْحُدَيَّا، وَالْغُرَابَ 1 ، وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ، وَالْفَأْرَةَ، وَالْعَقْرَبَ " 2 = قبل الصبح؛ أي: قبل أداء صلاته.

26440 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ، عَنْ حَفْصَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا =وقال أبو حاتم، كما في "العلل" 1/281: ابنُ عمر لم يسمع هذا الحديث من النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إنما سمعه من أخته حفصة.
قلنا: أخرج مسلم الحديث (1199) (77) من طريق ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر، وفيه: سمعتُ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "خمسٌ ... " الحديث.
قال مسلم: لم يقل أحد منهم: عن نافع، عن ابن عمر: سمعت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا ابنُ جريج وحده، وقد تابع ابنَ جريج على ذلك ابنُ إسحاق.
اهـ. ثم ساقه من طريق ابن إسحاق، وفيه تصريح ابن عمر بالسماع من النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قال الحافظ في "الفتح" 4/36 الظاهر أن ابن عمر سمعه من أخته حفصة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وسمعه أيضاً من النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحدث به حين سُئل عنه.
وقال الحافظ أيضاً 4/35: خالف زيدٌ (يعني ابنَ جُبير) نافعاً وعبدَ الله بنَ دينار في إدخال الواسطة بين ابن عمر وبين النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ووافق سالماً، إلا أن زيدأ أبهمها [كما في هذه الرواية] وسالماً سماها.
اهـ. قال أبو حاتم الرازي في "العلل" 1/284-285: ولم يسمّ ابنُ عمر لزيد ابن جبير حفصةَ إذ كان غريباً منه، وسماها لسالم أن كانت عمة سالم.
وسيرد الحديث برقمي (26857) و (27134) . ورواية نافع عن ابن عمر سلفت برقم (4461) ، وذكرنا أحاديث الباب هناك.
ورواية عبد الله بن دينار عن ابن عمر، سلفت برقم (5107) . وسلف برقم (4543) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر.
دون ذكر حفصة كذلك.

يَدْخُلَ النَّارَ، إِنْ شَاءَ اللهُ، أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا، وَالْحُدَيْبِيَةَ " قَالَتْ: فَقُلْتُ أَلَيْسَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: 71] ؟ قَالَتْ: فَسَمِعَتْهُ 1 يَقُولُ: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ [مريم: 72] 2

26441 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، عَنْ حَفْصَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا قَالَتْ: لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي 1 فِي سُبْحَتِهِ جَالِسًا 2 قَطُّ، حَتَّى إِذَا كَانَ 3 قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ، أَوْ بِعَامَيْنِ، فَكَانَ " يُصَلِّي فِي سُبْحَتِهِ جَالِسًا، وَيَقْرَأُ السُّورَةَ فَيُرَتِّلُهَا 4 ، حَتَّى تَكُونَ 5 أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَلَ مِنْهَا " 6 = في مسنده بإسناد صحيح برقم (14771) . وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/282، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري وابن مردويه.
وانظر (14774) .

26442 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، عَنْ حَفْصَةَ، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي سُبْحَتِهِ جَالِسًا قَطُّ، حَتَّى كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ، فَكَانَ " يُصَلِّي جَالِسًا، فَيَقْرَأُ السُّورَةَ فَيُرَتِّلُهَا، حَتَّى تَكُونَ أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَلَ مِنْهَا " 1 26443 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ، وَأَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّ الْمُطَّلِبَ بْنَ أَبِي وَدَاعَةَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ حَفْصَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ: " مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي جَالِسًا حَتَّى كَانَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِعَامٍ، أَوْ عَامَيْنِ " 2

26444 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 1 بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ حَفْصَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ، خُسِفَ بِأَوْسَطِهِمْ، فَيُنَادِي أَوَّلُهُمْ وَآخِرُهُمْ، فَلَا يَنْجُو إِلَّا الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ " فَقَالَ رَجُلٌ: كَذَا وَاللهِ، مَا كَذَبْتُ عَلَى حَفْصَةَ، وَلَا كَذَبَتْ حَفْصَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 2 = ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز- مدلّس، ولم يُصَرِّح بسماعه من الزُهري، ووهم في قوله: عن عطاء بن يزيد، وإنما هو السائب بن يزيد، كما سلف في الروايتين السابقتين.
وسلف تخريجه فيهما.

26445 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، عَنْ حَفْصَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنَالُ مِنْ وَجْهِ بَعْضِ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ " 1 = ابن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنا معهما على أم سلمة، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به، ... وقد رواه سالم بن أبي الجعد، واختلف عليه: فأخرجه الطبراني في "الكبير" 23/ (356) من طريق عمَّار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن صفوان، عن حفصة، به.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 5/207، وفي "الكبرى" (3862) من طريق أبي خالد الدالاني عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أخيه، عن ابن أبي ربيعة، عن حفصة، نحوه.
وسيرد برقم (26458) . وسلف من حديث عائشة برقم (24738) . وسيرد من حديث أم سلمة برقم (26487) . ومن حديث صفية برقم (26858) .

26446 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، عَنْ حَفْصَةَ ابْنَةِ عُمَرَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ " 1 26447 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، عَنْ حَفْصَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ " 2 =وأخرجه النسائي في "الكبرى" (3080) من طريق إسرائيل، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن شُتَير، به.
وذكر المزي في "تحفة الأشراف" 11/281 أن النسائي قال عقب الحديث: هذا خطأ، ليس فيه مسروق.
وسيرد برقم (26762) عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن منصور، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن أم حبيبة.
وصوابه: عن حفصة كما سيرد.
وسيأتي بالأحاديث الثلاثة بعده.
وسلفت أحاديث الباب في مسند عائشة برقم (24110) .

26448 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، عَنْ حَفْصَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ " 1 26449 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَفْصَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ، يُقَالُ لَهَا شَفَّاءُ، تَرْقِي مِنَ النَّمْلَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عَلِّمِيهَا حَفْصَةَ " 2 = عن الأعمش، به.
وتحرف اسم شتير في مطبوعه إلى: بشير.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = حَثْمة العدويُّ - في سماعه من حفصة نظر، فقد جعله الحافظ في "التقريب" في الطبقة الثالثة، كالحسن وابنِ سيرين، ومثلُهم يُحتاج في روايته عن الصحابة إلى تصريح بالسماع، ثم إنه قد اختُلف في وصله وإرساله، وإرسالُه أصحُّ، كما سيرد.
فرواه الثوريُّ عن محمد بن المنكدر، عن أبي بكر، واختلف عليه: فرواه وكيع - كما في هذه الرواية، وعند النسائي في "الكبرى" (7542) ، والطبراني في "الكبير" 24/ (797) - وأبو عامر العَقَدي - كما في الرواية (26540) - ويحيى بنُ سعيد، وأبو حُذيفة، ومحمد بنُ كثير- فيما أخرجه الحاكم 4/414- خمستُهم عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
قال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
ورواه أبو نعيم، عن الثوري، واختلف عليه كذلك: فرواه فُضَيل بن محمد المَلَطي - فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" 24/ (797) - عن أبي نُعيم، عن الثوري، به.
وفُضَيْل بن محمد ترجم له ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/76، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
ورواه ابنُ سعد 8/84 عن أبي نُعيم، عن سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة، قال: دخلَ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على حفصة ... فذكره مرسلاً.
والمرسلُ أصح فيما قال الدارقطني في "العلل" 5/ورقة 194- 195. ورواه مرسلاً إسماعيل ابنُ عُلَيَّة- فيما أخرجه ابنُ أبي شيبة 8/37، والطبراني في "الكبير" 24/ (798) - عن محمد بنِ المُنْكدر، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لجدَّته الشِّفاء بنت عبد الله: "علِّمي حفصةَ رُقْيَتَك".
وسيرد في الرواية (27095) من طريق صالح بن كَيْسان، عن أبي بكر بن سليمان، عن الشِّفاء بنت عبد الله مرفوعاً، وسيأتي ذكرُ الاختلاف فيه على صالح هناك.=

26450 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنْ حَفْصَةَ، أَنَّ امْرَأَةً، مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهَا الشَّفَّاءُ كَانَتْ تَرْقِي مِنَ النَّمْلَةِ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عَلِّمِيهَا حَفْصَةَ " 1 26451 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ وَهُوَ =وأخرجه عبد الرزاق (19768) عن مَعْمَر، عن الزُّهري، قال: بلغني أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لامرأة: "ألا تعلِّمين هذه رُقْيَةَ النملة - يريد حفصةَ زوجتَه - كما عَلَّمْتِها الكتابة؟ ". وفي الباب من حديث أنس عند مسلم (2196) أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رخص في الرُّقْيَةِ من النملة.
وقد سلف برقم (12173) . قال السندي: قوله: يقالا لها الشِّفاء، بكسر الشين، وتخفيف الفاء، والمدّ: بنتُ عبد الله بنِ عبد شمس، وهي قُرشية عَدَويّة، من عاقلات النساء وفاضلاتهن، أسلمت قديماً، وكان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يزورها ويَقيلُ عندها.
من النَّمْلة، بفتح فسكون: قُروحٌ تخرج في الجنب، تُرقَى، فتبرأ بإذن الله علِّميها، أي: رُقْيَةَ النَّملة، قيل: ما أراد رقية النملة بمعنى القروح، بل أراد كلاماً كانت نساءُ العرب تسميه رُقْية النملة، وهو قولهنّ: العروسُ تنتعل، وتختضب، وتكتحل، وكلَّ شيء تفتعل غيرَ أنها لا تعصي الرجل، والمقصود تعريض لحفصة بأنها عصت الزوج في إفشاء السر، ولو كانت تعلم النملة، لما عصت.
وهذا مردود مخالف لصريح الروايات.

الْجُمَحِيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا أَعْلَمُهَا إِلَّا حَفْصَةَ سُئِلَتْ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: " إِنَّكُمْ لَا تُطِيقُونَهَا ". قَالَتْ 1 : ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: 3] تَعْنِي التَّرْتِيلَ 2 3

26452 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ صَفِيَّةَ ابْنَةَ أَبِي عُبَيْدٍ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا، سَمِعَتْ حَفْصَةَ ابْنَةَ عُمَرَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، أَوْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ 1 فَوْقَ ثَلَاثٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ " 2 =فرواه أبو صالح - فيما أخرجه الطبراني 23/ (646) - عن الليث بن سعد، عن ابن لهيعة، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن يعلى بن مَمْلَك، عن أم سَلَمة أنها نعَتَتْ قراءةَ رسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإذا هي تنعتُ قراءةً مفسَّرةً حرفاً حرفاً.
قلنا: وأبو صالح - وهو عبد الله بن صالح - ضعيف.
ورواه يحيى بن إسحاق - كما في الرواية (26526) و (26564) - عن الليث بن سعد، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مَمْلَك، قال: سألتُ أم سلمة عن صلايه وقراءتِهِ، قال الترمذي بإثرِ الحديث (2927) : وحديث الليث أصح.
وذكر أن حديث ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة ليس إسناده بمتصل، لأن الليث بن سعد روى هذا الحديث عن ابن أبي مُلَيْكة، عن يعلى ابن مَمْلَك، عن أم سلمة.
قلنا: وتبقى علته في جهالة يعلى بن مَمْلَك، ومع ذلك فقد صححه ابن خزيمة والحاكم والدارقطني، كما سيرد في الرواية (26583) ، والنووي في "المجموع" 3/333. وأورده الهيثمي في "المجمع" 2/108، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
وفي الباب عن أنس عند البخاري (5046) ولفظه: سئل أنس كيف كانت قراءة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فقال: كانت مداً، ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، يمدُّ ببسم الله، ويمدُّ بالرحمن، ويمد بالرحيم.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = هو مولى ابن عمر.
وأخرجه المزِّي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة صفيّة بنت أبي عبيد) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 5/280، والطبري في "التفسير" (5075) ، والطبراني في "الكبير" 23/ (361) و (388) ، من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 5/280، ومسلم (1490) (64) ، والنسائي في "المجتبى" 6/189، و"الكبرى" (5696) ، وابن ماجه (2086) ، وأبو يعلى (7053) ، والطبري في "التفسير" (5074) ، والطبراني في "الكبير" 23/ (361) و (388) ، وفي "الأوسط" (1617) ، والبيهقي في "السنن" 7/438 من طرق عن يحيى بن سعيد، به.
زاد مسلم والنسائي والطبري والبيهقي: "فإنها تُحِدُّ عليه أربعة أشهر وعشراً".
وأخرجه أبو يعلى (7035) ، والطبراني في "الكبير" 23/ (360) ، من طريق عبد الله العمري، عن نافع، به.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (941) من طريق عمرو بن أبي سلمة، عن أبي مُعَيْد حفصِ بنِ غَيْلان، عن سليمان بن موسى، عن عطاء بن أبي رباح، عن صفيَّة بنت أبي عُبيد، عن أم سلمة أو حفصة، نحوه.
وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبي مُعَيد إلا عمرو.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 23/ (335) من طريق يحيى الحِمَّاني، عن معاوية بن حفص الحلبي، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة، به.
ويحمى الحِمَّاني ضعيف، وإنما رواه عبيد الله العمري، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، عن بعض أزواج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كما هو عند مسلم (1490) (64) ، وسنذكره في تخريج الحديث (26453) . وسلف من حديث عائشة بالأرقام (24092) و (26121) و (26411) .=

26453 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ 1 ، عَنْ صَفِيَّةَ ابْنَةَ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ بَعْضِ أَزَاوِجِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 2 قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، أَوْ 3 تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ فَإِنَّهَا تُحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا " 4 =ومن حديث عائشة أو حفصة برقم (25513) ، وذكرنا فيه الاختلاف على نافع.
وانظر الأحاديث الأربعة بعده.

26454 - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ 1 ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَوْ حَفْصَةَ 2 أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ " 3 =سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط.
وقال مسلم بإثر حديث زينب بنت أم سلمة عن أم حبيبة (1486) : وحدثته زينب عن أمها، وعن زينب زوج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أو عن امرأة من بعض أزواج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأخرجه مسلم (1490) (64) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/76، من طريقين عن نافع، به.
وأخرجه الحارث فيما ذكر الحافظ في "النكت الظراف" 11/291 من طريق ابن إسحاق، عن نافع، عن صفية، عن عائشة وأم سلمة، به.
وسلف من حديث عائشة برقم (24092) ، ومن حديث حفصة برقم (26452)

26455 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ صَفِيَّةَ ابْنَةَ أَبِي عُبَيْدٍ، حَدَّثَتْهُ عَنْ حَفْصَةَ، أَوْ عَائِشَةَ، أَوْ عَنْ كِلْتَيْهِمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، أَوْ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجِهَا " 1 26456 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ 2 صَفِيَّةَ ابْنَةِ أَبِي عُبَيْدٍ، =قلنا: قد سلف من حديث عائشة برقم (24092) . ومن حديث حفصة برقم (26452) . ومن حديث عائشة أو حفصة برقم (25513) وذكرنا الاختلاف فيه على نافع.

عَنْ حَفْصَةَ 1 ، أَوْ عَائِشَةَ أَوْ عَنْهُمَا كِلْتَيْهِمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ فَوْقَ ثَلَاثٍ 2 ، إِلَّا عَلَى زَوْجِهَا " 3

26457 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ 1 ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ مَعَ الْفَجْرِ، فَلَا صِيَامَ لَهُ " 2 =وذكرنا الاختلاف فيه على نافع في الرواية (25513) .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .1 = والآثار" 6/228-229، والخطيب في "تاريخه" 3/92 - وعبدُ الله بنُ يوسف - فيما أخرجه الطحاوي 2/54، والطبراني في "الكبير" 23/ (367) - كلاهما عن ابن لهيعة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر، عن حفصة، مرفوعاً، فأدخلا بين سالم وحفصة ابن عمر.
ورواه يحيى بن أيوب عن عبد الله بن أبي بكر، واختلف عليه كذلك: فرواه سعيد بن أبي مريم - فيما أخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" 1/134، والترمذي في "جامعه" (730) ، وفي "العلل الكبير" 1/348، والبيهقي في "السنن" 1/221، وفي "الصغير" (1292) ، وفي "معرفة السنن والآثار" 6/229، والبغوي في "شرح السنة" (1744) ، وعبد الله بن وهب - فيما أخرجه أبو داود (2454) ، وابن خزيمة (1933) ، والطحاوي 2/54، والدارقطني 2/172، والبيهقي في "السنن" 4/202 و213، وفي "معرفة السنن والآثار" 6/229، والخطيب في "تاريخه" 3/92، والبغوي في "شرح السنة" (1744) ، وأشهب فيما أخرجه النسائي في "المجتبى" 4/196، وفي "الكبرى"

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = معاني الآثار" 2/54، وعبد الله بن الحكم - فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" 23/ (337) -، وابن بكير- فيما أخرجه البيهقي في "السنن" 13/24- أربعتهم عن الليث، عن يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر، عن حفصة، مرفوعاً.
وخالفهم سعيد بن شرحبيل- فيما أخرجه الدارمي (1698) ، والنسائي في "المجتبى" 4/196، وفي "الكبرى" (2640) - فرواه عن ليث، عن يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن سالم، عن أبيه، عن حفصة، مرفوعاً.
ولم يذكر الزهري.
ورواه إسحاق بن حازم - فيما أخرجه ابن أبي شيبة 3/31-32، وابن ماجه (1700) ، والطبراني في "الكبير" 23/ (368) ، وفي "الأوسط" (9090) ، والدارقطني في "السنن" 2/172- عن عبد الله بن أبي بكر، عن سالم، عن ابن عمر، عن حفصة، مرفوعاً، ولم يذكر الزهري كذلك.
ورواه ابن جريج - فيما أخرجه النسائي 4/197، وفي "الكبرى" (2643) ، وابن حزم في "المحلى" 6/162، والبيهقي في "السنن" 4/204، وفي "فضائل الاوقات" (134) - عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن حفصة، مرفوعاً.
قال النسائي: وحديث ابن جريج عن الزهري غير محفوظ.
ورواه عُقيل عن الزهري، واختلف عليه كذلك: فرواه رشدين بن سعد - فيما أخرجه ابن عدي في "الكامل" 3/1010 و6/2077- عن عُقيل وقرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن حفصة، مرفوعاً.. وخالفه الليث بن سعد، فرواه موقوفاً- فيما أخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" 1/134- عن عُقيل، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر وحفصة بنت عمر، قالا: من عزم الصيام، فأصبح متطوعاً، فلا يصلح أن يفطر حتى الليل.=

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =ورواه موقوفاً كذلك يونس بن يزيد - فيما أخرجه النسائي في "المجتبى" 4/197، وفي "الكبرى" (2645) - عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن حفصة قولها.
ورواه موقوفاً أيضاً عبيد الله بن عمر العمري - فيما أخرجه النسائي في "المجتبى" 4/197، وفي "الكبرى" (2644) - عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن حفصة قولها.
ورواه معمر، عن الزهري، واختلف عليه كذلك: فرواه إسحاق الدَّبَري عن عبد الرزاق- كما في "المصنف" (7786) - عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن حفصة، قالت: قال: "لا صوم لمن لم يُزمِع الصيامَ من الليل".
ورواه محمود ومحمد بن يحيى- فيما أخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" 1/133، وحسين بن مهدي- فيما أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/55- ثلاثتُهم عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن حفصة قولها.
وخالف عبدَ الرزاق: ابنُ المبارك - فيما أخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" 1/133، والنسائي في "المجتبى" 4/197، وفي "الكبرى" (2646) و (2647) - فرواه عن معمر، عن الزهري، عن حمزة، عن ابن عمر، عن حفصة قولها.
ورواه سفيان بن عيينة، عن الزهري، واختلف عليه: فرواه موقوفاً ابنُ أبي شيبة 3/32، وعلي ابن المديني، وصدقة - فيما أخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" 1/132 و133-، وإسحاق بنُ إبراهيم وأحمد بنُ حرب - فيما أخرجه النسائي في "المجتبى" 4/197، وفي "الكبرى" (2648) و (2649) - خمستهم عن سفيان، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله ابن عمر، عن حفصة قولها.
وقال سفيان - فيما نقله البخاري -: ولم أسمعه

  • يعني الزهريَّ - ذكر عن حمزة غير هذا.=

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =وخالفهم ابن المبارك - فيما أخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" 1/133، والنسائي في "المجتبى" 4/197 -، ورَوْح بن عبادة - فيما أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/55-، والحسن بن عرفة - فيما أخرجه الدارقطني 2/173 - ثلاثتهم عن سفيان، عن الزهري، عن حمزة، عن أبن عمر، عن حفصة قولها.
ورواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري.
واختلف عليه: فرواه خالد بن عبد الله الواسطي - فيما أخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" 1/133- عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن حفصة قولها.
وخالفه بشر بن المفضل - فيما أخرجه البخاري 1/133 - عن عبد الرحمن ابن إسحاق، عن الزهري، عن حمزة، عن ابن عمر، عن حفصة قولها.
ورواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري، واختلف عليه: فرواه رَوْح بن عبادة - فيما أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/55- عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر.
ولم يذكر حفصة ولم يرفعه.
وأعاده روح عن صالح عن الزهري إلا أنه قال: عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وداعة، عن حفصة قولها.
قلنا: وصالح بن أبي الأخضر ضعيف في الزهري.
ورواه مالك منقطعاً - كما في "الموطأ" 1/288- ومن طريقه النسائي في "المجتبى" 4/197-198، وفي "الكبرى" (2650) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/55- عن الزهري، عن عائشة وحفصة موقوفاً، والزهري لم يدرك عائشة ولا حفصة.
قال الدارقطني في "العلل" 5/ورقة 163: ورفعُه غيرُ ثابت، قيل: أيُّ القولين أصح عن الزهري، قول من قال عنه عن سالم، أو من قال عنه عن حمزة؟ فقال: قول من قال عن حمزه أشبه.=

26458 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ، وَهُوَ خَتَنُ سَلَمَةَ الْأَبْرَشِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُوسَى 1 ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ حَفْصَةَ ابْنَةِ عُمَرَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " يَأْتِي جَيْشٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، يُرِيدُونَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ، خُسِفَ بِهِمْ، فَرَجَعَ مَنْ كَانَ أَمَامَهُمْ لِيَنْظُرَ مَا =وأخرجه مالك في "الموطأ" 1/288- ومن طريقه البخاري في "التاريخ الأوسط" 1/134، والنسائي في "المجتبى" 4/198، وفي "الكبرى" (2651) ، والبيهقي في "السنن" 6/227-228 - عن نافع، عن ابن عمر قوله.
وتابع مالكاً عبيدُ الله بن عمر العمري - فيما أخرجه النسائي في "المجتبى" 4/198، وفي "الكبرى" (2652) ، وموسى بن عقبة - فيما أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/55- فروياه عن نافع، عن ابن عمر قوله.
وفي الباب عن عائشة عند الدارقطني في "السنن" 2/171-172، والبيهقي 4/213، وفي إسناده عبد الله بن عباد، وهو ضعيف.
وعن ميمونة بنت سعد عند الدارقطني 2/173، وفي إسناده الواقدي، وهو متروك.
قال السندي: قوله: "من لم يُجمع الصيام مع الفجر"، من الإجماع، أي: لم ينو، والمراد: من لم يكن ناوياً مع طلوع الفجر، وليس المراد أنه يجب النية حينئذ، بل يكفي أنه نوى قبل ذلك، وبقي على النية حتى طلع الفجر وهوعلى نيته، ثم الترمذي قد رجَّح وقف الحديث، وعلى تقدير الرفع، فالإطلاق غيرُ مراد، فحملَه كثير على صيام الفرض لأنه المتبادر، وبعضهم على غير المتعين شرعاً، كالقضاء والكفارة والنذر غير المعين، والله تعالى أعلم.

فَعَلَ الْقَوْمُ، فَيُصِيبَهُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ ". فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُسْتَكْرَهًا؟ قَالَ: " يُصِيبُهُمْ كُلَّهُمْ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ كُلَّ امْرِئٍ عَلَى نِيَّتِهِ " 1 26459 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْأَشْجَعِيُّ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ، عَنِ الْحُرِّ بْنِ الصَّيَّاحِ، عَنْ هُنَيْدَةَ بْنِ خَالِدٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ حَفْصَةَ، قَالَتْ: " أَرْبَعٌ لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صِيَامَ عَاشُورَاءَ، وَالْعَشْرَ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَالرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ " 2

26460 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ سَوَاءٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ حَفْصَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ: يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، وَيَوْمَ الِاثْنَيْنِ مِنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى " 1 = سلف الكلام عليه في الرواية (22334) ، وفي هذا الإسناد أبو إسحاق الأشجعي، وهو مجهول، فقد تفرَّد بالرواية عنه هاشم بنُ القاسم، ولم يُؤثر توثيقُه عن أحد.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 4/220، وفي "الكبرى" (2724) ، وأبو يعلى (7041) و (7048) و (7049) ، وابن حبان (6422) ، والطبراني في "الكبير" 23/ (354) و (396) ، وفي "الأوسط" (7827) ، والخطيب في "تاريخه" 9/105 و246 و12/365، والمزي في "تهذيبه" (ترجمة أبي إسحاق) من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد.
وفي المحافظة على الركعتين قبل الغداة شاهد صحيح من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: لم يكن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على شيء من النوافل أشدَّ معاهدة من الركعتين قبل الصبح.
وسيرد برقم (24167) . قال السندي: قوله: والعشر، لعل المراد عشر ذي الحجة، والمراد صيام ما يجوز صيامه من العشر، وعلى هذا فما جاء أنه ما صام في العشر فالمراد جميع العشر، فليتأمل، والله تعالى أعلم.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = كما سيرد مطولاً في الرواية (26464) - ومحمد بن الفضل - فيما أخرجه عبد ابن حميد (1544) - وموسى بن إسماعيل - فيما أخرجه أبو داود (2451) - والنضر بن شميل - فيما أخرجه النسائي في "المجتبى" 4/203، وفي "الكبرى" (2675) - وعبد الأعلى بن حماد- فيما أخرجه أبو يعلى (7047) - والحجاج ابن منهال- فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" 23/ (352) - وعبد الواحد بن غياث- فيما أخرجه البيهقي في "السنن" 4/294-295، وفي "الشعب" (3850) - ثمانيتهم عن حماد، بهذا الإسناد.
وخالفهم أبو نصر التمار عبد الملك بن عبد العزيز- فيما أخرجه النسائي 03/24، وفي "الكبرى" (2674) - فرواه عن حماد بن سلمة، عن عاصم، عن سَواء الخزاعي، عن أم سلمة: قالت: كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فذكره.
فجعله من حديث أم سلمة.
ورواه زائدة- كما سيرد (26461) - عن عاصم، عن المسيب، عن حفصة، فذكره مطولاً، ولم يذكر سَواء الخزاعى، وقال فيه: وكان يصوم الإثنين والخميس.
والمسيب - وهو ابن رافع- لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من البراء وأبي إياس عامر بن عبدة.
ورواه أبان بن يزيد - كما سيرد (26465) - عن عاصم، عن مَعْبَد بن خالد الجَدَلي، عن سَواء الخُزاعي، عن حفصة، به.
ورواه قيس بن الربيع - فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" 23/ (353) - عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن سَواء الخزاعي، عن حفصة.
ورواه سفيان الثوري- فيما أخرجه النسائي في "الكبرى" (2673) و (2786) - عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن سَواء الخزاعي، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصوم الاثنين والخميس.
فجعله من حديث عائشة.
ورواه أبو أيوب الإفريقي - وهو عبد الله بن علي - فيما أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 9/8- عن عاصم، عن المسيب بن رافع ومعبد بن خالد، عن=

جارٍ التحميل