حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1
22324 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، حَدَّثَنِي ابْنُ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ، رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ حَسَلٍ 2 ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالُوا لَهُ: احْفَظْ رِحَالَنَا.
ثُمَّ تَدْخُلُ وَكَانَ أَصْغَرَ الْقَوْمِ فَقَضَى لَهُمْ حَاجَتَهُمْ، ثُمَّ قَالُوا لَهُ 3 : ادْخُلْ فَدَخَلَ.
فَقَالَ: " حَاجَتُكَ؟ " قَالَ: حَاجَتِي.
تُحَدِّثُنِي: أَنْقَضَتِ الْهِجْرَةُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حَاجَتُكَ خَيْرٌ مِنْ حَوَائِجِهِمْ لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْعَدُوُّ " 4
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = المشكل" (2633) ، والبيهقي 9/17-18 من طرق عن يحيى بن حمزة، بهذا الإسناد.
ورواه بسر بن عبيد الله، فاختلف عليه فيه:
فقد أخرجه ابن حبان (4866) من طريق عمرو بن عثمان، عن الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن العلاء بن زَبْر، عن بُسْر بن عُبيد الله، عن عبد الله بن محيريز، به.
وأخرجه البخاري في "تاريخه" 5/28 عن الحميدي، والنسائي في "المجتبى" 7/146، وفي "الكبرى" (8707) عن عيسى بن مساور، والطحاوي (2632) من طريق دُحيم عبد الرحمن بن إبراهيم، ثلاثتهم عن الوليد بن مسلم، عن ابن زَبْر، عن بُسْر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن عبد الله بن السَّعدي.
وهذا هو المحفوظُ في حديث الوليد بن مسلم.
وأخرجه البخاري 5/28 من طريق إبراهيم بن عبد الله بن العلاء، والنسائي في "المجتبى" 7/147، وفي "الكبرى" (8708) من طريق مروان بن معاوية، والنسائي أيضاً (8709) ، والطحاوي (2631) من طريق عمرو بن أبي سلمة، ثلاثتهم عن ابن زَبْر، عن بُسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن حَسَّان بن عبد الله الضمري، عن عبد الله بن السعدي.
ورجاله ثقات، وهو من المزيد في متصل الأسانيد.
وأخرجه البخاري 5/28، والنسائي (8710) من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن حجاج، عن الوليد بن سليمان، عن بسر بن عبيد الله، عن ابن محيريز، عن عبد الله بن السَّعدي، عن محمد بن حبيب المِصري -ويقال: النَّصْري- قال: أتينا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نفرٍ ... فذكره.
قال النسائي: محمد ابن حبيب هذا لا أعرفه.
وقال المزي في "تحفة الأشراف" 6/403: لم يذكر محمد بن حبيب غير الوليد بن سليمان بن أبي السائب، وهو وهم، قال أبو الحسن ابن جَوْصا: =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = سمعت محمد بن عوف يقول: لم يقل أحدٌ في هذا الحديث: "عن محمد بن حبيب" غير أبي المغيرة، ولم يصنع شيئاً، شُبِّه عليه.
قال: وسمعت أبا زُرْعة ومحموداً -يعني ابن خالد- ينكران ذِكْر محمد بن حبيب في هذا الحديث، وقال محمود: لعله اسم رجلٍ سمع في كتاب أبي المغيرة فشُبِّه عليه، وقال أبو زرعة: الحديث صحيح مثبتٌ عن عبد الله بن السعدي، كذا رواه الثقات الأثبات، منهم مالك بن يخامر وأبو إدريس الخولاني وعبد الله بن محيريز وغيرهم، ومحمد بن حبيب زيادة لا أصل له.
ثم رجح المزي نسبة الوهم إلى الوليد بن سليمان بن أبي السائب، والله أعلم.
قلنا: وقد سلف المرفوع منه برقم (1671) من طريق مالك بن يَخامِر عن ابن السَّعدي.
ويشهد له حديث جنادة بن أبي أمية، وقد سلف برقم (16597) وسيأتي برقم (23186) ، وهو حديث صحيح.