مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ أُمِّ طَارِقٍ

حَدِيثُ أُمِّ طَارِقٍ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 27127 - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أُمِّ طَارِقٍ مَوْلَاةِ سَعْدٍ قَالَتْ: جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَعْدٍ فَاسْتَأْذَنَ، فَسَكَتَ سَعْدٌ، ثُمَّ أَعَادَ فَسَكَتَ سَعْدٌ، ثُمَّ عَادَ 2 فَسَكَتَ سَعْدٌ، فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهِ سَعْدٌ: أَنَّهُ 3 لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَأْذَنَ لَكَ إِلَّا أَنَّا أَرَدْنَا أَنْ تَزِيدَنَا، قَالَتْ: فَسَمِعْتُ صَوْتًا عَلَى الْبَابِ يَسْتَأْذِنُ وَلَا أَرَى شَيْئًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَنْتِ؟ "، قَالَتْ: أُمُّ مِلْدَمٍ، قَالَ: " لَا مَرْحَبًا بِكِ، وَلَا أَهْلًا، أَتُهْدِينَ إِلَى أَهْلِ قُبَاءٍ؟ "، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: " فَاذْهَبِي إِلَيْهِمْ " 4

................................. = والمثاني " (3451) ، والطبرانىِ في "الكبير" 25/ (349) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/158 من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/196 مختصراً من طريق عبد الواحد بن زياد، وابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (3450) ، والطبرانى في "الكبير" 25/ (348) من طريق أبي إسحاق الفزاري، كلاهما عن الأعمش، به.
وأشار إلى رواية أبي إسحاق البخاري في "التاريخ الكبير" 2/196. واختلف فيه على الأعمش: فرواه جرير - كما عند البخاري في "التاريخ الكبير" 2/96 ا-197، والطبرانى في "الكبير" 25/ (350) - عن الأعمش، عن جعفر بن يزيد، عن أمِّ طارق.
قال الدارقطني في "العلل" 5/ورقة 226: وقول جرير أشبهُ بالصواب.
وسئل الدارقطني عن جعفر بن يزيد هذا، فقال: لا أعرفه.
وأورده الهيثمي في "المجمع " 2/306، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجاله ثقات! وسلف نحو قصة الحمَّى من حديث جابر برقم (14393) من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عنه، والأعمش يدلِّسُ عن أبي سفيان - وهو طلحة ابن نافع - وأبو سفيان حديثه عن جابر صحيفة.
قال السندي: قولها: فاستأذن، أي: بالسلام في الدخول إلى البيت، فلذلك قال سعد: أردنا أن تزيدنا، يعني من السلام.
"من أنت": يحتمل كسر التاء على خطاب المؤنث، وفتحها على خطاب الشخص، بناء على أن الذي على الباب لم يكن معلوماً عند الاستفهام.
أمُّ مِلْدَم: ضبط بكسر الميم، وسكون اللام، وفتح الدال، وهي كنية الحُمَّى.
"أتُهْدَيْنَ ": على بناء المفعول، أي: أَأُرسلتِ.

جارٍ التحميل