مُسْنَدُ الصِّدِّيقَةِ عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
24107 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الْمِسْكِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ " 1 وتحرف اسم إلى "عبد الله بن نيار"، في مطبوع ابن حبان وابن السني إلي "عبد الله بن دينار" وفى مطبوع مسند الشهاب ابن إلى حبان "عبد وابن السني الرحمن بن دينار".
وأخرج البخاري في "الأدب المفرد" (755) ، وأبو داود (4792) ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (340) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" 14/214 من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: استأذنَ رجلٌ على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: "بئس أخو العشيرة".
فلما دخل انبسط إليه، فقلتُ له، فقال: "إن اللهَ لا يُحب الفاحش المتوحش" هذا لفظ البخاري.
وسيرد بالأرقام (24505) و (24798) و (25254) و (25406) . قال السندي: قوله: "من وَدَعَهُ" أي.
تركوا التعرُّض له خوفاً من شرِّه.
وهذا منهم، فلذلك تركتُ التعرُّض له، أو المراد.
فما واجهته بالقول الخشن خوفا من أن أكون كذلك.
24108 - حَدَّثَنَا 1 سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ 2 دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ، فَقَالَ: " أَرْضِعِيهِ " فَقَالَتْ: كَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ؟ فَضَحِكَ رَسُولُ = "المجتبى" 5/138، وفي "الكبرى" (3673) ، وابن حبان (1376) و (3769) ، والبيهقي في "السنن" 5/34، وفي "السنن الصغير" (1507) ، وفي "معرفة السنن والآثار" 7/117، من طرق عن سفيان الثوري، به.
وجاء عند النسائي من طريق أحمد بن نصر عن عبد الله بن الوليد العدني عن سفيان: وبيص طيب المسك.
قال إسحاق: الوبيص هو البريق.
وأخرجه مسلم (1190) (45) ، وأبو داود (1746) ، وابن عبد البر في "التمهيد" 19/300 و301، من طريقين عن الحسن بن عبيد الله، به.
وسيرد برقم (25523) من حديث منصور، عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه، عن عائشة قالت: طَيَّبْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطيبٍ فيه مسكٌ عند إحرامه.
وسيكرر برقم (26081) . وسيرد من طرق عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة بالأرقام (24134) و (24781) و (24934) و (24966) و (25402) و (25427) و (25522) (25527) و (25586) و (25775) و (25874) و (25933) و (26080) و (26162) و (26163) و (26303) و (26396) . وعلى طريقين عن الأسود عن عائشة بالأرقام (24782) و (25752) و (25991) و (26129) و (26163) . وسلف من طريق عثمان بن عروة عن أبيه عن عائشة برقم (24105) .
اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَلَسْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ ". ثُمَّ جَاءَتْ فَقَالَتْ: " مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا أَكْرَهُهُ " 1
24109 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا وَحَاضَتْ بِسَرِفٍ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَ مَكَّةَ، قَالَ لَهَا: " اقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ " قَالَتْ: فَلَمَّا كُنَّا بِمِنًى أُتِيتُ بِلَحْمِ بَقَرٍ، قُلْتُ 1 : مَا هَذَا؟ قَالُوا: " ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَزْوَاجِهِ بِالْبَقَرِ " 2 = قال السندي: قوله: "أرضعيه": بهذا أخذت عائشة في قولها: إن رضاع الكبير محرم، والمشهور أن هذا مخصوص، والله تعالى أعلم.
24110 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ: أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ "، فَسَكَتَ عَنِّي هُنَيَّةً 1 ثُمَّ قَالَ: نَعَمْ 2 = وجاء في رواية يحيى الليثي بلفظ: "غير أن لا تطوفي بالبيت ولا بين الصفا والمروة" أي بزيادة: "بين الصفا والمروة".
وذكر ابن عبد البر في "التمهيد" 19/261-262 أن ذلك وهم من يحيى، وهو غير محفوظ في حديث عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأخرجه مختصراً جدا النسائي في "الكبرى" (4129) من طريق عمار -وهو الدُّهني- عن عبد الرحمن بن القاسم، به.
قال السخديمما: قوله: بسَرِف، بفتح فكسر: موضوع بقرب مكة.
قوله: "غير أن لا تطوفي": كلمة "لا" زائدة، لأن الطواف هو المستثنى من جملة ما يقضي الحاج أصالة، ويحتمل أن يكون الاستثناء مما يفهم من الكلام، أي: فلا فرق بينك وبين الحاج غير أن تطوفي، فكلمة "لا" على معناها، ثم السعي أيضاً يتأخر، لكن تبعاً للطواف، والله تعالى أعلم.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = العمري، عن عبد الرحمن بن القاسم، به.
وسقط اسم عبد الرحمن بن القاسم من مطبوع الطبراني.
وأخرجه الترمذي (728) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، عن عائشة، بنحوه وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الشافعي في "السنن" (307) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/92، والرازي في "العلل" 1/257، وابن حبان (3541) ، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" 6/278، من طريق يحيى بن حسان، عن الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد.
عن عمرة، عن عائشة، به.
قال أبو حاتم وأبو زرعة كما في علل ابن أبي حاتم 1/234: هذا خطأ، إنما هو الليث، عن يحيى بن سعيد أنه بلغه عن عائشة أن النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يُقبِّلها وهو صائم، وهو الصحيح.
وأخرجه الطيالسي (1578) عن السكن بن المغيرة، عن سارية (صاحبة عائشة) ، عن عائشة، به.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 3/324 من طريق رزين، عن سلمى بنت سعد، عن عائشة، بنحوه.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (93) من طريق عبَّاد بن عبد الله بن الزبير، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، به.
وأخرجه السلمي في "تاريخ جرجان" ص204 من طريق قيس بن الربيع، عن منصور والأعمش، عن أبي الضحى، عن شتَيْر بن شَكَل عن عائشة وحفصة، به.
قال الدارقطني: لم يُتابَع (يعني قيساً) عليه.
وسيرد برقم (24174) .
وسيرد من طريق علقمة بالأرقام (24130) و (25414) و (25653) و (26299) .
ومن طريق علقمة وشريح برقم (24950) . =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = ومن طريق علقمة والأسود برقم (24154) . ومن طريق الأسود برقمي (24965) و (25932) . ومن طريق الأسود ومسروق برقم (25815) . ومن طريق مسروق بالأرقام (24699) و (25230) و (26171) و (26270) . ومن طريق أبي سلمة بالأرقام (25867) و (25868) و (25953) و (26196) . ومن طريق عروة بالأرقام (25600) و (25613) و (25732) و (26045) و (26145) و (26392) . ومن طريق عبد الله البهيّ برقم (25848) . ومن طريق عمرو بن ميمون بالأرقام (24989) و (25206) و (25847) و (25848) و (26190) و (26216) و (26281) . ومن طريق عائشة بنت طلحة برقم (24314) . ومن طريق عكرمة برقم (25950) . ومن طريق بكر برقم (24668) . ومن طريق طلحة بن عبد الله بن عثمان بالأرقام (25022) و (25290) و (25430) و (25456) و (26320) و (26321) و (26322) . ومن طريق عبد الله بن شقيق برقم (26291) . ومن طريق علي بن حسين برقمي (25800) (26414) . ومن طريق محمد بن الأشعث بالأرقام (25291) و (25292) و (25782) و (25783) . ومن طريق مصدع برقمي (24916) و (25966) . ومن طريق معادة برقمي (24666) و (26056) . وسيرد من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن منصور، عن أبي الضحى، عن شُتَيْر بن شَكَل عن أم حبيبة 6/325، أخرجه النسائي فى =
24111 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا 1 عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: " طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ، وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ " 2 = "الكبرى" (3084) وقال: الصواب: شُتَيْر عن حفصة.
وسيرد من طريق منصور والأعمش، عن مسلم أبي الضحى، عن شُتَيْر بن شَكَل، عن حفصة 6/286. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص سلف برقم (6739) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
ونزيد هنا حديث أم سلمة، سيرد 6/291، وانظر 6/296. ونقل الحافظ في "الفتح" 4/153 عن النووي قوله: القُبلة في الصوم ليست محرمة على مَنْ لم تحرك شهوته، لكن الأولى له تركها، وأما من حرمت شهوته، فهي حرام فى حقه على الأصح، وقيل: مكروهة، وروى ابن وهب عن مالك إباحتها في النفل دون الفرض.
قال النووي: ولا خلاف أنها لا تبطل الصوم إلا إن أنزل بها.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = (1504) ، وفي "معرفة السنن والآثار" (9467) ، وابنُ عبد البر في "التمهيد" 19/298، من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن طهمان في "مشيخته" (160) عن الحجاج بن الحجاج الباهلي، وابن راهويه (933) و (982) ، والنسائي في "الكبرى" (4159) من طريق الأوزاعي، والنسائي كذلك (4157) وابن ماجه (2926) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/285، وفي "الحلية" 7/326 من طريق الليث، والطبراني في "مسند الشاميين" (707) من طريق أيوب بن موسى، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (902) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/143 من طريق عبد الله بن عثمان، والدارقطني في "السنن" 2/274 من طريق عبد الكريم الجزري، وأبو نعيم أيضاً في "أخبار أصبهان" 2/327 من طريق نافع ابن عبد الرحمن بن أبي نعيم، وفي "الحلية" 7/246 من طريق مسعر، ثمانيتهم عن عبد الرحمن بن القاسم، به.
وسقط اسم عبد الرحمن بن القاسم من مطبوع "طبقات المحدثين".
زاد ابن راهوية برقم (982) : قال القاسم: ولم يكن طيبهم كطيبكم هذا، إنما كان طيبهم الغالية والذريرة، قد تذهب في ساعة من النهار، وأما طيبهم اليوم الخاثر، يُحلِّق أحدهم رأسه، ثم يوجد الريح منهم.
قال أبو نعيم في "الحلية": مشهور من حديث عبد الرحمن بن القاسم.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (4162) ، وابن عدي في "الكامل" 5/1687، من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب السختياني، عن عبد الرحمن بن القاسم، به.
واختلف على أيوب السختياني فيه: فرواه إسماعيل ابن علية كما سيرد برقم (25817) عن أيوب، عن القاسم، نفسه، عن عائشة.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (4165) ، من طريق أبي ضمرة أنس بن عياش، عن عُبيد الله بن عمر، من عبد الرحمن بن القاسم، به.
=
24112 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، " خَرَجْنَا لَا نَرَى إِلَّا الْحَجَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " 1 = واختلف على عبيد الله بن عمر فيه: فرواه يحيى القطان كما سيرد برقم (25602) عن عُبيد الله بن عمر، قال: سمعت القاسم، عن عائشة.
وأخرجه الطيالسي (1418) ، والنسائي في "الكبرى" (4160) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/130 و228، والطبراني في "مسند الشاميين" (1317) ، والدارقطني في "السنن" 2/274، والخطيب في "تاريخ بغداد" 11/185-186 وابن عبد البر في "التمهيد" 19/298 من طرق عن القاسم، به.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (9319) من طريق أبي خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم، به.
وجمع إليه حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، ولفظُه: كأنّي أنظرُ إلى وبيصِ الطِّيب في مَفْرِق رسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يُلبِّي، وقال: لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن سعيد إلا أبو خالد الأحمر.
قلنا: سيرد من طريق الأعمش عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة برقم (24781) ، ومن طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه برقم (26017) . وسلف من وجه آخر برقم (24105) . قال السندي: قولها: لِحُرْمه، بضم فسكون: الإحرام.
24113 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، 1 : حَاضَتْ صَفِيَّةُ، فَذَكَرْتُ 2 ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " أَحَابِسَتُنَا هِيَ؟ " قُلْتُ: إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ قَبْلَ ذَلِكَ، قَالَ: " فَلَا " 3 24114 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ بِشَوْكَةٍ،
فَمَا فَوْقَهَا، إِلَّا حَطَّتْ مِنْ خَطِيئَتِهِ " 1
24115 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعَ 1 ابْنَ عُمَرَ، حِينَ مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ 2 : إِنَّ بُكَاءَ الْحَيِّ عَلَى الْمَيِّتِ عَذَابٌ لِلْمَيِّتِ، فَأَتَيْتُ عَمْرَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا، فَقَالَتْ: قَالَتْ 3 عَائِشَةُ: إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَهُودِيَّةٍ: " " إِنَّكُمْ لَتَبْكُونَ عَلَيْهَا، وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ، وَقَرَأَتْ: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ 4 [الأنعام: 164] 24116 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، = وممن سواهم، فتكون أجوراً لهم، وقد تنزل بمن له خطايا وذنوبٌ، فتكون حصة لذنوبهم ولخطاياهم عنهم.
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيْ أُمَّهْ، أَخْبِرِينِي عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: " كَانَتْ 1 صَلَاتُهُ فِي رَمَضَانَ، وَغَيْرِهِ سَوَاءً، ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، فِيهَا 2 رَكْعَتَا 3 الْفَجْرِ " قُلْتُ: فَأَخْبِرِينِي عَنْ صِيَامِهِ، قَالَتْ: " كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ صَامَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَفْطَرَ، وَمَا رَأَيْتُهُ صَامَ شَهْرًا، أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ فِي شَعْبَانَ، كَانَ يَصُومُهُ إِلَّا قَلِيلًا " 4
24117 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، = أبي سلمة، عن عائشة، به.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أبي العتاب: إلا نوح بن أبي بلال، تفرد به علي بن ثابت.
وأخرجه أبو يعلى (4788) من طريق أبي النضر، عن أبي سلمة، به مختصراً في سؤاله عن الصلاة.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (139) من طريق جعفر بن ربيعة، عن الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة، به مختصراً في صوم شعبان.
وأخرجه ابن خزيمة (2135) من طريق ابن أبي الزناد، والخطيب في "تاريخه" 11/314-315 من طريق إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، به مختصراً في الصوم، وزاد الخطيب: فقال: "يا عائشة، إنه يكتب فيه لملك الموت أن يقبض، فأنا أحب ألا ينسخ اسمي إلا وأنا صائم".
قلنا: قال البخاري والدارقطني في إسماعيل بن قيس: منكر الحديث، وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه منكر.
وسيرد بالأرقام (24542) و (24757) و (24967) و (25101) و (25195) و (25318) و (25558) و (25964) و (26053) و (26123) و (26310) .
وقولها: "كانت صلاته في رمضان وغيره سواء" سيرد بنحوه (25447) ، وانظر (24388) و (25548) و (25907) .
وفي باب قولها: "كان يصوم حتى نقول لا يفطر ... " عن ابن عباس، سلف (2046) .
وعن أنس، سلف برقم (13403) .
وفي باب كثرة صيامة صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في شعبان: عن أسامة بن زيد، سلف 5/201.
وعن أم سلمة، سيرد 6/293-294.
قال السندي: قوله: أي أمّه، نداء لها باسم الأم لكونها أم المؤمنين، والهاء للسكت.
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ هِنْدَاً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، وَلَيْسَ لِي إِلَّا مَا يَدْخُلُ بَيْتِي قَالَ: " خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ " 1 24118 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَابَقَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَقْتُهُ، فَلَبِثْنَا حَتَّى إِذَا رَهِقَنِي اللَّحْمُ سَابَقَنِي فَسَبَقَنِي، فَقَالَ: " هَذِهِ بِتِيكِ " 2
24119 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ، أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ وَهِيَ جَارِيَةٌ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: " تَقَدَّمُوا "، فَتَقَدَّمُوا ثُمَّ قَالَ لَهَا: " تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ 1 = في "الكبير" 23/ (125) ، والبيهقي في "معرفة الآثار" (19451) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه الطيالسي (1462) ، وإسحاق بن راهويه (806) من طريقين عن هشام، به.
وسيأتي مطولاً ومختصراً بالأرقام (24119) و (24981) و (25488) و (26252) و (26277) و (26398) .
24120 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، تَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ " 1
24121 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ، 2 = فأخرجه الطبراني في "الكبير" 23/ (124) من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/508-509، والنسائي في "الكبرى" (8943) عن محمد بن المثنى، كلاهما عن أبي أسامة، عن هشام، عن رجل، عن أبي سلمة، به.
وانظر ما قبله.
وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا " 1 24122 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، " كُفِّنَ 2 رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَّةٍ بِيضٍ "، وَقَالَ لِي 3 أَبُو بَكْرٍ: فِي أَيِّ شَيْءٍ كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
قُلْتُ: فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ قَالَ: " كَفِّنُونِي فِي ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ، وَاشْتَرُوا ثَوْبًا آخَرَ " 1
24123 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، تَوَضَّأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ " 1 = حبَرَة؟ فقالت: قد جاؤوا ببُرْدِ حِبَرَة ولم يكفِّنوه فيه.
وهذا لفظ ابن أبي شيبة.
وأخرجه مسلم (941) (46) ، وأبو يعلى (4828) ، وابن حبان (6632) ، والبيهقي 3/399 من طريق عبد العزيز بن محمد، عن هشام، به.
إلا أنهم زادوا سوي مسلم: ولحد له ونُصب اللبِن علبة نصباً.
تفرد بها عبد العزيز فيما قال الدارقطني في "العلل" 5/الورقة 47.
وانظر الرواية (25041) . وسيرد بالأرقام (24625) و (24869) و (25323) و (25601) و (25680) و (25795) و (25949) و (26276) . وانظر (24186) و (25005) . قال السندي: قوله: سحولية، بفتجع السين وضمها، فبالفتح نسبة إلى السحول، وهو القصار، لأنه يسحلها، أي: يغسلها، أو إلى سحول اسم قرية باليمن، وبالضم جمع سحال، وهو الثوب الأبيض النقي من قطن، وقيل: اسم القرية بالضم أيضاً.
24124 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ 1 : " كَانَتْ لَنَا حَصِيرَةٌ نَبْسُطُهَا بِالنَّهَارِ، ونَتَحَجَّرُهَا بِاللَّيْلِ، خَفِيَ عَلَيَّ شَيْءٌ لَمْ أَفْهَمْهُ مِنْ سُفْيَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " الْمُسْلِمُونَ 2 يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ "، فَقَالَ: " اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا = في "معرفة السنن والآثار" 1/286 من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد.
وجاء عند بعضهم بلفظ: "للأعقاب" بدل: "العراقيب"، وقرن الطبريُّ بسفيان ابنِ عيينة يحيى بنَ سعيد القطان، وسيرد من طريقه برقم (25589) ، وسقط اسم محمد بن عجلان من مطبوع "مسند" الشافعي، وسقط اسم أبي سلمة عند عبد الرزاق قال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "العلل": حديث أبي سلمة عن عائشة حديثٌ حسن.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/26، وابن ماجه (452) ، وابن المنذر في "الأوسط" (403) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/38 من طرق عن محمد بن عجلان به.
وأخرجه ابن ماجه (451) ، والطبراني في "الأوسط" (4161) من طريق عبد المؤمن بن علي، عن عبد السلام بن حرب، عن هشام بن عروة، عن أبي، عن عائشة عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: "ويلٌ للأعقاب من النار".
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا عبد السلام، تفرّد به عبد المؤمن.
وسيرد بالأرقام: (24516) - وفي تخريجه أنه أخرجه مسلم من طريق سالم مولى شداد عن عائشة- و (24543) و (24678) و (24813) و (25589) و (26214) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص سلف برقم (6809) وإسناده صحيح، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَثْبَتَهَا، وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ أَدْوَمَهُ " 1
24125 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ أَخِي عَمْرَةَ يَعْنِي هَذَا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ 1 : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّفُ 2 الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى أَقُولَ: قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، أَمْ لَا 3 ؟ " = وسيرد بالأرقام (24269) و (24540) و (25317) و (25963) و (26076) . وانظر (24043) و (24245) و (24967) و (25362) . وفي باب قوله "اكتفوا من الأعمال ما تطيقون ... " عن أبي هريرة، سلف برقم (7162) . قال السندي: قولها: ونتحجرها، أي: تتخذها حجرة.
"اكلفوا"، كاسمعوا، أي: تحملوا.
"لا يمل": لا يقطع التوجه إلى العبد بالإحسان والإنعام.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = والشافعي في "السنن" (69) ، ومسلم (724) (92) ، وابن خزيمة (1113) ، وابن حبان (2466) ، والبيهقي في "السنن" 3/43-44 وفي "معرفة السنن" (5568) من طريق عبد الوهاب الثقفي، وابن راهويه (991) ، وابن خزيمة (1113) من طريق أبي خالد الأحمر، وأبو عوانة 2/275-276 والبيهقي 3/43-44 من طريق جعفر بن عون، خمستهم عن يحيى، به، وسقط في مطبوع ابن راهوية اسم عمرة من الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/297، والطبراني في "مسند الشاميين" (2079) من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، أن محمد بن عبد الرحمن، حدثه عن أمه عمرة، عن عائشة، به.
وعبد الله بن صالح ضعيف، جعل عمرة أمَّ محمد بن عبد الرحمن بن أسعد، وإنما هي عمته، وهي أم محمد بن عبد الرحمن بن حارثه الأنصاري أبي الرجال.
وأخرجه عبد الرزاق (4792) عن ابن جريج وعن ابن عيينه، عن يحيى بن سعيد، عمن سمع عمرة يحدَّث عن عائشة.
وقد سقط حرف العطف بين ابن جريج وأبن عيينة من المطبوع.
وأخرجه عبد الرزاق (4793) عن معمر بن راشد، وأبو يعلى (4624) من طريق شريك بن عبد الله النخعي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/297 من طريق عبد الحميد بن جعفر وعلي بن مُسهر، وتمام في "فوائده" (377) من طريق جعفر بن محمدين أبي كثير، خمستهم، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، به.
لم يذكروا محمد بن عبد الرحمن في الإسناد.
وأخرجه مرسلاً مالك في "الموطأ" 1/127 عن يحيى بن سعيد، أن عائشة فذكره.
وسيرد بالأرقام (24225) و (24687) و (25315) و (25396) و (25529) و (26983) .
وانظر (25824) . =
24126 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ أَخِي عَمْرَةَ، وَلَا أَدْرِي هَذَا أَوْ غَيْرَهُ، عَنْ عَمْرَةَ قَالَتْ: اشْتَكَتْ عَائِشَةُ فَطَالَ شَكْوَاهَا، فَقَدِمَ إِنْسَانٌ الْمَدِينَةَ يَتَطَبَّبُ، فَذَهَبَ بَنُو أَخِيهَا يَسْأَلُونَهُ، عَنْ وَجَعِهَا، فَقَالَ: وَاللهِ إِنَّكُمْ تَنْعَتُونَ نَعْتَ امْرَأَةٍ مَطْبُوبَةٍ، قَالَ: هَذِهِ امْرَأَةٌ مَسْحُورَةٌ سَحَرَتْهَا جَارِيَةٌ لَهَا 1 ، قَالَتْ: نَعَمْ أَرَدْتُ أَنْ تَمُوتِي فَأُعْتَقَ، قَالَ: وَكَانَتْ مُدَبَّرَةً، قَالَتْ: " بِيعُوهَا فِي أَشَدِّ الْعَرَبِ مَلَكَةً، وَاجْعَلُوا ثَمَنَهَا فِي مِثْلِهَا " 2
24127 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، رَضِيعِ عَائِشَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ، يَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا مِائَةً، فَيَشْفَعُوا فِيهِ إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ " 1
24128 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ الْجَدَلِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَائِشَةَ، " أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشِيقَةُ ظَبْيٍ، وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهَا " 2 وقد صحح إسناده الحافظ في "التلخيص" 4/41. قال السعدي: قولها: يتطبب، من الطب.
أو له: مطبوبه، أي: مسحورة.
قولها: قالت نعم، أي: قالت الجارية لعائشة نعم قد سحرتك.
قولها: فأعتق، على بناء الفاعل من العتق، أو بناء المفعول من الإعتاق.
قولها: قالت: أي: عائشة.
قولها: بيعوها، فيه جواز بيع المدبّر.
قولها: في أشد العرب مَلَكة، أي: أسوؤهم معاملة بالمماليك، أي: ليكون جزاء السيئة بمثلها.
قَالَ سُفْيَانُ: " الْوَشِيقَةُ: مَا طُبِخَ وَقُدِّدَ "
24129 - حَدَّثَنَا 1 سُفْيَانُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ 2 : " كَانَ أَحَبُّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحُلْوَ الْبَارِدَ " 3
24130 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، = وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
سفيان: هو ابن عيينه، والحسن ابن محمد بن علي: هو ابن أبي طالب، المعروف أبوة بابن الحنفية.
وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (4616) و (4617) و (4827) ، وهو في "المقصد العلي" (564) و (565) و (566) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/168 من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" 83251) عن معمر، وأبو يعلي (4617) في "مسنده"، وفي "المقصد العلي" (565) من طريق ابن جريج، كلاهما عن عبد الكريم، به.
وسيأتي برقم (25882) . وقد ذكر الصعب بن جثَّامة كما في حديثه (16423) أنه أهدى إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بالأبواء أو بودان حماراً وحشياً، فردَّه عليه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قال: فلما رأى ما في وجهي قال: "إنّا لم نردّه عليك إلا أنَّا حُرُم".
وهو عند البخاري برقم (1825) ، ومسلم (1153) (50) . قال السندي: قولوها: وشِيقَةُ طًبْيٍ: لعل الظبيَ قد صِيد للحرُم.
والله تعالى أعلم.
خَرَجَ عَلْقَمَةُ وَأَصْحَابُهُ حُجَّاجًا، فَذَكَرَ بَعْضُهُمُ الصَّائِمَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ، فَقَالَ 1 رَجُلٌ مِنْهُمْ، قَدْ قَامَ سَنَتَيْنِ وَصَامَهُمَا: هَمَمْتُ أَنْ آخُذَ قَوْسِي فَأَضْرِبَكَ بِهَا، قَالَ: فَكُفُّوا حَتَّى تَأْتُوا 2 عَائِشَةَ، فَدَخَلُوا عَلَى عَائِشَةَ، فَسَأَلُوهَا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ ". قَالُوا: يَا أَبَا شِبْلٍ سَلْهَا، قَالَ: لَا أَرْفُثُ عِنْدَهَا الْيَوْمَ، فَسَأَلُوهَا، فَقَالَتْ: " كَانَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ " 3
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = ورواه الأعمش -كما في الرواية (24154) - عن إبراهيم، عن علقمة والأسود.
ورواه حماد -كما في الرواية (24965) - والأعمش- كما في الرواية (25932) - عن إبراهيم، عن الأسود.
ورواه عبد الله بن عون -كما في الرواية (25815) - عن إبراهيم، عن الأسود ومسروق.
قال الحافظ في "الفتح" 4/150: عُرف منها أن الحديث كان عند إبراهيم عن علقمة والأسود ومسروق جميعاً، فلعلَّه كان يحدِّثُ به تارة عن هذا، وتارة عن هذا، وتارة يجمع، وتارة يُفرِّق.
وقال الدارقطني بعد ذكر الاختلاف فيه على إبراهيم: كلها صحاح.
وقال الحافظ في "الفتح" 4/149 وقد ترجم النسائي في "سننه" الاختلاف على إبراهيم، والاختلافَ على الحكم، وعلى الأعمش، وعلى منصور، وعلى عبد الله بن عون، كلُّهم عن إبراهيم.
قلنا: أما الاختلاف فيه على منصور:
فهو أنَّ إسرائيل رواه عنه -كما عند النسائي في "الكبرى" (3093) - عن إبراهيم، عن علقمة قال: خرج نفرٌ من النخع فيهم رجل يدعى شُريحاً، فحدَّث أن عائشة قالت: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يباشر وهو صائم، فقال رجل: لقد هَمَمْتُ أن أضرب رأسك بالقوس.
ورواه عَبِيدة عنه- كما عند النسائي برقم (3094) - فجعل شُريحاً هو المنكِرَ، وأبهم الذي حدَّث بذلك عن عائشة.
ورواه ابنُ عيينة عنه -كما في هذه الرواية- فأبهمهما معاً.
ورواه شعبة عنه -كما سيرد في الرواية (25414) - عن إبراهيم، عن علقمة، به مختصراً.
ورواه الثوري -كما عند النسائي في "الكبرى" (3097) - عن منصور، فجعله من حديث إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
ورواه شعبة -كما عند الإسماعيلي في "معجم الشيوخ" 1/337-338- =
24131 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ يَعْنِي أَبَا يَعْفُورٍ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، " تَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَشَدَّ الْمِئْزَرَ " قَالَ سُفْيَانُ: " وَوَاحِدَةٌ 1 مِنْ آخِرِ وَجَدَّ " 2 = عن حماد منصور، عن إبراهيم، قال: دخل علقمة وشُريحُ بنُ أرطال على عائشة ... ورواه جريج بن عبد الحميد -كما عند ابن راهويه (1636) - عن منصور، عن إبراهيم قال: روى رجل من النخع عن عائشة أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان ... وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 2/719 من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن، أيوب، عن عطاء، عن علقمة، به، مختصراً.
وأخرجه ابن راهوية (1215) عن عبد الأعلى، عن عباد بن منصور، عن عطاء، عن عائشة قالت: كنت أُباشِرُ رسولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو صائم.
وعبَّاد بن منصور ضعيف.
وسلف مختصراً برقم (24110) . قال السندي: قولها: أملككم لأَرَبِهِ، أكثرُ المحدثين يرويه بفتحتين ورواه بعضهم بكسر فسكون، أي: لحاجته.
24132 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ صَبِيًّا لِلْأَنْصَارِ لَمْ يَبْلُغِ السِّنَّ عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: " أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ، خَلَقَ اللهُ الْجَنَّةَ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا، وَخَلَقَ النَّارَ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا، وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ " 1 = و (3391) ، وابن ماجه (1768) ، وابن نصر المروزي في "مختصر قيام الليل" ص107، وابن خزيمة (2214) ، والبيهقي في "السنن" 4/313، وفى "السنن الصغير" (1398) ، والبغوي في "شرح السنة" (1829) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (7573) من طريق نهشل، وهو ابن سعيد ابن وردان، عن الضحاك، وهو ابن مزاحم، عن مسروق، به.
بلفظ: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا دخل العشر الأواخر شد المئزر واجتنب النساء.
ونهشل بن سعيد متروك.
وأخرجه عبد الرزاق (7702) عن سفيان الثوري، عن بعض أصحابه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا دخلت العشر الأواخر من رمضان أيقظ أهله وشدَّ المئزر.
يقود سفيان: لا يقرب النساء.
وأخرجه ابن خزيمة (2216) من طريق المطلب بن عبد الله، عن عائشة قالت: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا دخل رمضان شدَّ مئزره، ثم لم يأت فراشه حتي ينسلخ.
والمطلب بن عبد الله لم يدرك عائشة.
وانظر (24377) و (24390) و (24528) و (24913) و (25136) و (26188) . وفي الباب عن علي، سلف برقم (1103) .
24133 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ مُنْذِرٍ، عَنْ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ امْرَأَتِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، تَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فِي الْأَرْضِ أَنْزَلَ اللهُ بِأَهْلِ الْأَرْضِ بَأْسَهُ " قَالَتْ: وَفِيهِمْ أَهْلُ طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: " نَعَمْ، ثُمَّ يَصِيرُونَ إِلَى رَحْمَةِ اللهِ تَعَالَى " 1 = ابن عبيد الله القرشي، مختلف فيه حسن الحديث، وقد انتقى له مسلم هذا الحديث، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الحميدي (265) ، والنسائي في "المجتبى" 4/57، وفي "الكبرى" (2074) ، والطحاوي في "شرح معاني الاثار" 1/507-508 من طريق سفيان ابن عيينه، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (20095) ، وإسحاق بن راهوية (1017) ، ومسلم (2662) ، وأبو داود (4713) ، وابن حبان (6173) ، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (1072) ، والبيهقي في "معرفة الآثار" (7414) ، والخطيب في "تاريخه" 11/110-111 من طرق عن طلحة ابن يحيى، به.
وأخرجه الطيالسي (1574) من طريق يحيى بن إسحاق، وابن راهوية (1016) ، ومسلم (2662) ، وابن حبان (138) من طريق فضيل بن عمرو، كلاهما عن عائشة بنت طلحة، به.
وليس في رواية فضيل قوله: "في أصلاب آبائهم".
وسيأتي برقم (25742) . قال السندي: قوله: "أو غير ذلك ... " إلخ، أي: لا يحسن الجزم في حق، أحد، ولو صغيراً.
24134 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: " رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ "، وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ السَّائِبِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ " فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ثَلَاثٍ " 1 = عن منذر، وهو ابن يعلى الثوري، عن حسن بن محمد، عن امرأته، عن عائشة.
ورواه سفيان بن عيينه كذلك -فيما أخرجه الحميدي (264) ، وابن أبي شيبة 15/42-43- عن جامع بن أبي راشد، عن منذر، عن حسين بن محمد، عن امرأةٍ، عن عائشة.
ورواه سفيان بن عيينه كذلك -فيما أخرجه إسحاق (1108) ، والبيهقي في "الشعب" (7599) /م عن جامع بن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن ابن محمد، عن عائشة، لم يذكر المرأة في الإسناد.
ورواه يزيد بن هارون -كما سيرد 6/294 و418- عن شريك، عن جامع ابن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد، قال: حدثتني امرأة من الأنصار هي حَيَّةٌ اليوم، عن أم سلمة.
ورواه سفيان الثوري -فيما أخرجه الحاكم 4/523 - عن جامع بن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد بن علي، عن مولاة لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن عائشة أو بعض أزواج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر نحوه.
ورواه سالم بن طلحة -فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" 23/ (891) عن جامع بن أبي راشد، عن أم مبشر، عن أم سلمة.
وانظر (24738) . وقد سلف من حديث ابن عمر بإسنادٍ صحيح برقم (4985) بلفظ: "إذا أراد الله تعالى بقوم عذاباً، أصاب العذابُ من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم".
24135 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عَمَّةٍ لَهُ، = وأخرجه الشافعي في "المسند" 1/296 (بترتيب السندي) ، وفي "الأم" 2/129، والحميدي (215) ، والنسائي في "المجتبى" 5/140، وفي "الكبرى" (3682) ، وابن حزم في "المحلى" 7/86، والبيهقي في "السنن" 5/35، وفي "السنن الصغير" (1508) ، وفي "معرفة السنن والآثار" (9470) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" 5/82، وابن عبد البر في "التمهيد" 19/302، والبغوي في "شرح السنة" (1864) ، والحازمي في "الاعتبار" ص147، من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد.
وقرن البيهقي بسفيان سعيدَ بنَ زيد.
وقال الحازمي: هذا حديث صحيح ثابت متفق عليه، وله طرق في الصحاح.
وأخرجه ابن أبي شيبة (نشرة العمروي) ص194، وابن عبد البر في "التمهيد" 19/302 من طريق محمد بن فضيل، وإسحاق بن راهوية (1510) من طريق جريج ولم يسق لفظه، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/129 من طريق حماد بن سلمة، ولم يسق لفظه، والطبراني في "الأوسط" (5029) من طريق المفضل بن صدقة، وابن عدي في "الكامل" 7/2553 من طريق ورقاء بن عمر، والبيهقي في "السنن الكبرى" 5/35، وفي "السنن الصغير" (1508) من طريق سعيد بن زيد، ستتهم عن عطاء بن السائب، به.
وقرن الطحاوي بعطاء حمادَ بنَ أبي سليمان، ولم يسق لفظه، وسيرد من طريقه برقم (24934) .
وقوله: بعد ثلاث، سيرد في الرواية (24934) -وهي من طريق حماد بن سلمة، عن حماد بن أبي سليمان- بلفظ: بعد أيام.
وسيكرر برقم (26272) ، وسلف بإسناد صحيح دون قوله: "بعد ثلاث" برقم (24107) .
وانظر (24105) .
عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ، فَكُلُوا مِنْ كَسْبِ أَوْلَادِكُمْ " 1 24136 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، " أَهْدَى مَرَّةً غَنَمًا " 2
24137 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أُحِلَّ لَهُ النِّسَاءُ " 1
24138 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أُتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ 1 فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا كُنَّا نَرَى أَنْ يَبْلُغَ مِنْهُ هَذَا، قَالَ: " لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ لَقَطَعْتُهَا " ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ: " لَا أَدْرِي كَيْفَ هُوَ 2 ؟ "3 = لك النِّساءُ من بعد) [الأحزاب: 52] : هو حديث واه ومتعلَّق ضعيف.
وسيأتي برقم (25467) و (25652) .
24139 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ 1 : " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ " 2
24140 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، = وأخرج الطيالسي (1448) ، وابن أبي شيبة 9/466، والنسائي في "المجتبى" 8/72-73، وفي "الكبرى" (7384) من طريق يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة، عن ابن عيينه، عن الزُّهري، بغير واسطة، وقال فيه: سَرَقَتْ.
قال الحافظ في "الفتح" 12/90: قال شيخنا في "شرح الترمذي": وابنُ عيينة لم يسمعه من الزهري، ولا ممن سمعه من الزهري، وإنما وجده في كتاب أيوب بن موسى، ولم يصرح بسماعه من أيوب بن موسى، ولهذا قال في رواية أحمد: لا أدري كيف هو.
قلنا: وسيرد برقم (25297) من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، بلفظ: كانت امرأةٌ مخزومية تستعير المتاع وتجحده.
وسنذكر هناك من تابع معمراً في قوله: تستعيرُ المتاعَ وتَجحدُه، ومن رواه عن الزهري بلفظ: سرقت.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَزَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا، هَتَكَتْ سِتْرَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَبِّهَا " 1