حَدِيثُ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1
17945 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، = عبد الملك بن عمرو، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن مجمع بن يعقوب، عن جده عبد الله بن أبي حبيبة أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى في نعلين.
بزيادة إبراهيم بن إسماعيل بين عبد الملك بن عمرو ومجمع بن يعقوب، وهو من المزيد في متصل الأسانيد، وبإسقاط محمد بن إسماعيل الذي يروي عنه مجمع، وإن صحت هذه الرواية ففيه إعضال.
وأخرجه ابن سعد 1/480، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/92-93 من طريق محمد بن معاوية النيسابوري، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/262 عن إسماعيل بن أبي أويس، وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" 1/563 عن يحيى بن صالح، ثلاثتهم عن مجمع بن يعقوب، بهذا الإسناد.
وروايتهم عدا يعقوب بن سفيان مختصرة بقصة الصلاة في النعلين في مسجد قباء.
وسيأتي الحديث في مسند الكوفيين 4/334. وفي باب صلاة الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نعليه عن أنس، سلف برقم (11976) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وانظر تتمة شواهده هناك.
عَنِ الشَّرِيدِ: أَنَّ أُمَّهُ أَوْصَتْ أَنْ يُعْتِقَ عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: عِنْدِي جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ أَوْ نُوبِيَّةٌ 1 ، فَأَعْتِقُهَا؟ فَقَالَ: " ائْتِ بِهَا " فَدَعَوْتُهَا، فَجَاءَتْ، فَقَالَ لَهَا: " مَنْ رَبُّكِ؟ " قَالَتْ: اللهُ.
قَالَ: " مَنْ أَنَا؟ " فَقَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، قَالَ: " أَعْتِقْهَا، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ " 2
17946 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا وَبْرُ بْنُ أَبِي دُلَيْلَةَ، شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مُسَيْكَةَ، - وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا -، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ، وَعُقُوبَتَهُ " قَالَ وَكِيعٌ: " عِرْضُهُ: شِكَايَتُهُ، وَعُقُوبَتُهُ: حَبْسُهُ " 3
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = المؤلف، وقال أبو حاتم: روى عنه الطائفيون، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الميزان": عنه وبر بن أبي دليلة فقط، وقال ابن حجر في "التهذيب": قال ابن المديني: مجهول، لم يرو عنه غير وبر، وقال في "التقريب": مقبول.
وأخرجه ابن أبي شيبة (2444) ، وابن ماجه (2427) ، والنسائي 7/316-317، وابن حبان (5089) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (3628) ، والنسائي 7/316، والبيهقي 6/51 من طريق عبد الله بن المبارك، والطبراني في "الكبير" (7250) ، والبيهقي 6/51 من طريق سفيان، كلاهما عن وبر بن أبي دليلة، به.
ورواية سفيان عند البيهقي: عن وبر بن أبي دليلة، عن فلان بن فلان.
وسماه البيهقي محمد بن عبد الله بن ميمون بن مسيكة.
وعلقه البخاري في "صحيحه" 5/62 في الاستقراض باب لصاحب الحق مقال، فقال: ويذكر عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لي الواجد يُحل عقوبته وعرضه"، قال الحافظ: وصله أحمد وإسحاق في "مسنديهما"، وأبو داود، والنسائي من حديث عمرو بن الشريد بن أوس الثقفي، عن أبيه بلفظه، وإسناده حسن، وذكر الطبراني أنه لا يُروى إلا بهذا الإسناد.
وسيأتي 4/389.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (9390) ، وعن عائشة سيأتي 6/268-269 في قصة الأعرابي الذي تقاضى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأغلظ له، فهم به أصحابه، فقال: "دعوه فإن لصاحب الحق مقالاً".
وعن ابن عمر، سلف برقم (5395) .
وعن أبي هريرة، سلف برقم (7336) بلفظ: "مطل الغني ظلم".
قوله: "لي الواجد": قال السندي: بفتح اللام وتشديد الياء، والواجد: القادر على أداء ما عليه من الدين، وليه: تأخره.