حَدِيثُ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1 18037 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُمْ أَسْلَمُوا وَكَانَ فِيمَنْ أَسْلَمَ، فَبَعَثُوا وَفْدَهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَيْعَتِهِمْ وَإِسْلَامِهِمْ، فَقَبِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَرَفْتَ، وَجِئْنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ، وَأَسْلَمْنَا، فَمَنْ وَلِيُّنَا؟ قَالَ: " " اللهُ وَرَسُولُهُ " " قَالُوا: حَسْبُنَا رَضِينَا 2
18038 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ 1 ، عَنِ ابْنِ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، - قَالَ هَيْثَمٌ مَرَّةً: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنْ أَبِيهِ - قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ، وَجِئْنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ فَمَنْ وَلِيُّنَا؟ قَالَ: " اللهُ وَرَسُولُهُ " 2
18039 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، أَخْبَرَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيُنْقَضَنَّ الْإِسْلَامُ عُرْوَةً، = وأخرجه الدارمي (2108) ، والطبراني 18/851 من طريق محمد بن كثير، وأبو يعلى (6825) ، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" 5/371 من طريق هقل بن زياد، والطبراني في "الكبير" 18/ (851) ، وفي "مسند الشاميين" (869) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، وفي "الكبير" أيضاً 18/ (847) من طريق بقية بن الوليد، أربعتهم عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عبد الله بن فيروز، بهذا الإسناد.
وهو إسناد صحيح.
ورواية الدارمي والطبراني في "الكبير" 18/ (847) مطولة بمثل سياقة الحديث الآتي برقم (18024) . وانظر ما بعده، وما سيأتي برقم (18024) .
عُرْوَةً كَمَا يُنْقَضُ الْحَبْلُ قُوَّةً، قُوَّةً " 1 18040 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي وَهْبٍ الْجَيْشَانِيِّ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ فَيْرُوزَ، أَنَّ أَبَاهُ فَيْرُوزَ أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ وَتَحْتَهُ أُخْتَانِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " طَلِّقْ أَيَّتُهُمَا شِئْتَ " 2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = عنده هذا الإسناد، وقال: لا يعرف سماع بعضهم من بعض.
وقال ابن القطان في "الوهم والإيهام" 3/495: حاله مجهولة.
وأبو وهب الجيشاني سماه ابن معين في "تاريخه" 2/731 ديلم بن الهوشع، وتابعه البخاري وأبو حاتم وغير واحد.
وديلم بن الهوشع صحابي سلفت ترجمته قبل ترجمة فيروز، وأبو وهب الجيشاني تابعي غيره.
قال ابن يونس- وهو المعتمد في أهل مصر-: يقول أهل العلم من أهل العراق في أبي وهب: إن اسمه ديلم بن هوشع، وهو عندي خطأ، واسم أبي وهب الجيشاني عبيد بن شرحبيل.
قلنا: وقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" 6/291.
وقال البخاري في "تاريخه" 3/249: في إسناده نظر.
وجهل حاله ابن القطان.
وابن لهيعة سيئ الحفظ، لكنه قد توبع، قلنا: وإسناد حديثنا صورته صورة المرسل، فالضحاك بن فيروز تابعي، لكنه رواه عن أبيه كما سيأتي بعده، وكما هو عند عامة من خرجه.
وقد حسَّن هذا الحديث الترمذي، وصححه ابن حبان، والدارقطني كما في "تهذيب التهذيب " 2/224، والبيهقي في "المعرفة".
وأخرجه ابن عساكر في "تاريخه" 8/ورقة 407 من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (1129) ، وابن ماجه (1951) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/227، والطبراني في "الكبير" 18/ (843) ، والدارقطني 2/274، والبيهقي 7/184، وابن عساكر 8/ورقة 407 و408، والمزي في ترجمة الضحاك من "تهذيب الكمال" 13/278 من طرق عن ابن لهيعة، به.
وأخرجه ابن عساكر 8/ورقة 408 من طريق أبي سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن وهب، عن عبد الله بن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي وهب الجيشاني، به.
فزاد بين ابن لهيعة وأبي وهب يزيد بن أبي حبيب.
قال ابن عساكر: هذا الحديث عندي وهم من أبي سعيد بن يونس، أو من أبيه، فقد رواه ابن ماجه=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = (1951) عن جده يونس بن عبد الأعلى كما رواه الجماعة عن ابن لهيعة ... ويحتمل أن يكون ابن لهيعة سمعه من يزيد بن أبي حبيب عن أبي وهب، ثم سمعه من أبي وهب بعد ذلك، أو دلّسه عنه فرواه كما قالت الجماعة.
قلنا: وانظر "النكت الظراف" 8/272.
وأخرجه البخاري في "التاريخ" 3/248-249، وأبو داود (2243) ، والترمذي (1130) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2748) ، والطحاوي 3/255، وابن قانع 2/327، وابن حبان (4155) ، والطبراني 18/ (845) ، والدارقطني 2/273، والبيهقي في "السنن" 7/184، وفي
"المعرفة" (4196) ، وابن عساكر 8/ورقة 406 من طريق وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي وهب، به.
وهذا إسناد صحيح إلى أبي وهب الجيشاني.
وأخرجه الشافعي 2/16، وعبد الرزاق (12627) ، وابن أبي شيبة 4/317، وابن ماجه (1950) ، والطبراني 18/ (844) ، والدارقطني 2/273، والبيهقي 10/138، والمزي في ترجمة فيروز من "تهذيب الكمال" 23/325-326 من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبي وهب
الجيشاني، عن أبي خراش الرعيني، عن الديلمي، وذِكْر أبي خراش الرعيني فيه خطأ، فقد تفرد به إسحاق بن عبد الله الفروي، وهو متروك.
وقد رواه إسحاق الفروي، فجعله من مسند أبي خراش نفسه، ذكره ابن حجر في "النكت" 8/272، وعزاه لابن منده في "المعرفة".
ورواه إسحاق أيضاً بإسناد آخر، أخرجه الطبراني 18/ (850) من طريقه، عن رُزَيق بن حُكَيم، عن كثير بن مرة، عن الديلمي.
فذكره مطولاً، وقرن به قصة الأمر بقتل من لم يصبر عن شرب الخمر، وهذا خطأ من إسحاق أيضاً، فإن قصة الأشربة هذه محفوظة من حديث ديلم الحميري الذي سلفت ترجمته قريباً.
وانظر ما بعده.
قلنا: وتحريم الجمع بين الأختين ثابت في القرآن في قوله تعالى: (وأن= وقَالَ يَحْيَى: مَرَّةً حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمَعَافِرِيِّ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ 1
18041 - حَدَّثَنَا مَوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي وَهْبٍ الْجَيْشَانِيِّ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي امْرَأَتَانِ أُخْتَانِ، فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُطَلِّقَ إِحْدَاهُمَا " 2
18042 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ 3 يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ فَيْرُوزَ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا أَصْحَابُ أَعْنَابٍ وَكَرْمٍ، وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ، = تجْمَعُوا بين الأختَينِ إِلاَّ ما قَد سَلَفَ) [النساء: 23] .
فَمَا نَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: " تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا " قَالَ: فَنَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ مَاذَا؟ قَالَ: " تَنْقَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَتَنْقَعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ، وَنَحْنُ نُزُولٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ، مَنْ قَدْ عَلِمْتَ، فَمَنْ وَلِيُّنَا؟ قَالَ: " اللهُ وَرَسُولُهُ " قَالَ: قُلْتُ: حَسْبِي يَا رَسُولَ اللهِ 1