حَدِيثُ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
20601 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ، عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ، قَالَ: حُمِّلْتُ حَمَالَةً، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلْتُهُ فِيهَا، فَقَالَ: " أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيَنَا الصَّدَقَةُ، فَإِمَّا أَنْ نَحْمِلَهَا، وَإِمَّا أَنْ نُعِينَكَ فِيهَا "، وَقَالَ: " إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ: لِرَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةَ قَوْمٍ، فَيَسْأَلُ فِيهَا حَتَّى يُؤَدِّيَهَا ثُمَّ يُمْسِكُ، وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَهُ، فَيَسْأَلُ فِيهَا حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ، أَوْ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ، ثُمَّ يُمْسِكُ، وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ، فَيَسْأَلُ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ، أَوْ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ، ثُمَّ يُمْسِكُ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْمَسَائِلِ سُحْتًا، يَا قَبِيصَةُ يَأْكُلُهُ صَاحِبُهُ سُحْتًا " 1
20602 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي كَرِيمَةَ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لِي: " يَا قَبِيصَةُ مَا جَاءَ بِكَ؟ "، قُلْتُ: كَبِرَتْ سِنِّي، وَرَقَّ عَظْمِي، فَأَتَيْتُكَ لِتُعَلِّمَنِي مَا يَنْفَعُنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ، قَالَ: " يَا قَبِيصَةُ، مَا مَرَرْتَ بِحَجَرٍ، وَلَا شَجَرٍ، وَلَا مَدَرٍ، إِلَّا اسْتَغْفَرَ لَكَ، يَا قَبِيصَةُ، إِذَا صَلَّيْتَ الْفَجْرَ، فَقُلْ 1 : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، تُعَافَى مِنَ الْعَمَى، وَالْجُذَامِ، وَالْفَالِجِ، يَا قَبِيصَةُ، قُلْ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِمَّا عِنْدَكَ، وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ، مِنْ بَرَكَاتِكَ " 2 = بدل قوله: "جائحة"، ورواية النسائي مختصرة بلفظ: "إن المسألة لا تحل إلا لثلاثة رجل تَحمَّل بحمالةٍ بين قوم فسأل فيها حتى يؤدِّيها ثم يمسك".
وأخرجه ابن خزيمة (2359) ، والطبراني 18/ (948) ، والدارقطني 2/119-120 من طريق عبد الوهاب الثقفي، والطبراني 18/ (948) من طريق حاتم بن وردان، كلاهما عن أيوب السختياني، به.
وقد سلف الحديث برقم (15916) عن سفيان بن عيينة، عن هارون بن رئاب.
20603 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ حَيَّانَ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ قَطَنِ بْنِ قَبِيصَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الْعِيَافَةَ، وَالطِّيَرَةَ، وَالطَّرْقَ مِنَ الْجِبْتِ " 1
20604 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ حَيَّانَ، حَدَّثَنِي قَطَنُ بْنُ قَبِيصَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الْعِيَافَةَ، وَالطَّرْقَ، وَالطِّيَرَةَ مِنَ الْجِبْتِ "، قَالَ عَوْفٌ: " الْعِيَافَةُ: زَجْرُ الطَّيْرِ، وَالطَّرْقُ: الْخَطُّ يُخَطُّ فِي الْأَرْضِ "، وَالْجِبْتُ، قَالَ الْحَسَنُ: إِنَّهُ الشَّيْطَانُ " 2 = وأخرجه الطبراني في "الكبير" 18/ (940) عن جعفر بن محمد بن حرب، عن أبي ظفر عبد السلام بن مطهر، عن نافع بن عبد الله أبي هرمز، وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" 4/386 من طريق الخليل بن مرة، عن محمد بن الفضل بن عطية، كلاهما عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: قدم قبيصة بن مخارق الهلالي على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... ثم ساقاه بطوله.
وإسناد الطبراني ضعيف لجهالة شيخ الطبراني وجهالة نافع بن عبد الله أبي هرمز، وإسناد ابن الأثير تالف لأجل محمد بن الفضل بن عطية، فقد كذَّبوه.
20605 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ، وَزُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَا: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: 214] ، صَعِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقْمَةً مِنْ جَبَلٍ، عَلَى أَعْلَاهَا حَجَرٌ، فَجَعَلَ يُنَادِي: " يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، إِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ، إِنَّمَا مَثَلِي، وَمَثَلُكُمْ كَرَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ، فَذَهَبَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ، فَخَشِيَ أَنْ يَسْبِقُوهُ، فَجَعَلَ يُنَادِي وَيَهْتِفُ: يَا صَبَاحَاهْ ". 1 = وأخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء" 1/86 من طريق محمد بن جعفر، به.
وأخرج تفسير عوفٍ للعيافة والطرْق أبو داود (3908) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، به.
20606 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ، وَزُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَا: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: 214] فَذَكَرَ نَحْوَهُ 1
20607 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ، قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَأَطَالَ فِيهِمَا الْقِرَاءَةَ، فَانْجَلَتْ، فَقَالَ: " إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا، كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ ". 2 = وسلف برقم (15914) عن محمد بن أبي عدي، عن سليمان التيمي.
قوله: "رَقْمه من جبل" كذا وقع هنا بالقاف، ووقع فيما سلف برقم (15914) : "رَضمة من جبل" بالضاد، وقد ذكر ابن الأثير في "النهاية" الحديث في الموضعين، وقال في الأولى: رَقْمة الوادي: جانبه.
وقال في الثانية: الرَّضمة: واحدة الرَّضْم والرِّضام، وهي دون الهِضاب، وقيل: صخور بعضها فوق بعض.
ويَربَأ، أي: يحفظهم من عدوهم، والاسم: الربيئة، وهي العين والطليعة الذي ينظر للقوم لئلا يَدْهَمَهم العدوُّ.
20608 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، = هلال بن عامر- وقيل: عمرو- البصري، كما سيأتي في التخريج، وهو لا يعرف كما قال الذهبي في "الميزان".
وروي هذا الحديث أيضاً من طريق أيوب وغيره عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير فيما سلف برقم (18392) ، وأبو قلابة لم يسمع من النعمان أيضاً فيما قاله يحيى بن معين وغيره، فهذا يفيد أن في الحديث اضطراباً أيضاً.
عبد الوهاب الثقفي: هو ابن عبد المجيد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّختياني.
وأخرجه النسائي 3/144 من طريق عبيد الله بن الوازع، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/331 من طريق عبيد الله بن عمرو الرَّقي، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/344 من طريق عبد الوارث بن سعيد، ثلاثتهم عن أيوب السختياني، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (1186) ، والطبراني في "الكبير" 18/ (958) ، والبيهقي 3/334، والمزي في ترجمة هلال بن عامر من "التهذيب" 30/341-342 من طريق عباد بن منصور، والطبراني 18/ (957) ، والمزي 30/341 من طريق أنيس بن سَوَّار الجَرْمي، كلاهما عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هلال بن عامر أن قبيصة حدثه.
أنيس بن سوار روى عنه جمع كما في "الجرح والتعديل"
2/335، وذكره ابن حبان في "الثقات" 6/82، وعباد بن منصور فيه كلام وهو إلى الضعف أقرب، والرجل الذي زاداه- وهو هلال بن عامر أو عمرو- لا يعرف، قاله الذهبي في "الميزان".
وأخرجه بنحوه النسائي 3/144، وابن خزيمة (1402) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن قبيصة.
وفي إسناد هذا الحديث- فضلاً عما سلف- قتادة عن أبي قلابة، وقد قال يحيى بن معين: لم يسمع منه.
وانظر حديث النعمان بن بشير، السالف برقم (18351) .
عَنْ قَبِيصَةَ الْهِلَالِيِّ، قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مَعَهُ بِالْمَدِينَةِ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ 1